ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد صفي الدين: حينما ذهبنا إلى سوريا كنا واضحين إلى أين نريد أن نصل وواثقين بأن النصر حليفنا

السيد صفي الدين: حينما ذهبنا إلى سوريا كنا واضحين إلى أين نريد أن نصل وواثقين بأن النصر حليفنا

قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين انه "حينما ذهبنا إلى سوريا للقتال كنّا واضحين مع كل أهلنا الشرفاء، ومع كل أبناء وطننا، بل مع كل العالم لماذا نحن نذهب إلى سوريا، وحينما قاتلنا وقدمنا التضحيات وقدمت هذه العوائل الشهداء بسخاء وثقة ويقين ومعرفة حينما تقدمت المقاومة بهذه التجربة، كانت واضحة مع الناس جميعاً إلى أين نريد أن نصل، ومنذ البداية قلنا إن النصر سيكون مع هذه المقاومة".

السيد صفي الدين: حينما ذهبنا إلى سوريا كنا واضحين إلى أين نريد أن نصل وواثقين بأن النصر حليفنا

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين

وأضاف خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه حزب الله بمناسبة مرور ثلاثة أيام على ارتحال فقيد العلم والجهاد عضو المجلس المركزي في حزب الله العلامة الشيخ محمد علي خاتون في بلدة جويا الجنوبية "كنا نتحدث عن رؤية ومعرفة وتجربة وثقة بشعبنا الذي جُرب والذي امتحن وعانى الكثير من الويلات والمصاعب، فوقف في كل المواجهات صلباً وقوياً وراسخاً".

وتابع سماحته "هذا الشعب نعرفه تماماً، نعرف عقيدتهم ومحبتهم ويقينهم واعتمادهم على ربهم وقدرتهم على العطاء، وهؤلاء الناس من حقهم ومن واجبنا أن نثق بهم، لأنه في هذه الثقة يمكن أن نبني مشروعاً كبيراً وعظيماً لوطننا ولأمتنا"، مضيفاً "إننا اليوم نجد أن طلائع وبشائر الانتصارات في سوريا تتضح أكثر من أي يوم مضى، في الميدان وفي السياسة وعلى مستوى العالم والمنطقة، فالمشهد أصبح أكثر وضوحاً، والكلام الذي كانوا يتحدثون عنه في السابق، والشروط المسبقة كلها تتهاوى شرطاً بعد شرط وكلاماً بعد كلام".

السيد صفي الدين: حينما ذهبنا إلى سوريا كنا واضحين إلى أين نريد أن نصل وواثقين بأن النصر حليفنا

الاحتفال التكريمي الذي اقامه حزب الله بمناسبة مرور ثلاثة أيام على ارتحال العلامة الشيخ محمد علي خاتون

ورأى صفي الدين أنه لولا القوة في الميدان، ولولا الانتصارات في دمشق وحمص وجنوب حلب، ولولا كل هذه الانجازات من الصمود والتضحية والعطاء في كل مواقع المقاومة والمواجهة للجيش العربي السوري وللمقاومة ولكل الحلفاء، لولا كل هذه الانتصارات والانجازات والتضحيات لما أمكن أن نشهد هذا التغيير الذي نشهده اليوم في العالم".

واعتبر رئيس المجلس التنفيذي "أننا أمام وقائع جديدة ومعادلات جديدة، يجب أن نفهمها ونعرفها ونبني عليها، بدءاً من لبنان وصولاً إلى كل المنطقة، فينبغي أن نبني على هذه المعادلة التي ستتحقق حتماً وبدأت تظهر معالمها، وبالتالي فإن كل من راهن على سقوط إرادة ومحور المقاومة سنراه بأعيننا بإذن الله يسقط في الهاوية، سواء في اليمن أو في سوريا أو في العراق أو في أي مكان، فهؤلاء هم الذين سيسقطون، فيما ستبقى سوريا المقاومة، وستبقى المقاومة بقوتها وقدرتها، وستتعاظم قوتها وقدرتها، فهذا أمر لا نشك به على الإطلاق، ولم نشك به في البداية ولا نشك به اليوم".

كما تطرق السيد صفي الدين إلى شخصية ومزايا الراحم بالقول: "فطوبى لمن عاشر الناس بالمعروف، ثم غادرهم وهو بفعل الخير معروف، طوبى لشيخ العلم والحوزة والجهاد والسلاح، ومعترك السياسة والثقافة والإدارة دون أن تزلّ له قدم أو ينحرف عن استقامة أو ينشد غاية".

2015-12-25