ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: الأمة لا تزال تنزف نتيجة السياسة الإرهابية السعودية
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "سبب استمرار الأزمة في سوريا، وعاصفة التكفير ونارها التي تحرق الأمة، هو استمرار السعودية في دعم وتمويل وتسليح الجماعات التكفيرية بشكلٍ مباشر".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال احتفال تكريمي أقامته جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي بالتعاون مع بلدية دير قانون النهر، للراحل العلامة الشيخ أحمد قصير العاملي "طاب ثراه" 1925 - 2006 م، (والد الشهيد عبد المنعم قصير، والراحل العلامة الشيخ مصطفى قصير)، وذلك في حسينية بلدة دير قانون النهر بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، والنائب السابق عبد الله قصير، والمستشار السياسي للسفارة الإيرانية في لبنان السيد رضا مرتضائي ممثلاً سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد فتحعلي، عضو المجلس المركزي الشيخ حسن بغدادي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، رئيس بلدية دير قانون النهر المهندس عدنان قصير، بالإضافة إلى شخصيات علمائية، وفعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية، وحشد من المهتمين.
وشدد الشيخ قاووق على "أن الأمة لا تزال تنزف نتيجة السياسة الإرهابية العدائية والإجرامية السعودية، فشعب البحرين ينزف نتيجة الاحتلال السعودي، وفي اليمن فاقت المجازر كل ما ارتكبه العدو الصهيوني خلال عدوان تموز 2006"، معتبراً أنه "لم يعد سرّاً أن مصدر الإرهاب التكفيري ومنبعه وتمويله وتسليحه حالياً هو من السعودية، وأن هناك ممارسات إرهابية يمارسها النظام السعودي قبل "داعش"".

الشيخ نبيل قاووق
وأكد الشيخ قاووق أن "حقيقة الوجه السعودي أصبحت واضحة، فبعد أن كانت السعودية تدفع ملايين الدولارات في محاولة لتقديم صورتها على أنها مملكة الاعتدال والمكرمات بجرائمها وإعداماتها، هي اليوم دولة الإجرام والإعدامات وليس المكرمات"، معتبراً أن "الأمة اليوم لا زالت تواجه خطر سمّ التكفير الذي يسمّم كل الشعوب والمناخات، طالما أن السعودية ترفض إقفال مدارس وفضائيات التكفير وتصرّ على تمويله، لذلك فهي المسؤولة الأولى عن إطالة عمر الأزمة في سوريا واليمن والعراق وعن توسعة الأعمال الإجرامية والتكفيرية على امتداد الأمة".
وأوضح الشيخ قاووق أن "المقاومة اليوم هي عنوان منعة وقوة الوطن والحصن الحصين له، وأنه من دواعي الفخر لحزب الله أن إسرائيل تقول في اليوم الأول من عام 2016: "إن الذي يهددها على امتداد العالم العربي ليس إلاّ حزب الله في لبنان"، وقد ودّعت عام 2015 واستقبلت عام 2016 وهي ترتجف خوفاً، ليس من عاصفة الحزم التي امتدحتها، ولا من إعلان السعودية عن تحالف إسلامي هي تراهن عليه، ولا من داعش والنصرة التي هي من يدعمهم على حدود الجولان، بل إن الذي يقلقها ويخيفها ويجعلها اليوم ترتجف خوفاً ورعباً هو قوة ردّ وحزم حزب الله وخطابات السيد حسن نصر الله".
وأضاف إن "إسرائيل الخائفة على امتداد الحدود إنما تراهن منذ خمس سنوات ولا تزال على عصابات داعش والنصرة والعصابات التكفيرية والإرهابية في سوريا لاستنزاف وإضعاف المقاومة، ولكن النتيجة بعد خمس سنوات على الأزمة هناك كانت أن المقاومة قد استطاعت أن تحقق إنجازات ميدانية استراتيجية، وأن تسقط مشاريع تكفيرية كبرى، وأن تثبت معادلات جديدة في مواجهة كل خطر وعدوان على لبنان والأمة، وبالأخص الخطرين الإسرائيلي والتكفيري".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018