ارشيف من :أخبار لبنانية
مجلس الوزراء يقر بند التعيينات العسكرية ويحدد الثلاثاء المقبل موعدا جديدا لانعقاده
أقر مجلس الوزراء في جلسته التي انعقدت عصر الخميس بند التعيينات الامنية، من خلال تعيين أعضاء جدد في المجلس العسكري وهم جورج شريم، ومحسن فنيش، وسمير الحاج، وكذلك اقرار 241 بندا ماليا واداريا، كما حدد يوم الثلاثاء المقبل موعدا لعقد جلسة جديدة لاستكمال بحث جدول الاعمال.
وكانت جلسة مجلس الوزراء انعقدت عصرا برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، وحضور 21 وزيرا وتغيب ثلاثة وزراء من بينهم وزير الاعلام رمزي جريج.

مجلس الوزراء يقر بند التعيينات العسكرية
وعقب الجلسة، تحدث وزير الاعلام بالوكالة سجعان قزي عن مجرياتها، فاشار الى انها "كانت هادئة"، وجرى خلالها اقرار بند التعيينات في المجلس العسكري، كما تم إقرار 241 بندا بين هبات وقبول ترشيحات سفراء وسفر لحضور مؤتمرات من أصل 379 بندًا". واضاف قزي :"كما تقرر أن يعقد مجلس الوزراء جلسته المقبلة الثلاثاء عند العاشرة صباحا لأن يوم الخميس المقبل سيكون رئيس الحكومة في لندن لحضور مؤتمر الدول المانحة للنازحين السوريين".
ولدى سؤاله عما اذا كان اثير موضوع النأي بالنفس خلال الجلسة، لفت قزي الى ان ذلك تم بنقاش سياسي راق، وكان هناك اجماع على أن هذا الامر هو بعناية الرئيس سلام لمتابعة هذا الموضوع واجراء الاتصالات الدبلوماسية والسياسية اللازمة، حرصًا على التراث الدبلوماسي اللبناني.
ونفى قزي ردا على سؤال ان تكون قضية احالة الوزير ميشال سماحة قد طرحت خلال الجلسة، لا سيما بعدما توعد الوزير اشرف ريفي بهذا الامر، وهو كان دخل الى الجلسة حاملا صورًا، قال إنها عبوات كان يعدها ميشال سماحة لاستهداف مناطق لبنانية، وأضاف انه سيتابع القضية حتى النهاية.
من جهته، تحدث وزير الخارجية جبران باسيل عقب الجلسة، فاشار الى انه طرح على مجلس الوزراء موضوع موقف لبنان في الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي، واللذين أكد فيهما على موقف لبنان الثابت انه لبنان ضد الاعتداء على اي سفارة، ورفضه التدخل بشؤون الدول العربية، واكد باسيل على ضرورة أن يكون هناك موقف ثابت للبنان، ليس فقط حرصا على الدول العربية بل حرصا على لبنان وسيادته.
واضاف:"طلبت من الحكومة أن توضح إذا في شيء بهذا الموقف غير صائب، لانه هذا الموقف، يجب ان يوافق عليه الجميع".
وتابع :"كنت اتمنى بالنقاش ان يكون هناك موقف اوضح، لكننا وجدنا عدم جهوزية لبلورة موقف لبناني أوضح"، معربا عن اعتقاده بضرورة "اعادة النظر بالبيان الوزاري لدراسة ما الذي لا يزال يتلاءم مع التطورات التي حصلت".
وختم باسيل بالتأكيد على حرص لبنان على علاقاته الخارجية، وضرورة ان يكون هناك في المقابل تفهم للموقف اللبناني ومصلحته واستقراره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018