ارشيف من :أخبار لبنانية

صمت حيال مواقف فرنجيه الاخيرة .. وحلحلة الملف الرئاسي الى السنة المقبلة

صمت حيال مواقف فرنجيه الاخيرة .. وحلحلة الملف الرئاسي الى السنة المقبلة

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على مواقف النائب سليمان فرنجية خلال مقابلته التلفزيونية الاخيرة. واعتبرت الصحف أن صمت معظم القوى السياسية حيال مواقف فرنجيه ستكون كفيلة بتأجيل حلحلة الملف الرئاسي الى السنة المقبلة.

صمت حيال مواقف فرنجيه الاخيرة .. وحلحلة الملف الرئاسي الى السنة المقبلة

الحريري يلاقي فرنجية بعد الأعياد.. ولكن!
بدايةً مع صحيفة "السفير” التي كتبت أنه "حسبها سليمان فرنجية على طريقته وكما تشي شخصيته وهي ليست بخافية على معظم اللبنانيين. ليس من كلام يرضي ميشال عون إلا جملة واحدة يقولها النائب عن قضاء زغرتا: «الجنرال» هو المرشح الوحيد لفريقنا السياسي لرئاسة الجمهورية".

وأضافت "هذه الجملة مع «نقطة على السطر» لو صدرت عن فرنجية، لكان شخص آخر غير زعيم «تيار المردة» قد تفوّه بها حتماً. ثم هل بمقدور فرنجية أن يسمع مقدمة نشرة «أو تي في» عشية مقابلته أو تلك التي تم تدبيجها، أمس، وما تردد بينهما عبر أثير «الإذاعة البرتقالية»، ولا يقرر أن يبدأ مقابلته التلفزيونية بالعبارة التي لم يكن يرغب «الجنرال» بسماعها نهائيا: أنا مرشح لرئاسة الجمهورية «أكثر من أي وقت مضى»".

وتابعت "بهذه الجملة انتهت حفلة «التسويق» التي بدأت غداة لقاء باريس، بعدما تيقن فرنجية أن كل محاولاته لطرق أبواب الرابية قد بلغت الحائط المسدود، ولو تسنى له لكان روى ما رافق وصوله إلى البترون.. وأيضا إلى الرابية التي كاد يختفي حراسها من أمامها بعدما أُعطي أمر عمليات للصحافيين بمغادرة المكان فوراً".

 

خلط حسابات وأوراق بعد ترشيح فرنجيه جلسة حكومية الاثنين تنهي أزمة النفايات؟
بدورها اعتبرت صحيفة "النهار" أنه "عكس صمت معظم القوى السياسية حيال إعلان رئيس "تيار المردة " النائب سليمان فرنجيه ترشيحه لرئاسة الجمهورية والمواقف التي قرن بها هذا الترشيح في مقابلته التلفزيونية مساء الخميس مشهدا سياسيا شديد الغموض لا يعتقد انه مرشح لتوضيح اتجاهاته قبل أسابيع عدة من مطلع السنة الجديدة".

وأضافت "ذلك ان رد الفعل شبه الوحيد والفوري المرحب بمواقف فرنجيه اقتصر على رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، فيما بدا واضحا ان فرنجيه أثار الكثير من التساؤلات المكتومة لدى القوى الرافضة او المتحفظة عن ترشيحه، الامر الذي لا يتوقع معه ان تتبلور مواقف هؤلاء قبل فترة من التقويمات الهادئة لأبعاد اندفاع فرنجيه في طرح نفسه مرشحا على أساس التسوية او المبادرة التي توافق عليها مع الرئيس سعد الحريري".


حزب الله على موقفه: ملتزمون بعون

الى ذلك قالت صحيفة "الاخبار" أنه "قرّر الرئيس سعد الحريري إحياء مبادرته الرئاسية المتعثرة، بالاستناد إلى مقابلة النائب سليمان فرنجية الأخيرة. و«قرّر الحريري» أن حزب الله «معنا في التسوية». لكن كلام الحزب لم يتغيّر: ملتزمون بدعم ترشيح الجنرال ميشال عون".

وأضافت "قبل أن يختم الزميل مارسيل غانم مقابلته مع النائب سليمان فرنجية أول من أمس، دارت ماكينة تيار المستقبل لتبثّ ما استخلصته من المقابلة: «حزب الله موافق على التسوية التي اقترحها الرئيس سعد الحريري لإيصال فرنجية إلى قصر بعبدا». ابتهج الحريري بهذه الخلاصة إلى درجة اتصاله بـ»صديقه الجديد» بعد المقابلة لتهنئته بمضمونها".

وتابعت "بالنسبة إلى الحريري وفريقه، يبقى هامشياً ما قاله فرنجية على شاشة «أل بي سي آي» عن أنه لم يكن يتوقع أن يقترح الحريري ترشيحه إلى الرئاسة في لقائهما الباريسي في التاسع عشر من الشهر الماضي، وأن الامور تسارعت إلى درجة أن أحداً لم يملك وقتاً للتنسيق مع حلفائه، وأنه سمع من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التزامه بترشيح الجنرال ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية".

واكملت "الاخبار" كان بعض المستقبليين، كالنائب السابق غطاس خوري ونادر الحريري، يروّجون لشائعة تقول إنهم تلقّوا إشارات من حزب الله تفيد بأنه «سيمشي بالتسوية، وبأنه يحتاج إلى بعض الوقت لإقناع النائب ميشال عون». عزّزوا هذه الشائعة بما سمعوه من فرنجية بعد لقائه السيد نصرالله قبل 8 أيام. ينقلون عن الزعيم الشمالي قوله: «السيد طلب وقتاً».

على الضفة الأخرى، راجع سياسيون وإعلاميون كثر مسؤولين في حزب الله، بشأن ما أدلى به فرنجية في مقابلته. سمع المراجعون أن الموقف بعد المقابلة لا يزال كما كان قبلها: «ملتزمون أخلاقياً وسياسياً بالعماد ميشال عون مرشحاً للرئاسة. والسيد سبق أن قال لفرنجية في لقائهما الأخير: أنت واحد منّا، والجنرال عون حليفنا. ونحن لن نتراجع عن أيّ التزام مع حليفنا. هو مرشحنا إلى الرئاسة، ولا يزال أمامك المزيد من الوقت».


أوباما يُوسِّع العقوبات على «حزب الله» والحكومة تبتّ بترحيل النفايات الإثنين
هذا ورأت صحيفة "الجمهورية" أن "إعلان رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية ترشيحَه للرئاسة علناً، مع كلّ ما ساقَه من أسباب ومبرّرات، وما كشَفه من أبعاد وخلفيات، وما دار بينه وبين الرئيس سعد الحريري، وضَع الاستحقاق الرئاسي عملياً على الطاولة، وبات التعامل معه من الآن وصاعداً فوقها، لا تحتها".

وأضافت "في انتظار ما سيدور على طاولة الحوار الوطني بين رؤساء الكتل النيابية في جلستها الجديدة بعد غد الاثنين، فإنّ السَنة المقبلة ستكون سنة الاستحقاق الرئاسي بامتياز، مع ما يمكن ان يرافقها من احداث وتطورات داخلياً وفي المنطقة، وكذلك من حركة ديبلوماسية ناشطة لإيجاد التسوية الاقليمية الموعودة".

 

2015-12-19