ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء نقابي في بيروت تضامنًا مع الشعب الفلسطيني

لقاء نقابي في بيروت تضامنًا مع الشعب الفلسطيني

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتحت عنوان "فلسطين باقية و"إسرائيل" الى زوال"، وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ٢٩ تشرين الثاني الذي تحييه القوى الشريفة الحرة في العالم سنويا، نظمت وحدة النقابات والعمال في حزب الله لقاء تضامنيًا في بيروت للمكاتب العمالية للأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية.

وشاركت في اللقاء قوى نقابية عمالية وتعاونية وزراعية  في مقدمها الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والاتحاد العمالي العام في لبنان واتحاد عمال فلسطين فرع لبنان  والاتحاد الوطني العام للجمعيات التعاونية في لبنان واللقاء الوطني الهيئات الزراعية في لبنان.

وفي اللقاء، قال أمين عام الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن "نقف على منبر المقاومة في هذا اليوم النقابي الذي تنظمه وحدة النقابات والعمال في حزب الله، وهو منبر الانتصارات من الـ 2000 الى 2006 حيث واجهنا معًا في إطار المثلث الماسي الجيش والشعب والمقاومة وانتصرنا على العدو "الإسرائيلي"، والآن نستكمل الانتصارات ،وليس آخرها انتصار الجيش السوري والمقاومة على العدو التكفيري الذي سقط على أبواب دمشق ومن هناك انطلقت العزة والكرامة".

وأضاف "لم ييأس الشعب الفلسطيني منذ النكبة وبدأ الكفاح المسلح ثم انتفاضة وطنية كبرى واليوم في كل ساحات فلسطين يقوم الشعب الفلسطيني بمسيرات العودة، من هنا نعلن وقوفنا مع الشعب الفلسطيني ونرفع معه الصوت عاليًا ونقول لهم انتفضوا، نحن في فلسطين بحاجة الى انتفاضة لنصرة الحق وما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة".

وتابع "نداءنا للأنظمة الخانعة التي تستجدي التطبيع وصفقة القرن في سوق نخاسة لبيع العبيد، ولن تمر صفقة القرن عند الأحرار ولا مقر للتطبيع، ولن تمتد يد مناضل عربي حقيقي مؤمن بعروبته الى يد غاصب لأرضه، لا مكان للتطبيع في صفوف المقاومة".

ووجه غصن نداء الى الأمم المتحدة والفصائل الفلسطينية قائلاً "يوم أنشأنا منظمة التحرير الفلسطينية أنشأناها على ثوابت العودة وأن تكون القدس عاصمة فلسطين لذا ندعوهم للتلاقي فيما بينهم ليتمكنوا من الانتصار ،وطلبنا من الأمم المتحدة ان تعمل على تطبيق ما اتخذته من قرارات سيما قرار 194 الذي يدعو الفلسطينيين للعودة الى ديارهم".

وألقى كلمة إتحاد عمال فلسطين ،رئيس الاتحاد فرع لبنان أبو يوسف العدوي الذي اعتبر أن الشعب العربي الفلسطيني بعمق انتماءه العربي والاسلامي قادر على تحقيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية بفضل ايمانهم بحقوقهم المشروعة.

أما كلمة الاتحاد التضامني لنقابات عمال بيروت، القاها الشيخ محمود مسلماني الذي قال "الحمد لله الذي من علينا بأن جعلنا من أبناء وطن مقاوم دحر العدو الصهيوني عن ارضه من غير أن يرفرف له علم او تقوم له سفارة، ورغم دخولهم ارضنا مغتصبين ومارسوا كافة أنواع الارهاب والحقد وخرجوا مهزومين مرعوبين مطأطئي الرؤوس تحت جنح الظلام".

وكلمة اتحادات نقابات النقل البري، ألقاها عبد الأمير نجدي الذي اعتبر أن فلسطين تجمعنا وعاصمتها العربية القدس، مضيفًا أن "فلسطين قضيتنا المركزية وستبقى المقاومة خيارنا حتى نستمر من نصر الى نصر".

كلمة تيار المردة، القاها الأستاذ غابي يمين موجهًا التحية الى كل من جاهد حتى تبقى قضية فلسطين حية وحاضرة في وحدان الشعوب، مؤكدًا أن المقاومة هي فعل ارادة وتصميم وعزم وعلى كل شخص منا ومن موقعه وإمكانيته ومقدراته أن يكون حاضرًا لخدمة القضية الفلسطينية.

أما كلمة المكتب العمالي لحركة أمل، ألقاها نائب رئيس المكتب الحاج حسن فقيه الذي اعتبر انه ما دام في الأمة شعاع ضوء ستبقى القضية الفلسطينية حية، وما دامت قوى الخير والصلاح والفلاح تقف في وجه التجبّر والطغيان والظلم ستبقى فلسطين، وسترفع هذه الراية الخفاقة راية أولى القبلتين وكنيسة المهد راية الشعب الذي يقدم الدماء.

وفي السياق، كلمة تيار الكرامة ألقاها النقابي علي حمام اعتبر فيها ان فلسطين باقية بفعل ارادة الحق والمقاومة التي رسخت بالعمل والنضال أسس البقاء للشعب الفلسطيني والتسمك في أرضه ووطنه .

وكلمة الحزب الديمقراطي، ألقاها رئيس المكتب العمالي الاستاذ جلال صعب قال فيها "ليس بغريب أن يطل قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله بقنبلة تزلزل عقول وأعصاب قيادة الكيان الصهيوني الغاصب عندما قال "اسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت وها نحن اليوم نشهد بداية التداعي من استقالة رؤساء الأركان ووزير الدفاع".

أما كلمة التنظيم الشعبي الناصري، ألقاها حسين القاضي أشار فيها الى أن تميز المقاومة الفلسطينية في مجابهة العدوان الصهيوني الأخير على غزة هو بامتلاكها سلاحًا نوعيًا أرعب العدو الصهيوني وألحق بكيانه خسائر واسعة في العديد من المستوطنات، وهذه نقلة نوعية على صعيد الأداء العسكري يذكرنا بأداء المقاومة اللبنانية في مواجهتها  لعدوان تموز من العام 2006  على لبنان.

وكلمة حزب الاتحاد، القاها المهندس علي صالحة اعتبر فيها أن فلسطين هي محور العمل النضالي العربي وبدون هذا الالتزام لا يمكن الانتصار على كافة المشاريع التي تفرض علينا وتمنعنا من مواصلة مسيرة النهوض داخل مجتمعاتنا العربية .

أما كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي، القاها رئيس المكتب العمالي قاسم زهوي طالب فيها بالوقوف صفا واحدًا مع الخط العروبي المقاوم لأنه الخط الوحيد الذي يحقق عودة الشعب الفلسطيني الى ارضه وحتى تبقى فلسطين عربية.  

وكلمة اللقاء الوطني للهيئات الزراعية، القاها عضو اللقاء جورج قسطنطين عيناتي قال فيها إن هذا الاحتلال الى زوال ودماء المقاومين في فلسطين ولبنان ستكتب وجها جديدا للحرية والانتصار لان أرضا سقيت بالدماء الزكية هي ارض لا مكان فيها للاحتلال الجبان اللئيم.

2018-11-30