ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان فرنجيه: مشروعي السياسي يقوى عندما تقوى الدولة ويضعف بضعفها
أكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه انه لا يأخذ اذنا من أحد ليفعل اي شيء، مؤكدا انه ذهب حرا الى باريس وعاد حرا وضميره مرتاح، موضحا انه مرشح للرئاسة أكثر من اي وقت مضى.
وقال فرنجيه عبر برنامج "كلام الناس" على شاشة "ال بي سي" عندي ثقة كافية بنفسي وبمسيحيتي وبوطنيتي للقاء اي كان ، لافتا الى ان لقاء باريس تخلله نقاش وتفاهم وقراءة مشتركة لبعض الامور ، مؤكدا انه ذهب الى باريس حرا وعاد حرا وضميره مرتاح ، كاشفا ان اللقاء كان سريا كي يتحدث كل طرف مع فريقه وبعدها يتم اعلان الاتفاق ونذهب الى التنفيذ ،وتابع ان اللقاء مع الحريري جاء نتيجة التشاور مع الحلفاء، وكان هناك وسطاء ونتيجة التشاور حصل اللقاء، وقبل ان تصبح المبادرة رسمية لا يمكن البناء عليها، وتؤدي الى اتفاق والاتفاق يؤدي الى الترشح.
وأضاف لقد بلغت الرئيس بري والسيد حسن نصر الله، وانا لم اطرح نفسي بديلا عن العماد عون انما طرح علي عرض بقبولي رئيسا للجمهورية، من هنا كنا نطلب ان يبقى اللقاء سريا، التفاهم كان ان يطلع كل واحد منا فريقه على المبادرة وعلى اساسه تطلق مبادرة من الرئيس سعد الحريري وعلى اساسها يكون هناك اتفاق، وأوضح انه هناك هواجس بين الطرفين طمأنا بعضنا البعض عليه، وان الاساسيين في مشروعنا السياسي مطمئنين الى سليمان فرنجيه، ونحن نعرف جيدا ما نقوم به، وتوصلنا مع الرئيس الحريري الى تفاهم ادى الى ارتياح عام في البلد.

سليمان فرنجيه: مشروعي السياسي يقوى عندما تقوى الدولة ويضعف بضعفها
كما تابع فرنجية ان هذه المبادرة جاءت بعد سنة ونصف تعطيل، وان الحليف مطلع عليها، وتدرس مع الجنرال عون ونذهب سوية الى هذا الطرح، وعندما اصبحت جدية ذهبنا الى الجنرال عون، وانطلق الموضوع في الاعلام، وتغيرت الامور ولكنها لم تتخربط، واضاف انا لا ازال مرشحا لرئاسة الجمهورية أكثر من اي وقت مضى، ولكني اترك الفرصة الان لرئاسة الجمهورية، ولكن لن اقوم باي خطوة الا بالتنسيق مع حلفائي، وانا مرتاح مع حلفائي، انا لم اذهب الى 14 اذار.
وتابع: في مسالة التحالف الاسلامي، نحن نرى ان الحل يكون في مجلس الوزراء والدولة تتبنى النتيجة. ما نقوله اننا لا نريد ان نحلم بلبنان على الخريطة السياسية، نريد ان نحلم بلبنان الدولة، الكهرباء، فرص العمل، تحديث القوانين، جلب الاستثمارات. مشروعي السياسي وخطي السياسي وفريقي السياسي ليس ضد هذا، وفرقي يقوى بقوة الدولة ويضعف بضعف الدولة، وقال نحلم ان نصل الى وفاق وطني حقيقي نتحدث لغة واحدة في دولة واحدة.
وأردف: ليس من مصلحتي السياسية عزل أحد على الساحة المسيحية، بل من مصلحتي ان يكون الجميع الى جانبي، ولن اعطي 14 اذار حصصا على حساب فريق 8 اذار، ونحن لم نتحدث عن ثلث معطل بل عن حكومة وحدة، وأضاف نحن اتفقنا في بكركي ان واحد من القادة الموارنة الاربعة له الحق في الوصول الى الرئاسة وان لا نضع فيتو على احد فيما بيننا
اما بالنسبة الى قانون الانتخابات قال فرنجية هناك كتل نيابية هي من تقرر، والحريري في مكان ما يعتبر ان هناك قانوناً انتخابياً يحاك لضربه سياسياً، وطمأنت الحريري أن لا مشروع انتخابياً لضربه، وفي هذا الموضوع تم الاتفاق مع الحريري ان اي مشروع يؤمن اتفاق وطني نحن معه، وانا مع ان نتفق على قانون، وانا وجهة نظري هي القانون النسبي وليس الاكثري.
وأوضح فرنجية ان من لديه اي مشروع بديل فليقدمه، نحن اليوم في مازق سياسي، نحن والسيد نصر الله شخص واحد، وان السيد نصر الله حريص على لبنان أكثر مني، وانا انسق معه، ايضاً الجنرال عون لا يقل حرصا.
وأضاف ان هناك صداقة مع الرئيس الاسد هناك سلبيات وايجابيات، لنترك السلبيات ولنستفيد من الايجابيات، وانا لا اريد ان افرض علاقاتي وصداقاتي على أحد، والعلاقات الرسمية مع سوريا ليست مقطوعة وهناك سفارات، وانا لا اسمح لاحد ان يتدخل في علاقتي مع الرئيس الاسد، والعلاقة الرسمية هي علاقة رسمية وان لا اقبل بحال كنت رئيسا الا ان اتعاطى من دولة الى دولة، وأكد ان نقطة القوة بالشخص هي التمسك بصداقاته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018