ارشيف من :أخبار لبنانية

نص الكلمة المتلفزة للسيد حسن نصر الله حول الانتخابات الرئاسية 29-1-2016 (الجزء الثاني)

نص الكلمة المتلفزة للسيد حسن نصر الله حول الانتخابات الرئاسية 29-1-2016 (الجزء الثاني)

نص الكلمة المتلفزة لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حول الانتخابات الرئاسية 29-1-2016 (الجزء الثاني)

 

ترشيح القوات اللبنانية للعماد عون

نأتي إلى المقطع الرابع الذي هو ترشيح القوات اللبنانية للعماد عون ، المقطع الأخير وأختم فيه بالموقف. كان هناك تواصل أوصل إلى إعلان نوايا. نحن لم يكن لدينا مشكلة، أعود للمبدأ، نحن نثق بحليفنا العماد عون، ونثق بأي حليف آخر، الآن كوننا نتحدث عن العماد عون، يجلس مع القوات اللبنانية أو مع غير القوات اللبنانية، مع أي أحد في الدنيا أو في الكون في العالم، هذا شأنه وهذه خصوصياته. نحن طالما هناك ثقة وصدق بالعلاقة وتوجد أساسيات، نحن ليس لدينا مشكلة. لاحقاً تطور الموقف وأن هناك حواراً يمكن أن يؤدي إلى أن تعلن القوات اللبنانية ترشيحها للعماد عون. طبعاً على أثر موقف تيار المستقبل ودعمه للوزير سليمان فرنجية. نحن ليس لدينا مشكلة، نحن ملتزمون بهذا الترشيح، إذا أتى خصمنا السياسي والذي لديه هذا التاريخ الطويل العريض مع التيار الوطني الحر ويعلن دعمه لترشيح العماد عون هل هذا يحزننا؟! لماذا نحزن!! بعض الناس فارغو الأشغال (يقولون): حزب الله مربك، حزب الله متحير، حزب متريث.. أنتم المربكون، أنتم المتحيرون، أنتم الضائعون، أنتم الذي لا تعلمون أين الله تعالى واضعكم، في أي أرض، في أي بلد. نحن نفهم أنفسنا منذ اللحظة الأولى في هذا الاستحقاق، و"عاملين كل حساباتنا"، وإلى أين نريد أن نصل وما هي خياراتنا، ومرتاحون وواثقون بوضعنا المحلي ووضعنا الإقليمي "ومرتاحين قد ما بدكم".


لماذا نحزن، نحن "مبسوطين"  على الأقل، تستطيع الآن قيادة القوات اللبنانية أن تضع منذ سنة ونصف كل الاتهامات التي كتبت على حزب الله لأنه دعم ترشيح العماد عون وترى "بتركب عليها هي" لأنها الآن دعمت  ترشيح العماد عون؟.         
نحن أي تفاهم بين أي فئتين لبنانيتين، في الحد الأدنى نقول ليس لدينا مانع، بل على العكس، نؤيد ونقول إن شاء الله تتفاهم العالم وتتحابب وتتصالح، ويسود مجتمعنا السلام بين طوائفه وداخل طوائفه وبين مختلف قواه السياسية، وليس لدينا أي مشكلة بهذا الموضوع.


الأسبوع الماضي، لم تجتمع كتلة الوفاء ولم تصدر بياناً، لأننا أحببنا، أولاً، لأقول شيء للمستقبل: نحن، تعرفوننا "لا نفتل ولا نبرم" ولا كل يوم نغير موقفنا ولا كل يوم نغير رأينا، ولذلك نحن لسنا مجبرين، أنا أقول لكل الشعب اللبناني، حلفائنا وأخصامنا: نحن عندما يكون لدينا موقف أو لدينا التزام، نحن لسنا مجبرين ولا أحد يجبرنا كل يوم وكل جمعة ومع كل حدث صغير أو كبير أن نعود ونجدد موقفنا ونجدد التزامنا. "وين نحن منبرم ومنفتل". أولاً غير ملزمين، ثانياً أحببنا أن ننتظر قليلاً وأن نرى المشهد بعد هذا التطور الدراماتيكي الكبير المهم. ماذا سيقول البلد وبعدها لدينا الوقت لنصدر بياناً أو أتكلم أنا أو أحد آخر من إخواننا. وعدم إصدار بيان ليس له علاقة لا بأننا نعيد النظر بموقفنا الذي سوف أؤكده الآن، ولا محتارين ولا "ملبكين" ولم يحرجنا أحد، على العكس. هناك فريق سياسي له وزنه في البلد، لديه نواب في مجلس النواب، كان يوجد صراع قديم بينه وبين التيار الوطني وتوجد خصومة ومرشح لرئاسة الجمهورية جاء وتبنى دعم ترشيح العماد عون الذي نحن ندعم ترشيحه.  "شو فيه منطق أنه أحرج وأربك وليس عارفاً ماذا سيقول!!"  


"رح أحكيهم بالعامية هيك بهالشعبية حتى نحن نفهم على بعضنا". مع ذلك، هذا التطور عندما نحن انتظرنا العشرة أيام أو اسبوعين. في الحقيقة انظروا إلى النكد في البلد، حتى هذا التطور الإيجابي عمل عليه ليسبب خلافاً ومشكلة بيننا وبين التيار الوطني الحر. أعود للقصة من أولها، في 2006 بنقطتين:


النقطة الأولى، تحريض لنا ولقواعدنا ولجمهورنا، عندما جاء أحد ما يفسر البنود العشرة  على مزاجه وأن هذا موضوع  يعني أن العماد عون غيّر موقفه في موضوع وجود حزب الله في سوريا، غيّر موقفه في موضوع المقاومة، يعني ماذا يقولون لنا؟ هم يقولون لجمهورنا، لأن جمهورنا يراقب ويحلل ويتابع ويتحدث معنا مثل أي جمهور في البلد ويشعر بالضغظ وهناك رأي عام وإلى آخره. هناك أحد في مكان ما يحاول أن يقول لنا إن العماد عون من أجل أن يحصل على ترشيح القوات اللبنانية "باعكم" بالقضايا الأساسية، هذا الموضوع لم يؤثر بنا ولا بنسبة 0.000% لأن علاقتنا قائمة على الصداقة والصدق والثقة والأساسيات. أنا لا أقبل أن أفسر الذي تريده، من يريد أن يفسر ما يريد فليفسر، أنا أقبل الذي يقوله لي العماد عون، مثل ما أقبل الذي يقوله لي الوزير فرنجية عندما يذهب إلى باريس أو عندما يلتقي مع أحد في باريس مثلاً.

هذه نقطة لتحريضنا، ونقطة أخرى لتحريض قواعد التيار الوطني الحر بالقول: "أين حزب الله؟ لماذا هو صامت؟ لماذا لم يأخذ موقفاً؟ لماذا لا يزال صامتاً؟ والكرة الآن في ملعب حزب الله، خلص إنتهى الموضوع"، لا أريد أن أستعمل عباراتهم غير اللائقة، أنه الآن المفترض من حزب الله أن يجلب حلفاءه وأن يأتي بحلفائه ويتصل بالوزير فرنجية ويقول له: "خلص إنسحب"، ويضغط على بقية حلفائه، ولا أعرف ما يقول لهم ، ولا أدري ما يفعل لهم، وننزل على مجلس النواب وانتهى الموضوع، إذن المشكلة يا جماعة التيار الحر هي عند الحزب، الآن الحزب إذا أراد أن يكون العماد ميشال عون الآن يستطيع أن يفرض على حلفائه، وننزل، وننتخب العماد عون رئيس للجمهورية .

ويخرج آخر من هناك ويقول: "الآن الحزب إذا أراد أن يكون الوزير فرنجية رئيساً للجمهورية الآن ننزل إلى مجلس النواب وننتخب الوزير فرنجية رئيساً للجمهورية"، "هي هيك يعني؟"، هل هذه الأمور للتوظيف السياسي السلبي، لتخريب علاقات الناس مع بعضها؟ أو إننا نريد أن نصل إلى رئيس جمهورية يحكم، ويشكل حكومة، ويبني دولة، ونعمل سلماً حقيقياً في البلد، ونطور أمورنا، ونحل مشاكلنا، ونعالج ملفاتنا، أو القصة نكد في نكد، وتسجيل نقاط، ومن يقوم بتخريب علاقات أشخاص مع آخرين، هكذا يعني؟ "هيك الولدنة؟" هكذا يتقارب ملف بهذا الحساسية، وتبنى دولة بهكذا عقلية وهكذا طريقة؟


على كل حال، بالنقطة الأولى تحريض لنا ونحن قلنا لم نتأثر بهذا التحريض، بالنسبة للتحريض علينا يوجد تبسيط للموضوع.  أعود للمبدأ الذي قلته قبل قليل، علاقتنا مع حلفائنا ليست بهذا الشكل، نحن نتكلم، ونتناقش، ونتحاور، ونقول أين المصلحة، وهنا يوجد مصلحة وهنا لا يوجد مصلحة، وماذا نرى، ونأخذ، ونعطي، ونجدل، ولكن نحن لا نجبر حلفاءنا ولم نجبر أياً من حلفائنا في يوم من الأيام على موقف من مواقف، لا نجبر أحداً، لا هم يقبلون بهذه الطريقة، ولا نحن نقبل بها، وأي كلام آخر إهانة لهم وإهانة لنا، هذا واحد، هذا شرحته في المبدأ.


 ثانياً: أيضا يوجد تبسيط ويوجد مغالطة أو يوجد تضليل ـ إذا أردت أن اقول عبارة قاسية قليلاً ـ إذا إفترضنا في حال الوزير سليمان فرنجية قام بسحب ترشيحه، وفريقنا كله عاد وأجمع على العماد عون، ونزلنا إلى مجلس النواب، وقام تيار المستقبل بأخذ قرار مثلاً أن يقاطع هو وبعض من حلفائه بأن يغيب عن الجلسة، ويستخدم منطقنا بأن هذا حق ديموقراطي فلا يتأمن النصاب بالثلثين، فهل تحل مشكلة الرئاسة؟ لماذا نبسط الأمور أمام الناس بهذه الطريقة؟

لم يعد هناك رئيس من 14 أذار

على كل حال، وصلنا الآن إلى هذه النقطة، في الظاهر يوجد ثلاثة مرشحين، جدياً يوجد مرشحان: "العماد عون والوزير فرنجية"، رؤيتنا وكيف نحن نشاهد هذا المشهد وموقفنا في كلمة مختصرة :
اولاً: بعض الناس يقول نحن محرجون، ومربكون، وقاموا كثيرا بإعادة هذا الموضوع. بالعكس نحن الذي نراه بالمشهد السياسي حتى هذه اللحظة أنه يوجد ربح سياسي كبير لفريقنا السياسي، ربح سياسي كبير إذا أردتم أن ننظر فيه فننظر فيه، وهناك كثر كتبوا بهذا الموضوع، يعني لا آتي بشيء من عندي، فريق 14 اذار منقسم على نفسه، قوة أساسية من هذا الفريق تدعم العماد ميشال عون حليفنا وصديقنا ومن ندعم ترشيحه، وقوة أساسية ثانية في فريق 14 اذار تدعم ترشيح الوزير فرنجية صديقنا وحليفنا، هل نكون نحن خاسرين أو نكون رابحين؟ هل نكون مربكين أو نكون مرتاحين؟


يوجد ثمرة سياسية للمشهد الحالي تقول ما يلي:
1 ـ لم يعد هناك رئيس من 14 أذار، هم يقولون هكذا ولست أنا الذي يقول هذا، هذه نتيجة المشهد السياسي، هذا المشهد يقول لا يوجد رئيس من 14 أذار
2 ـ هذا المشهد يقول إن الرئيس القادم من 8 اذار، الخلاف على الشخص، هل نكون رابحين أو خاسرين؟ هل نكون متقدمين في النقاط أو نكون محرجين ومربكين؟ نعم يوجد لدينا قصة أنه يجب أن نتحاور، وأن نتكلم ويجب أن نصل إلى مكان، لأن هذا الموضوع له علاقة بكل الملف الرئاسي.
ثانياً: بالنسبة لموقفنا، نحن لدينا التزام أخلاقي، أخلاقي ـ أخلاقي وأخلاقي ـ سياسي بدعمنا لترشيح العماد ميشال عون، وهذا ليس سراً، وغير مخبأ، ولم نقم به من تحت الطاولة هذا بالعلن، وحُكي عنه مئات المرات بالعلن وبعلم الحلفاء، وبموافقة الحلفاء على ترشيحنا نحن في الحد الأدنى.
عندما أقول إننا نريد أن نبني وطناً، نريد أن نبني مجتمعاً، كيف يتوقع أحدهم من حزب الله على سبيل المثال، قد يكون أحد غيرنا بالأصل غير ملتزم، أو التزم بشروط أو لديه أسبابه، يستطيع أن يقول كل شخص ما هي حيثياته وما هي ظروفه، بالنسبة لنا نحن منذ أن التزمنا مع العماد عون، الرجل لم يخطئ معنا بشيء، نحن عند إلتزامنا على الثقة القائمة فيما بيننا، على الأساسيات المتفاهمين عليها.
 أنا، حزب الله، أمام إلتزام بهذا الحجم، في حال جئت أمام أي تطور سياسي في الملف الرئاسي حتى لو رشح صديقي، وحليفي، ونور عيني، أأترك إلتزامي الأخلاقي، والسياسي، والتحالف، والعلاقة، والموقف الذي نعمل من أجله في هذا الملف بالتحديد منذ سنة ونصف، فقط لأنه ظهر انه يوجد مخرج ما، أو ربما يقول لي أحدهم إن: "مصلحتك السياسية أكبر مع الوزير فرنجية"، ليس لهذا الأمر علاقة بأن الوزير فرنجية يمتلك مواصفات الرئيس وأنه لا يوجد ثقة فيما بيننا، بالعكس يوجد ثقة كبيرة جداً، ويوجد مودة كبيرة جداً، انا أتكلم بهذه الحيثية
. نحن معروفون، تاريخ طويل عريض، ربما يقول احدهم: "يا سيد، يا حزب، يا جماعة هذا الأمر لا يصلح في لبنان، هذا كلام أفلاطوني"، يا أخي "نحن هيك"، هكذا تاريخنا، نحن نفي بالتزاماتنا حتى لو خسرنا بالسياسة، نفي بالتزاماتنا ولو على قطع رقابنا لأنه لدينا إلتزام.
يوجد حالة واحدة بأن يأتي العماد عون ويقول: "انا لم أعد مرشحاً"، إنتهينا صار سالباً بانتفاء الموضوع، بات لنا حريتنا نحن وكل الفريق الذي إلتزم التزاماً قاطعاً كالتزامنا يصبح لديه حريته.


بدون هذا الأمر ليس لدي مخرج، لا يوجد مخرج، يوجد إلتزام، وهذا الإلتزام ليس على قاعدة انه انا في هذه اللحظة محرج أخلاقياً، كلا أنا ملتزم أخلاقياً، أنا ملتزم، حزب الله ملتزم وسيفي بالتزامه، وليس محرجاً بهذا الالتزام، وقمنا بهذا الالتزام بعد التشاور، وبكامل وعينا، وإرادتنا، ورؤيتنا، وفهمنا، وإيماننا، هذا موقفنا. أحب أن اقول كلمتين بهذا الموضوع لأصدقائنا وأحبائنا في تيار المردة ـ طبعاً الوزير فرنجية سمعهم مني ـ أقول لكل أحباء الوزير فرنجية: لو قبل سنة ونصف، كان الإلتزام مع الوزير فرنجية، انه نحن معك في إنتخابات الرئاسة، حتى لو سدت الآفاق، وجاء العلم كله وأجمع على مرشح آخر هو حليف لنا، لكنا في هذه اللحظة مع الوزير فرنجية، مفهوم؟ هذا هو.  بغير هذه الطريقة لا أحد يحلل ولا يقدم ولا يؤخر، هذه حقيقة الموضوع وهذا حجمه.

ندعو الى مزيد من الحوار


 الشيء الأخير، ما ندعو إليه في اللحظة الحالية هو المزيد من الحوار، المزيد من التواصل، المزيد من النقاش، وعدم الإستعجال، صحيح أن الأمور مهمة والأوضاع المحلية والاقليمية، ولكن هذا الموضوع على درجة عالية من الحساسية، يجب أن نسعى جميعاً بأن نصل إلى تفاهم حقيقي، يجب أن نسعى جميعاً بأن نصل إلى رئيس يكون لديه أكبر نسبة من التأييد والتواصل خصوصا بين القوى الأساسية، نصل الى رئيس لا يشعر أحد من خلاله أن أحدهم كسر الآخر، ليقدر هذا الرئيس بأن يدير البلد، ويساعد في بناء هذا البلد آمام كل التحديات القادمة، نحن مع المزيد من التواصل، والحوار، والكلام، والنقاش، نحن لسنا مع الإستعجال، لسنا مع حرق الوقت، ورأيتم كيف تتطور الامور على كل حال، طبعاً على قاعدة الحوار الداخلي، والتواصل الداخلي، والبحث عن حل داخلي، وعدم إنتظار الخارج.

الزعم بان حزب الله يريد الفراغ

 ما زال هناك أمر اخير، لأنني وعدت أن اعود له في النهاية، الذي يقول إنه تبين الآن أن حزب الله لا يريد لا العماد عون ولا يريد الوزير فرنجية، ومصلحة حزب الله الفراغ الرئاسي ومرشحه هو الفراغ، هناك كثر يتكلمون بهذا الأمر من الفريق الآخر، الذي يجب أن يجد شيئاً ليهاجمنا، وفي حال لم يهاجمنا فماذا يفعل يعني؟ ليس لديه معركة إقليمية وليس لديه شيء بإستثناء أن يهاجمنا، وأن حزب الله لا يريد ولديه شروط، انا أحب أن أتكلم هذه الكلمتين بكل بساطة وتستطيعون أن تجربونا: اذا كان من المضمون غداً ـ لأننا أوفياء لهذا الترشيح ، بدأنا بالصدق، وخير خواتيمها الوفاء ـ بأن يعقد مجلس النواب، وينتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، نحن ننزل، ونشارك بالجلسة، وننتخب ولا نريد تعديلات دستورية، ولا مؤتمر تأسيسي وتحت الطائف وبسلّة وبغير سلّة نحن جاهزون واتكلوا على الله.


 نحن لم نتكلم على السلّة لنسهّل إنتخاب الرئيس، لا مشكلة لدينا بأن تنتخبوا رئيساً بدون سلة، هي السلة لكم وليست لنا، على كل حال نحن أخذنا ما نريد من هذه السلة طالما المرشحان الأساسيان المحترمان العزيزان باتا من هذا الفريق السياسي، بدون سلة لماذا انا أقاتل على هذا الموضوع إذا انت لا تريد سلة ماذا افعل لك؟
ولكن حينما تكلمت عن السلة، فذلك لنسهل أمور البلد، وتمشي الامور، وينتخب رئيس، ويأتي رئيس وزراء، وتتشكل حكومة، وليس بأن نبقى عشرة أشهر لتتشكل الحكومة، ونعمل قانون إنتخاب، ونحضر الإنتخابات النيابية إلى آخره، هذا فقط من باب الرد على هذا الاتهام الاخير.


أنا آمل إن شاء الله بأن يتيح هذا الوضع والمشهد الجديد الفرصة للمزيد من التواصل، والمزيد من الحوار، والحفاظ على علاقات الثقة، والاحترام المتبادل، لأننا نحن اللبنانيين ليس لدينا خيار سوى أن نتفاهم، ونحاول أن نصل إلى النتيجة الممكنة.
الآن تذكرت شيئاً كنت أود أن أقوله عندما تكلمت عن الديموقراطية، قرأت من يومين شيئاً إستفزني، أن حزب الله لا يريد إنتخابات بلدية، ومحرج، ويفتش عن أحد ليلبس هذا الثوب.

يجب إقامة الإنتخابات البلدية في موعدها
نحن نطالب بإنتخابات بلدية، يجب إقامة الإنتخابات البلدية في موعدها، إذا طرح التمديد للمجالس البلدية الحالية في مجلس الوزراء، أو في مجلس النواب سنرفض أي شكل من أشكال التمديد للمجالس البلدية، خلصنا، نحن نريد إنتخابات بلدية، ونريد إنتخاب رئيس، ونريد أن يتفاهم اللبنانيون، ونريد أن نعيش سوياً، وكل الذي قمنا به لندافع عن بلدنا، نحن نقدم يومياً شهداء وجرحى لندافع عن بلدنا، ولنعزل بلدنا عن التطورات القاسية، والدموية الموجودة في المنطقة، ومن يتهمنا يظلمنا ولكننا لسنا معصومين، الذي لديه دليل فليقدمه للناس، أو ليقدمه لنا، "محل ما نحن مخطئين نصلح".
 موفقين الله يعطيكم العافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

انتهى

2016-01-30