ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فياض : البعض يحاول تغطية مواقفه التقسيمية والمذهبية بغطاء العروبة القبائلية

النائب فياض : البعض يحاول تغطية مواقفه التقسيمية والمذهبية بغطاء العروبة القبائلية

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ان حزب الله يؤيد استعادة الحكومة نشاطها في أسرع وقت ممكن، وقال :"نحن أدّينا ولا زلنا دوراً أساسياً في مسار تفعيل الحكومة".

وفيما رأى فياض أن البلد يحتاج إلى أن يحمي مؤسساته الدستورية، أضاف :"لا يظننّ البعض أنه قادر بتصريح من هنا أو هناك أن يضلّل الرأي العام عن الحقائق والمجريات".


وخلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة كفركلا الجنوبية، أكد فياض أن "موقفنا كان ولا يزال واضحاً ومحدداً وثابتاً فنحن من أكثر القوى السياسية شفافية، ولا نمارس أي حسابات سياسية مزدوجة أو مضمرة، بل آلينا على أنفسنا الصدق والصراحة مع شعبنا ومجتمعنا، ونمارس الاختلاف والنقد بالاستناد إلى المصلحة الوطنية، بينما يصرّ البعض على إطلاق التصريحات البغيضة التي تنضح عدائية وبغضاً وشوفينية ضد الجمهورية الإسلامية، ونحن نأسف لانسياق البعض الآخر إلى موقف يتناقض مع حياديته في ممارسة مسؤوليته التي كان يشدد عليها في كل مناسبة، سواء في مجلس الوزراء أو على طاولة الحوار الوطني أو في وسائل الإعلام".


النائب فياض : البعض يحاول تغطية مواقفه التقسيمية والمذهبية بغطاء العروبة القبائلية

ولفت النائب فياض إلى أن "إيران هي الدولة الأكثر احتراماً لاستقلالية القرار السياسي اللبناني ودعوته ممارسة اللبنانيين لشؤونهم بأنفسهم، فهي كانت حاضرة لدعم اللبنانيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأدّت دوراً مساعداً وأساسياً في تحرير لبنان من هذا الاحتلال، كما أنها كانت جاهزة دائماً لمساعدة شعوب المنطقة في مواجهة "داعش" وتوحشه وإجرامه في لبنان وسوريا والعراق".


وأشار فياض الى أن "خطاب إيران اتّسم دائماً بالاتزان والمسؤولية والدعوة للوحدة والتكامل بين مكونات العالم العربي والإسلامي، بل على العكس فإن القوى المناوئة لها كانت تطلق بحق إيران وحزب الله خطاباً مذهبياً وشوفينياً بغيضاً، وخطاباً يمتلئ بالأضاليل والأكاذيب وافتعال الصراعات والتناقضات التي لا أساس لها، فلقد سعى هؤلاء لاستبدال العداء الإسرائيلي بالعداء لإيران، ولاستبدال الوحدة بالانقسام والتحريض، ولتهميش القضية الفلسطينية، والآن يعملون على قدم وساق لمراضاة إسرائيل والتفاهم معها". واضاف :"أن هؤلاء رسموا لأنفسهم مساراً تآمرياً على إيران منذ تأسيسها، وذلك عبر الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وأزهقت أكثر من مليون قتيل، واستنفذت مئات المليارات من الدولارات، وصولاً إلى محاولة إعاقة معالجة الملف النووي الإيراني، وذلك إلى جانب اللوبي الصهيوني الذي جهد لتعطيل هذا المسار، لأنه هو المتضرر الأساسي من إيران القوية والمعترف بدورها في الموقعين الإقليمي والدولي، كما أن هناك ممارسات لا تحصى حصلت بين الحرب العراقية- الإيرانية والموقف من الملف النووي، وأدّت دوراً تدميرياً وإجرامياً وتآمرياً مثل مجزرة بئر العبد التي فضح الأميركيون أنفسهم بالتمويل السعودي لها، وصولاً إلى الدور التآمري في حرب تموز عام 2006.
 

ولفت فياض إلى أن البعض يحاول أن يغطّي مواقفه التقسيمية والمذهبية بغطاء العروبة القبائلية التي قدّمت نموذجاً سيئاً وغير حضاري عن العرب في سياستهم وإنجازاتهم ونماذج الحكم لديهم، وفي المقابل نحن مع العروبة الحضارية والوحدوية والتكاملية التي تحترم إرادة الشعوب العربية وتقف إلى جانب فلسطين وتستعيد الصورة المشرقة لمجتمعاتنا، وليس عروبة الرمال والقبائل المذهبية والاقتصاد الريعي والفساد الأسطوري والارتهان للغرب.  

2016-01-24