ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير الصحة الإيراني من بيروت: اعدام الشيخ النمر في غير محله ويشبه الممارسات الإرهابية التي نشهدها في المنطقة
أكد وزير الصحة الايراني حسن قاضي زادة هاشمي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "ما قامت به السعودية بحق الشيخ النمر تمت إدانته من كل الدول وهناك شعب في السعودية يريد التعبير عن رأيه"، وأضاف "ما حصل هو قمع وما حصل أزمة مفتعلة تقع مسؤوليتها على من فعلها وابناء المنطقة يعارضون سياسة السعودية".
كلام وزير الصحة الإيراني جاء عقب زيارته الرئيس بري، حيث عايد في مستهل تصريحه بعد اللقاء المسيحيين في لبنان وايران والعالم بعيد ميلاد السيد المسيح وقال: "تشرفنا بلقاء دولة الرئيس بري ونقلنا له تحيات رئيس مجلس الشورى الإسلامي وفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتحدثنا حول العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك خصوصاً في ما يتعلق بالصحة والوقاية من الأمراض وسبل النهوض بالعلاقات خصوصاً بين الصناعيين المعنيين بإنتاج الأدوية والأجهزة الطبية".
وأضاف الوزير الايراني: "إن الجمهورية الإسلامية حققت إنجازات كبيرة في مجال إنتاج الأدوية والتجهيزات الطبية، وخلال عقدين من الزمن لم نكن بحاجة إلى إيفاد أي مريض الى الخارج لتلقي العلاج. واستقبلنا ونستقبل العديد من المواطنين من خارج إيران لتلقي العلاج. وتقوم الجمهورية الإسلامية بانتاج ما يربو على تسعين بالمئة مما تحتاجه من الأدوية. وهناك حوالي مئتي ألف طالب جامعي يتلقون دراساتهم العليا في مختلف العلوم الطبية في ايران وأن عدداً منهم ومن خريجي الجامعات هم من أخوتنا من لبنان وهذا ما يبعث على الفخر والإعتزاز".
ولفت هاشمي الى أنه "كان لدينا لقاءان مع وزيري الصحة والصناعة اللبنانيين وتطرقنا الى تفعيل أوجه التعاون الثنائي، ومنها التعاون بين القطاعات الخاصة في البلدين"، آملاً "أن نشهد في المستقبل القريب تصدير الأدوية والتجهيزات الطبية من ايران الى لبنان الشقيق، ونشهد سوقاً نشطة في لبنان لمثل هذه البضائع، ونحن مستعدون أيضاً لفتح الآفاق الرحبة للشركات اللبنانية الفاعلة في مجال إنتاج الأدوية والتجهيزات الطبية".
ورداً على سؤال حول التوتر الحاصل بعد إعدام الشيخ نمر النمر قال: "اعتقد أن إعدام السعودية لأحد علماء الدين قد شُجب من قبل الأسرة الدولية بشكل كامل. وكل الحكومات في العالم نددت بهذه الممارسة التي قامت بها السلطات السعودية بإعدام الشيخ النمر واستشهاده". وأضاف "تعلمون أن هناك مسلمين يعيشون بالعربية السعودية ولهم حق الحياة وحق التعبير عن الرأي في بلدهم، حيث أن التعبير عن الرأي ليس جريمة، ولا يمكن قطع رأس شخص بسبب انتقاده لشيء ما، وقد كان حراً كبقية الأحرار في العالم".
وأوضح هاشمي أن "هذا السلوك كان خاطئاً وفي غير محله ويشبه الممارسات الإرهابية التي نشهدها في المنطقة. وهذه الأزمة نعتبرها أزمة مفتعلة تقع مسؤوليتها على فاعليها، وان أبناء المنطقة يعارضون هذا النوع من الفتن التي يريد البعض إثارتها كما هو الحال بالنسبة لأبناء إيران ولبنان الأعزاء الذين يعارضون ويواجهون أي شكل من أشكال الفتن وكل ما يعيق تقدمهم ورقيهم".
وكان وصل وزير الصحة الإيراني الى بيروت صباح اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية للبنان، تلبية لدعوة من نظيره اللبناني وائل أبو فاعور.
وفي تصريح مقتضب أدلى به للصحافيين في مطار بيروت الدولي، لفت الوزير هاشمي إلى وجود عدد كبير من المستثمرين الإيرانيين ومدراء الشركات المتخصصة بمجالات الدواء والتجهيزات الطبية، ضمن رحلته إلى بيروت، موضحاً أنه سيلتقي خلال زيارته لبيروت ودمشق عددًا من المسؤولين اللبنانيين والسوريين، من ضمنهم وزراء الصناعة والصحة في البلدين، ويبحث معهم في العلاقات والتعاون الثنائي ضمن اختصاصه.
وأعرب عن أمله في التوصل مع المسؤولين اللبنانيين والسوريين إلى اتفاقات تعزز العلاقات التجارية في مختلف المجالات وخصوصًا في مجال الصحة وفق ما يرغب به البلدان لبنان وسوريا.

وزير الصناعة اللبناني يلتقي زادة هاشمي
ويرافق الوزير هاشمي في زيارته للبنان، وفد رفيع المستوى من وزارة الصحة، وعدد من المستثمرين ومدراء شركات إيرانية متخصصة في مجالات صناعة الأدوية والمعدات الطبية.
وكان في استقبال الوزير هاشمي في مطار بيروت الدولي وفد رفيع من وزارة الصحة اللبنانية وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد فتحعلی.
ومن المقرر أن يزور الدكتور هاشمي، أيضًا سوريا، حيث يتفقد عددًا من المراكز الطبية والصحية ويجري لقاءات مع مسؤولين في المجالات الدوائية والصحية.

وزير الصحة اللبناني يلتقي يلتقي زادة هاشمي
ويضم الوفد المرافق كلاً من: معاون وزير الصحة ورئيس منظمة الغذاء والدواء الدکتور رسول دیناروند، ونائب الوزير في الأمور الاجتماعية ولدى المنظمات الأهلية الدكتور السيد محمد هادی ایازی، ومستشار الوزير للعلاقات العامة ووسائل الإعلام الدکتور عباس زارع نجاد، والمدير العام للشؤون الدولية الدكتور محمد أسدي لاري، إضافة إلى جمع من مدراء الشركات والمستثمرين الإيرانيين في مجالات الدواء والتجهيزات الطبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018