ارشيف من :أخبار لبنانية

النّائب حسين الموسويّ: يجب ان تكون أولويّتنا مواجهة المشروع الصهيو - تكفيريّ الذي يعبث بالأوطان والمقدّسات

النّائب حسين الموسويّ: يجب ان تكون أولويّتنا مواجهة المشروع الصهيو - تكفيريّ الذي يعبث بالأوطان والمقدّسات


دعا رئيس تكتّل نوّاب بعلبك الهرمل النّائب حسين الموسويّ إلى إدارة الاختلاف اللبنانيّ بعيداً عن الاصطفافات، على أن تكون أولويّتنا مواجهة المشروع الصهيو-تكفيريّ الذي يريد العبث بالأوطان والمقدّسات والإيغال في تطبيق فتنة الفوضى الأميركيّة الهدّامة.
 
وقال النّائب الموسوي في تصريح له اليوم بوجوب عدم الرّهان والارتهان إلى الخارج المحكوم لمصالحه على حساب مصالح المستضعفين، لافتاً إلى أنّ الحوار بين المكوّنات السّياسيّة اللبنانيّة يجب أن يكون ناتجاً عن إيماننا بهذا اللبنان العزيز وعن ابتناء خطوات تغيريّة إصلاحيّة في محاربة الفساد والإفساد، وفي المحافظة على ثرواتنا من النّفط والغاز بالمسارعة إلى الاستفادة من هذه الثروة تحقيقاً لاقتصاد سليم ومعافى وصولاً إلى التّخفيف من عبء الدين العام الّذي يرزح تحته اللبنانيّون جميعاً.

النّائب حسين الموسويّ: يجب ان تكون أولويّتنا مواجهة المشروع الصهيو - تكفيريّ الذي يعبث بالأوطان والمقدّسات

رئيس تكتّل نوّاب بعلبك الهرمل النّائب حسين الموسويّ
 
وأضاف: إنّ السعي من قبل دول عربيّة بعينها إلى التأصيل لفتنة سنيّة شيعيّة والاستراتيجيات المتّبعة من قبلها على المستوى الإعلامي لتشويه صورة حزب الله ورسم صورة شيطانيّة لسياسات إيران الإسلام في المنطقة العربيّة والإسلاميّة، كلّها أمور مردودة على أصحابها لأنّ العقلاء والشرفاء الأحرار في عالمينا يعلمون تماما أنّ طابخ السُمّ آكله وأنّ الأيادي البيض للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران وإنجازات المقاومة الإسلاميّة في مختلف الميادين هي جميعاً أكبر من أن تقزّم بحفنة من الأباطيل التي لن تنطلي على أحد، فالشّمس في مدّها الكون بالنّور لا تحتاج إلى دليل!!
 
وختم النّائب حسين الموسويّ بالقول: إنّ خطر التّغوّل التّكفيريّ صار في قلب كلّ الدّول الّتي كانت وما تزال تشكّل الحاضنة والدّاعمة له، ما يؤكّد على صوابية مواقف محور الممانعة والمقاومة الاستباقية في مواجهته، وهذا يحتّم على المعنيّين في منطقتنا القيام بتغذية راجعة للحسابات الضّيّقة لكي لا يكون البعض ضحيّة لهذا المشروع القاتل لكلّ مقدّرات الأمّة. فلا بدّ من أن نخرج جميعاً إلى حالة القوّة والتّمكين والالتفاف حول قضايانا المصيريّة وفي طليعتها القدس السليب بما يحفظ أمّتنا والأوطان في غدها قبل حاضرها.

2016-01-13