ارشيف من :أخبار عالمية

بعد السيطرة على الجرود و’الصهريج’اتصال جرد عسال الورد من الجهتين اللبنانية والسورية

بعد السيطرة على الجرود و’الصهريج’اتصال جرد عسال الورد من الجهتين اللبنانية والسورية

حقق الجيش السوري ومجاهدو المقاومة انتصارات كبيرة في جرود القلمون خلال الساعات الماضية، وبعد متابعة ورصد وتنسيق، تمكنوا من الوصول إلى جرد عسال الورد من الجهتين اللبنانية والسورية بعد السيطرة الكاملة على الجرد ومعبر الصهريج، حيث تم اتصال جرد عسال الورد السورية بجرود بريتال اللبنانية وطرد المسلحين منها. كما تمّ فصل جرود عرسال اللبنانية عن منطقة الزبداني السورية وسرغايا ومضايا، ما أدى إلى تشتت المسلحين نحو جهات متعددة.

&&vid3&&
وبحسب المعلومات فإن هذه الخطوة تمّت بنجاح ومن دون أية خسائر بشرية في صفوف القوات المهاجمة، علماً أن هذا الانجاز لا يتعلق بالعملية الكبرى.

ووصلت حصيلة القتلى في صفوف المسلحين خلال الايام القليلة الماضية إلى العشرات وغالبيتهم من "جبهة النصرة" وفصائل مسلحة اخرى، فضلاً عن تدمير عشرات الاليات العسكرية التابعة لهم. وساهمت تلك التطورات الميدانية والخسارة الكبيرة التي تلقتها تلك الجماعات في حصول بلبلة في صفوف المسلحين وانهيارات وحالات تخوين.

وفي التفاصيل الميدانية، تمت السيطرة على مساحات واسعة من الجزأين اللبناني والسوري بلغت اكثر من ١٠٠ كلم مربع وتضمّنت عشرات التلال والمغاور، والمواقع والنقاط العسكرية والمعسكرات التي شكلت ملاذا للمسلحين طيلة الفترة الماضية. وتمت السيطرة على النقاط التالية:

ضهرة الوعرة الشمالية، مشروع الخضار الفوقاني، حرف البترا، حرف زند التنور، مرتفع الوشن، قبع الديشارة، حرف وادي الصغير، جبل المنار، مشروعة الخضار التحتاني، حرف الدقرات، قبع الخمرة، رام الحلاقين الغربي والشرقي، مشروع الموادين، حرف الديشارة، مجموعة تلال قرنة النحلة، حرف الوسطاني، قبع شعب الجماعة، ضهرة العريض، وقبع الريض، عقبة صالح، قبع واد الكنيسة، ومرتفع وادي المغارة.

هذا وبثّت قناة "المنار" مشاهد خاصة من تلة النّحلة المطلة على جرود بلدة عسال الورد التي سيطر عليها الجيش السوري ومجاهدو المقاومة في وقت سابق بالقلمون.

&&vid1&&
وكان الجيش السوري ورجال المقاومة شنوا هجوماً واسعاً على المسلحين في جرود عسال الورد والجبة في القلمون وسيطروا على مرتفع القرنة المؤلف من 3 تلال كانت عبارة عن نقاط ومقرات للمسلحين وهي تشرف على وادي الدار الذي يشهد إشتباكات متقطّعة.

الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى للجماعات المسلحة عرف من بينهم القيادي في "النصرة" ابو مجاهد وقيادي آخر ملقب بالاسود وفرار وانهيارات في دفاعات المسلحين، ما مكّن الجيش السوري ومجاهدي المقاومة من بسط سيطرتهم على كامل جرد عسال الورد بمساحة 40 كلم.

واتّبع الجيش السوري ومجاهدو المقاومة سياسة القضم التدريجي وتضييق الخناق على الجماعات التكفيرية وكسب مساحات واسعة من الأرض وتقطيع الأوصال فيما بينها، كما استغلّ عنصر المفاجئة فاستطاع تطهير تلك المنطقة الواسعة من العناصر التكفيرية، وصولاً إلى بلدة الزبداني، وجرود عرسال.

هذا وشكّل الكمين المحكم في محيط تل الخالدية في ريف السويداء الشمالي ضربة باغتت المجموعات التكفيرية، هذا الأمر يعكسه حجم الخسائر بالأرواح والعتاد التي منيت بها، حيث قُتل ما لا يقل عن ثلاثين مسلحاً وجُرح آخرون.

&&vid2&&
منطقة اللجاة الوعرة التي حصل فيها الكمين هي منطقة يستخدمها تنظيم "داعش" للإمداد اللوجستي، وكانت وجهة المسلحين القتلى كما يبدو نحو منطقة الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

قتلى كمين محكم في محيط تل الخالدية في ريف السويداء الشمالي
قتلى كمين محكم في محيط تل الخالدية في ريف السويداء الشمالي
قتلى كمين محكم في محيط تل الخالدية في ريف السويداء الشمالي
قتلى كمين محكم في محيط تل الخالدية في ريف السويداء الشمالي
دراجات نارية كان يستخدمها المسلحون
دراجات نارية كان يستخدمها المسلحون


2015-05-07