ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد نصر الله يفتح باب الرد على كل الامكنة والازمنة .. وكل التحركات والنشاطات السياسية مؤجلة الى مطلع الاسبوع المقبل

السيد نصر الله يفتح باب الرد على كل الامكنة والازمنة .. وكل التحركات والنشاطات السياسية مؤجلة الى مطلع الاسبوع المقبل

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على خطاب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في ذكرى اسبوع الشهيد القائد سمير القنطار، معتبرةً أن السيد فتح باب الرد على كل الامكنة والازمنة. كما تطرقت الصحف للعطلة السياسية التي يشهدها لبنان، مشيرةً الى أن كل التحركات والنشاطات مؤجلة الى مطلع الاسبوع المقبل.

السيد نصر الله يفتح باب الرد على كل الامكنة والازمنة .. وكل التحركات والنشاطات السياسية مؤجلة الى مطلع الاسبوع المقبل

 

نصرالله يتمسك بـ«توازن الردع»: ساحات الرد مفتوحة
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت انه "دخلت المعركة المفتوحة بين «حزب الله» واسرائيل في فصل جديد، مع خطاب الأمين لعام للحزب السيد حسن نصرالله أمس، والذي جزم فيه بأن الرد على اغتيال الشهيد سمير القنطار قادم لا محالة، ايا تكن التبعات، وان ساحته الجغرافية مفتوحة، ما دفع قوات الاحتلال الى الاختباء على طول الحدود مع لبنان، في حالة تشبه «منع التجول»، بينما يواصل القلق تمدده في داخل الكيان الاسرائيلي، يوماً بعد يوم".

واضافت "أما المواجهة التي يخوضها «حزب الله» في سوريا الى جانب الجيش النظامي فستكون اليوم على موعد مع تطور بارز، من شأنه ان يطوي ملف معركة الزبداني، إذا سلك الاتفاق بين الجيش السوري والحزب من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة أخرى، طريقه الى التنفيذ اليوم، كما هو مخطط له، برعاية الأمم المتحدة".


المصارف لنصرالله: سننصاع للإرادة الأميركية جعجع يُعيد لملمة صفوف قوى 14 آذار
بدورها، قالت صحيفة "النهار" إنه "بعيداً من السياسة اللبنانية التي تراوح مكانها منذ زمن، فتتكرر المواقف المنقسمة بين فريقين متنازعين هما فريقا 14 و 8 آذار اللذان عادا الى الالتفاف بعد مرحلة من ضياع التوازن، يتركز الاهتمام على الوضع المصرفي العصب الاساسي للحياة الاقتصادية والمالية في لبنان".

واضافت الصحيفة أنه "لا جديد في الاتصالات الرئاسية أو الحكومية وسينسحب هذا المشهد على العطلة التي تمتد الى رأس السنة. وسجل أمس حدثان أولهما حضور رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذكرى الثانية لاغتيال الوزير محمد شطح في تأكيد لاستعادة فريق 14 آذار الروح، وهو ما أكده الرئيس فؤاد السنيورة. وثانيهما تأكيد السيد حسن نصرالله الرد على اغتيال سمير القنطار "أياً تكن التبعات". وهذه العبارة التي تكررت ثلاث مرات في كلمته توحي بأن ثمة عملية كبيرة تحضر، وربما كانت تبعاتها كبيرة".


الحريري يزخّم مسعاه وغضب عوني ـ قواتي على الراعي

صحيفة "الاخبار" اعتبرت بدورها أنه "لم تمنع عطلة عيد الميلاد وعطلة نهاية الأسبوع الرئيس سعد الحريري من استكمال «تزخيم» مسعاه لدعم ترشيح النائب سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية، في وقت ينسجم فيه خطاب البطريرك بشارة الراعي مع المسعى الحريري، مخلّفاً امتعاضاً قواتياً وعونياً تمثّل في غياب رئيس تكتّل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع عن تهنئة الراعي بالميلاد. ومن ذكرى اغتيال الوزير السابق محمد شطح أمس، عادت قوى 14 إلى الخطاب القديم ــ المتجدّد على لسان الرئيس فؤاد السنيورة، في حضور جعجع، بالهجوم على حزب الله، والتأكيد على «مشروع 14 آذار ووحدتها»".

وعلمت «الأخبار» أن الحريري يعمل على توسيع دائرة المؤيدين لفرنجية، خصوصاً في الوسط النيابي المسيحي. فبعد الغداء الذي جمع زعيم المردة بالنائب بطرس حرب الأسبوع الماضي، أجرى النائب روبير غانم اتصالاً هاتفياً بفرنجية أبلغه فيه دعمه، لكنه أوضح أنه لن يدعمه علناً قبل اكتمال المسعى لأسباب تتعلق بقاعدته الانتخابية المسيحية في البقاع الغربي.


برّي: الأولويّة للرئاسة وتفعيل الحكومة.. وبكركي لم تتلقَّ أجوبة «إيجابية»

الى ذلك، رأت صحيفة "الجمهورية" أنه "ظلت أجواء الأعياد مخيّمة على البلاد وتلاحقت الدعوات الى الوحدة والحوار وملء الشغور الرئاسي وانتخاب الرئيس العتيد وإعادة العمل إلى مؤسسات الدولة. الّا انّ الهدوء السياسي الذي طبع العيد خَرقته في نهاية الاسبوع ثلاثة مواقف سياسية: الموقف الاول لبكركي حيث أوضح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انه عندما نقول انّ المبادرة الرئاسية جدية ومدعومة، إنما نميّز بين المبادرة في حد ذاتها والاسم المطروح».

وأضافت أن "الموقف الثاني مزدوج لكل من الرئيس سعد الحريري في الذكرى الثانية لاستشهاد محمد شطح اكّد فيه «البقاء أوفياء لوحدة ١٤ آذار»، فيما طمأن رئيس كتلة «المستقبل» فؤاد السنيورة الى أن «14 آذار باقية مهما تعاظمت المصاعب والإختلافات». امّا الموقف الثالث فكان للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في ذكرى استشهاد سمير القنطار ونأى فيه عن الاستحقاق الرئاسي وأي قضية داخلية، واكد انّ الرد على هذا الإغتيال «قادم لا محالة». في وقت انعكس تهديد نصرالله بالرد قلقاً واستنفاراً وترقباً إسرائيلياً من حدود لبنان الى الجولان السوري المحتل".

وتابعت "في وقت لم يسجل أيّ تحرك سياسي عملي في شأن الاستحقاق الرئاسي وتوقف الحديث عن المبادرة التي طرحها الحريري، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره امس «انّ تفعيل العمل الحكومي وانعقاد مجلس الوزراء سيكون محور الاهتمام الاول مع بداية السنة الجديدة، لكنّ الاولوية تبقى لانتخاب الرئيس لأنّ هذا الانتخاب اذا حصل يحلّ كل المشكلات»".

2015-12-28