ارشيف من :أخبار لبنانية
حوار حزب الله -المستقبل مستمر .. وجلسة للحوار الوطني بهدف تفعيل العمل الحكومي
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على جولة الحوار الـ 22 بين حزب الله وتيار "المستقبل" معتبرةً أنها كانت مهمة في اعادة تثبيت استمراره لضروراته الوطنية. كما اهتمت الصحف بالجولة الـ 13 للحوار الوطني، مشيرةً الى أن الجلسة انشغلت أكثر بمحاولة تفعيل العمل الحكومي من حل ازمة الرئاسة.

بانوراما الصحف اللبنانية
الرئاسة «حروبُ إلغاء» مسيحية جديدة.. و«الشركاء» محرجون!
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "أن يتبنى سمير جعجع ترشيح ميشال عون لرئاسة الجمهورية لم يعد أمراً لا مستحيلاً ولا غريباً، خصوصاً أن الرجل يهوى «الانقلابات» تاريخياً برغم الأثمان التي كان يدفعها أو يقبضها في محطات تاريخية عدة.. ولعله، في ما «يفكر» به «حتى الآن»، يبدو مشدوداً أكثر إلى المستقبل.. ليس حليفه السياسي بل الآتي من الأيام والسنوات"!
وأضافت "أن يتبنى رئيس حزب «القوات» ترشيح عون في السر أو العلن ويتراجع عنه ليس أمراً جديداً على رجل يتقن «البراغماتية».. ويملك رؤية «استراتيجية» أقله للواقع المسيحي. لسان حاله يفترض أن يطرح سؤالاً بديهياً: «إذا كان ميشال عون موجوداً ويريدون التخلي عني والتضحية بي، أية وظيفة إستراتيجية لـ «القوات» إذا انتفى وجود الجنرال».
وتابعت الصحيفة "إذن، لم يعد مسموحاً استمرار تقزيم الحالة المسيحية «إلا إذا كان البعض يريدنا «شرّابة خرج» أو حالة مستسلمة مطواعة أو مجرد موظفين بالسياسة عند رب عمل يحتسب مواقفنا بالدولارات أو الريالات»!".
احتواء التوتّرات في يوم الحوار الطويل تفعيل العمل الحكومي... كلمة السر البديلة
بدورها، كتبت صحيفة "النهار" أنه "اذا كانت جولة الحوار الـ 22 بين "تيار المستقبل " و"حزب الله " اتسمت بأهمية احتوائها عاصفة التهجم التي أثارها كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد في حق الرئيس سعد الحريري لمصلحة اعادة تثبيت استمرار الحوار وضروراته الوطنية، فان الدلالة الأبرز خرجت بها الجولة الـ13 للحوار الوطني التي بدت كأنها تثبت نظرية وضع الاستحقاق الرئاسي في الثلاجة وتنصرف في المقابل الى تزخيم محاولة تفعيل العمل الحكومي في الوقت الضائع المرشح لان يطول بلا أي أفق زمني".
وأضافت الصحيفة "ذلك ان المفارقة التي ميزت اليوم الحواري الطويل بجولتيه النهارية والمسائية في عين التينة برزت في نبرة العودة الى التهدئة أولاً ومن ثم التركيز على أهمية تفعيل العمل الحكومي ثانياً بما بدا تمهيداً لانجاح جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل وجعلها توطئة لتوسيع التفاهم السياسي حول هذا التفعيل، الامر الذي يرجح معه ان تشكل الجلسة نقطة عودة الى التفاهم مع الفريق العوني في شأن بعض الأمور ومنها تعيينات داخل المجلس العسكري تشمل مواقع شاغرة بما لا يمس بالمواقع القيادية الممدّد لها".
وتابعت "والواقع ان مجريات الجولة الـ13 للحوار الوطني أبرزت من بدايتها "تحييد" الاستحقاق الرئاسي عن النقاشات وتجنيد الجولة لتفعيل العمل الحكومي، الأمر الذي لفت أكثر المشاركين في الحوار إليه بقولهم إن جميع الأفرقاء أكدوا مشاركتهم في الجلسة المقبلة لمجلس الوزرا"ء.
الحكومة تعود إلى الحياة... إذا حُلّت عقدة التعـيينات
وقالت صحيفة "الاخبار" إنه "إذا تمكّنت القوى السياسية من تفكيك «لغم» التعيينات الأمنية والعسكرية، فإن الحكومة ستعود إلى الحياة يوم الخميس المقبل. لكن حتى ليل أمس، لم تكن المشاركة العونية في الجلسة قد حُسِمت، رغم الأجواء الإيجابية التي شهدتها طاولة الحوار".
وأضافت "بعدما بات محسوماً لدى جميع القوى السياسية أن الاستحقاق الرئاسي مؤجل إلى موعد غير محدّد، انطلقت مشاورات تفعيل العمل الحكومي. لكن الهزات الارتدادية لمبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية، لا تزال تفعل فعلها في كل واحد من فريقي الانقسام السياسي. وبعدما جمّدت مكونات تحالف 8 آذار - التيار الوطني الحر خلافاتها الرئاسية، لا تزال قوى 14 آذار تعيش تداعيات المبادرة".
الحوار يَسحب فتيل التوتر... والحراك الرئاسي يتجدَّد
الى ذلك رأت صحيفة "الجمهورية" إنه "لم يعلُ أمس غير صوت الحوار بشقّيه الوطني والثنائي ليتمخّض عتاباً متبادلاً خفّف من التشنّج وفتحَ الباب، على حدّ ما أُعلِن، أمام توجّه جدّي لتفعيل الحكومة سيكون أمام الامتحان بانعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة بعد غد الخميس".
واضافت "فيما غاب الاستحقاق الرئاسي عن طاولة المتحاورين حضَر همساً في كواليس بعضهم في ضوء لقاء جديد قيل إنّه انعقدَ أو سينعقد في باريس بين الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية الموجودين هناك، وكذلك في ضوء ما يتردد عن أنّ «القوات اللبنانية» اقتربَت من خيار تبنّي ترشيح رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون".
وتابعت "وإذ ركّز المتحاورون نهاراً على التفعيل الحكومي، فإنّ العتاب المتبادل بين ممثلي «حزب الله» وتيار «المستقبل» على خلفية التصعيد الدائر بين الرياض وطهران والذي انعكس تصعيداً سياسياً عنيفاً بينهما، انتهى بامتصاص التوتر بينهما، ما أسّس لجلسة هادئة للحوار الثنائي المسائي انتهت بتأكيد الطرفين «الحِرص على استمرار الحوار وتفعيله وتجنيب لبنان أيّ تداعيات تؤثر على استقراره الداخلي»".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018