ارشيف من :أخبار لبنانية
جلسة الرئاسة الى بعد شهر .. وحوار حزب الله - المستقبل مستمر
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفين. الاول الانتخابات الرئاسية وتحديد الجلسة المقبلة في 8 شباط، أي بعد شهر تماماً. والملف الثاني الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل"، إذ اكدت الصحف أنه سيواصل جلساته مهما ازدحم الخلاف.

بانوراما الصحف اللبنانية
«السلسلة» والموازنة وقانون الانتخاب على لائحة الانتظار الطويلة
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "انقضى العام 2015 من دون انتخاب رئيس للجمهورية، فانعكس ذلك تعليقاً لكل شيء في البلد. لا مؤسسات دستورية تعمل ولا اقتصاد يتقدم ولا مواطنون يتنفسون أو يأكلون أو يشربون سوى الأمراض. وحدها الأزمات تتطور".
واضافت "أزمة مثل أزمة النفايات تغرق البلد لستة أشهر، كاشفة عن عجز الطبقة السياسية، التي لم تنجح بحكومتها ومجلسها وطاولة حوارها (صارت مؤسسة أقوى من المؤسسات الدستورية)، من إيجاد الحل لها، لأن الهم، كما تبين لاحقاً، هو كيفية تأمين المحاصصة المناسبة لا كيفية تأمين الحلول البيئية السليمة... وهو ما حصل في جلسة تهريب صفقة ترحيل النفايات التي عقدتها الحكومة قبيل نهاية العام".
وتابعت "عجز يراكم عجزاً والقافلة تسير. وحدها مصالح السياسيين تعمل كالساعة. لا حسيب ولا رقيب يفرمل العطش الدائم لتجميع الثروات على حساب اللبنانيين. مجلس النواب يحتفل بالسنة العاشرة لمخالفته الدستور، متخطياً كل البنود الدستورية التي تلزمه إعداد موازنة سنوية يُصرف على أساسها ويُجبى على أساسها. والمجلس نفسه لا يزال يعيش نشوة التمديد المستمر، غير مبال بتخطي إرادة المواطن، الذي نزل إلى الشارع، في هذا العام، معلناً القرف من الطبقة السياسية".
حوارات عين التينة... مواعيد بلا ضمانات الحكومة والانتخابات البلدية في الوقت الضائع
صحيفة "النهار" رأت انه "تجاوز الموعد الـ36 لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية في 8 شباط المقبل، اي بعد شهر تماما، الاطار الرمزي لأطول تأجيل للجلسة الانتخابية دشنت به السنة الجديدة منذ نشوء ازمة الفراغ الرئاسي، الى الاطار العملي للمعطيات القاتمة التي تطبق على هذه الازمة بعد اصابة المبادرة الاخيرة التي طرح فيها اسم النائب سليمان فرنجية للرئاسة بنيران التعطيل والانسداد كسابقاتها من المبادرات. وبدا واضحاً ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رحل الجلسة الـ36 الى فترة شهر بعدما عكست الجلسة الـ35 مستوى التراجع الكبير اللاحق بالملف الرئاسي بين امعان المعطلين في تعطيل النصاب وتراجع الحضور النيابي أمس الى 36 نائباً فقط".
واضافت أنه "في ظل ذلك تتجه الانظار الى جولتي الحوار الوطني والحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" الاثنين المقبل في عين التينة وما يمكن ان يصدر عنهما من نتائج واجواء جديدة. وعلمت "النهار" من اوساط فريق "المستقبل" الحوار مع "حزب الله" ان الرئيس بري يتولى متابعة أمر الجولة المقبلة من هذا الحوار الاثنين المقبل علما انه لم يتضح حتى الان موقف "حزب الله " من التصريحات الاخيرة التي صدرت عن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والتي تضمنت قسميّن: الاول، مستوى التخاطب السياسي غير المسبوق. والثاني وهو الاهم موقف الحزب من الانتخابات الرئاسية بما يؤكد مسؤوليته عن تعطيلها من خلال إثارته ما سماه "صلاحيات رئيس الجمهورية" وكأنه يسعى الى تغيير النظام في لبنان. ولفتت هذه الاوساط الى ان الاجتماع الحواري الاخير كان إيجابياً، فعلى رغم تمسك فريق الحزب بترشيح العماد ميشال عون، أعرب عن تقديره لترشيح النائب سليمان فرنجية مع إبدائه التعجب من السرعة التي انطلقت فيها مبادرة ترشيحه ومآخذه على إخراجها".
الجنرال إلى معراب: «خرق رئاسي» بين عون وجعجع والحريري الخاسر الأكبر
هذا وذكرت صحيفة "الاخبار" أنه "عاد ملف الرئاسيات ليتحرك مجدداً رغم الجمود النظري، ولكن هذه المرة من باب الرابية ومعراب. فالساعات الأخيرة حملت مزيداً من الاتصالات بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، حول انتخابات رئاسة الجمهورية".
واضافت أنه "بغض النظر عما إذا أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ترشيح رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون للرئاسة، وعمّا إذا وصل الأخير فجأة الى معراب لوضع اللمسات الأخيرة على المفاوضات الثنائية بينهما، حول رئاسة الجمهورية، فإن عون وجعجع أثبتا، في الأيام الأخيرة، أنهما قادران على تعطيل أي محاولة لاستفرادهما، أو القفز فوقهما، وأنهما وحدهما من القيادات المسيحية السياسية والروحية اللذان قد يتمكنان من إحداث خرق جدي في هذا الملف. فيما الخاسر الأكبر في كل ما يجري هو رئيس الحكومة السابق سعد الحريري".
حرب سفارات بين الرياض وطهران... ومجلـس وزراء الخميس المقبل
الى ذلك، قالت صحيفة "الجمهورية" إن "لبنان لم يكن بعيداً من تجلّيات الأزمة السعودية ـ الإيرانية التي انعكسَت تعطيلاً جديداً لانتخاب رئيس الجمهورية فرُحّلت جلسة انتخابه إلى 7 شباط المقبل، فيما ظلّ الحوار الوطني بين رؤساء الكتَل النيابية صامداً وقائماً في موعده الاثنين المقبل. كذلك الحوار الثنائي بين تيار «المستقبل» و«حزب الله» في اليوم نفسه. ".
وعلمت «الجمهورية» أنّ نادر الحريري نَقل الى وزير المالية علي حسن خليل رسالةً من الرئيس سعد الحريري يؤكّد فيها تمسّكه بالاستمرار في الحوار. وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق من عين التينة أنّ «الجوّ سيكون من الآن إلى الاثنين المقبل إيجابياً ويَسمح بإتمام الحوار، لأنّ رغبة الرئيس سعد الحريري أيضاً هي رغبة تهدئة وليست رغبة تصعيد في مسألة الحوار».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018