ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: الإرهاب التكفيري لا يمكن أن يحقق انتصاراً
أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن "الموجة التكفيرية التي نراها الآن لها جذورها التاريخية في الحكم المملوكي والحكم السلجوقي وما تبعه من سلاطين وحكّام الجور الذين أذاقوا أهل هذه البلاد والعباد فيها مرارة الاضطهاد، إلى أن منّ الله علينا بنعمة "أن يقبل واحدنا الآخر"، وأن نعيش معاً محاولين الاستفادة من اختلافنا لنقدم تجربة للإنسانية تحاول القول إن الاختلاف في الرأي لا يؤدي إلى صراع أو خلاف، بل إننا جميعاً وكلٌ بوسيلته وعبر طريقته يحاول الوصول إلى الإله الواحد، وبحمد الله نحن في منطقة التوحيد".
وفي كلمة له خلال احتفال أقامه حزب الله في الخيام لمناسبة الميلاد المجيد والمولد النبوي الشريف، أشار الى أن "أننا أدركنا في وقت مبكر الخطر الذي يتهدد لبنان من المجموعات التكفيرية والفكر التكفيري، وذهبنا للدفاع عن مقدساتنا، فخيارنا اليوم نحن أصحاب الفكر المؤمن بالتعددية هو الذي ينتصر، وإن مشروعنا هو الذي ينتصر أيضاً، وبالمقابل فإن التكفير سيسقط في هذه المنطقة بعون الله تعالى، بحيث أننا وفي كل يوم يمضي، نكون فيه أقوى من اليوم الذي سبقه، كما أننا وعند كل عام يطل نرى فيه نصراً أوضح وأثبت"، داعياً "الجميع في لبنان إلى التصرف على قاعدة، أن الإرهاب التكفيري لا يمكن أن يحقق انتصاراً لا في سوريا ولا في العراق ولا في لبنان، وعلينا بدلاً من الترقب والانتظار، أن نذهب إلى تحقيق الوفاق الشامل بين اللبنانيين الذي يمكّنهم من بناء تجربة سياسية فكرية حضارية بمقاييس عالمية، ونحن نرى أننا قادرون على ذلك، لأن أرضنا هي أرض الأنبياء والرسل، وسبق لنا أن حملنا هذا الفكر إلى العالم بأسره، وغيّرنا وجه العالم".

النائب نواف الموسوي
بدوره الخوري فيليب عقلي، ألقى كلمة قال فيها "إننا نعيش في مجتمع يتكوّن من المسيحي والمسلم، فالمسيحي يشعر بأنه ينتمي لأخيه المسلم، لأن المسلم يعامله معاملة حسنة، وكذلك المسيحي أيضاً ينظر إلى أخيه المسلم بالمثل، فهكذا يجب أن نكون ونتصرف، وإلاّ لا نستحق أن ننتمي إلى المسيح أو إلى الرسول الأكرم (ص)".
وفي الختام تناوب الشعراء المشاركون على إلقاء القصائد الشعرية التي تمدح الرسول الأكرم (ص) والسيد المسيح (ع).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018