ارشيف من :أخبار لبنانية

جلسة حوار جديدة بين حزب الله و’المستقبل’ اليوم في عين التينة

جلسة حوار جديدة بين حزب الله و’المستقبل’ اليوم في عين التينة

حطّت العاصفة "تلاسا" رحالها، لكن آثارها الجانبية سترافق اللبنانيين لعدة أيام، تتمثل بجمود ودرجات حرارة متدنية، إلا أن البرودة المناخية ستترافق مع حرارة على الصعيد السياسي.
وسيكون لبنان على موعد مع جلسة للحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" اليوم في عين التينة، إضافة لجلسة مرتقبة للحوار الوطني الأربعاء وجلسة حكومية الخميس.
واهتمت الصحف اللبنانية بالحديث عن الجلسات الحوارية، اضافة للتعيينات العسكرية، عدا عن الارتدادات التي ما زال يفرزها لقاء معراب الأخير وترشيح جعجع للعماد عون لرئاسة الجمهورية.

جلسة حوار جديدة بين حزب الله و’المستقبل’ اليوم في عين التينة

بانوراما الصحف اللبنانية

"السفير": اللبنانيون ينتظرون بعض الدفء السياسي
فقد رأت صحيفة "السفير" أنه في ظل موجة الصقيع المناخي، لا يزال اللبنانيون ينتظرون بعض الدفء السياسي الذي يبدو أنه سيبقى «بعيد المنال»، حتى إشعار آخر، بفعل المنخفض الجوي الرئاسي المستمر، على الرغم من مبادرتي سعد الحريري وسمير جعجع اللتين تحولتا من حل مفترض الى أزمة جديدة.

وعلى وقع أصداء تفاهم معراب الرئاسي، تنعقد اليوم جلسة حوار جديدة بين «حزب الله» و «تيار المستقبل» في عين التينة، وتليها بعد غد الاربعاء جلسة لهيئة الحوار الوطني، فيما ينعقد مجلس الوزراء الخميس المقبل، حيث سيتم إقرار التعيينات في المواقع الثلاثة الشاغرة في المجلس العسكري (أرثوذكسي وكاثوليكي وشيعي) بعدما تولى الرئيس نبيه بري رعاية التوافق عليها، إيذاناً بعودة الانتظام الى عمل الحكومة.

وعلم أن تفاهماً جرى مع عون على عودة وزراء «التيار الحر» ومعهم وزراء «حزب الله» الى مجلس الوزراء مع إقرار التعيينات التي راعت مطالب الجنرال، من دون ربط هذه العودة بمصير قيادة الجيش في ايلول المقبل، حيث تنتهي الولاية الممددة للعماد جان قهوجي، علماً أن بري رفض خلال النقاش مع عون البحث في هذه النقطة منذ الآن، مشدداً في المقابل على استعداده لبذل كل الجهود من أجل حسم التعيينات، بطريقة ترضيه، وهذا ما حصل.

 

"النهار": سلام لم يضمّن جلسة الخميس بند التعيينات في المجلس العسكري
من جهتها تحدثت صحيفة "النهار" عن جلسة مجلس الوزراء الخميس، والتي لم يضمنها رئيس الوزراء تمام سلام بند التعيينات في المجلس العسكري. وقد أوضح سلام لـ"النهار" بعد عودته من دافوس انه لم يتبلغ بعد أي تفاهم على هذا الموضوع، مشيراً الى انه ليس في وارد وضع أي بند ذي طابع خلافي على الجدول ما لم تتوافق عليه القوى السياسية سلفاً. وبدا واضحا ان البند الذي ارجئ الاسبوع الماضي لم يجد طريق الحل بعد، واذ كشف وزير الدفاع سمير مقبل ان لائحة الترشيحات للمجلس العسكري إكتملت لديه، علم ان الخلاف استمر على الاسماء.

وفي المعلومات ان ثمة مرشحين للعضوية الكاثوليكية احدهما مقبول لدى العماد ميشال عون وخمسة مرشحين ارثوذكس، الأخير منهم في الرتبة مقبول لدى عون. ومن المرتقب ان تشكل الأيام الفاصلة عن موعد الجلسة فرصة لتكثيف الاتصالات من أجل التوصل الى تفاهم في هذا الشأن يسمح إما بإدراج الموضوع بملحق لجدول الاعمال وإما طرحه من خارج الجدول.

والاسماء هي: محمد جانبيه وخليل ابرهيم (رئيس المحكمة العسكرية) وجانبيه هو الأوفر حظاً. عن الكاثوليك اسمان : غابي حمصي وجورج شريم وشريم يوافق عليه العماد عون ولا يثير مشكلة. عن الأرثوذكس خمسة اسماء: فؤاد القسيس وزياد زيادة وسمير عسيلي وخير فريجي وسمير الحاج والاخير يوافق عليه من عون، ولكن الأربعة الآخرين يتقدمونه بالاقدمية وهنا لا تزال العقدة قائمة.

 

"الأخبار" عن مصادر الرئيس بري: وجود «ملامح اتفاق» يسمح بتفعيل عمل مجلس الوزراء
وفي الملف الحكومي، تحدثت صحيفة "الأخبار" أيضًا، ونقلت عن مصادر الرئيس نبيه بري تأكيدها وجود «ملامح اتفاق» يسمح بتفعيل عمل مجلس الوزراء من باب التعيينات الأمنية. وأشارت إلى أن الخطة المقترحة للحل تقضي بأن يقدّم وزير الدفاع سمير مقبل اقتراحات بثلاثة أسماء ضباط مرشحين لشغل كل من المواقع الشاغرة في المجلس العسكري للجيش، على أن تتضمّن مقترحات مقبل الأسماء التي قدّمها عون إلى المجلس العسكري.

وفيما توقّعت مصادر كل من بري وتيار المستقبل التوصل إلى اتفاق قبل موعد الجلسة الخميس المقبل، لفتت مصادر وزارية «وسطية» إلى أن اتفاقاً مماثلاً دونه صعوبات. ومن المتوقع أن يُضاف إلى عنوان التوتر في جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، اقتراح وزير العدل أشرف ريفي إحالة ملف الوزير السابق ميشال سماحة على المجلس العدلي. ورغم أن القوى السياسية المعارضة لهذا الاقتراح لم تعلن موقفها منه بعد، فإن النقاش حوله سيأخذ منحى قانونياً، بسبب القاعدة التي تنص على عدم جواز محاكمة أي متهم مرتين على جرم واحد.

 

"البناء": عون يريد تعيين الحاج وشريم في المجلس العسكري
ولم تغفل صحيفة "البناء" عن مسألة التعيينات العسكرية، وقالت أن رئيس الحكومة تمام سلام دعا إلى جلسة لمجلس الوزراء تعقد في الرابعة من بعد ظهر الخميس المقبل من دون أن يدرج بند التعيينات العسكرية على جدول أعمالها المؤلف من 379 بنداً.

وإذ أكدت مصادر وزارية لـ«البناء» أن «وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله لن يشاركوا في جلسة لا يتضمّن جدول أعمالها بند التعيينات»، أشارت المصادر إلى أن الاتصالات ستنشط في الساعات المقبلة، ويكون محورها رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع الرئيس سلام ووزير الدفاع سمير مقبل لإيجاد مخرج لأزمة التعيينات العسكرية وطرح الموضوع من خارج جدول الأعمال بما يضمن مشاركة وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله.

ولفتت المصادر إلى «أن رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون أبلغ المعنيين اسمَي العميد سمير الحاج الأرثوذكسي، والعميد جورج شريم الكاثوليكي لتعيينهما في المجلس العسكري إلا أن الرئيس ميشال سليمان الذي التقى وزير المال علي حسن خليل أبلغه إصراره على تعيين العميد غابي الحمصي الكاثوليكي، والعميد سمير عسيلي الأرثوذكسي. في المقابل تشير المصادر إلى «أن لا مشكلة في تعيين المدير العام للإدارة الشيعي فهناك 5 أسماء طرحت العميد محسن فنيش والعميد عبد السلام سمحات والعميد محمد جانبيه، وخليل إبراهيم وحسن ياسين وترك الخيار للاختيار بينهما لقائد الجيش العماد جان قهوجي».

2016-01-25