ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب رعد: لسنا ننتظر مُكرمات من أحد ونمارس صدقيتنا في عهدنا مع الله وشعبنا ووطننا
سأل رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "كم نحن بحاجة إلى علاقات فيما بيننا كجماعات مكونة في هذا الوطن الواحد والذي نريده واحداً موحّداً، كم نحن بحاجة إلى الوفاء بالعهود والإستقامة بالسلوك وأن نرسم القوانين من أجل أن تحقق المصالح العامة المشتركة للمواطنين دون أن تغلّب مصلحة فئة أو شخص على حساب مصلحة الشعب والأمة كلها، كم أن اللبنانيين بحاجة إلى أن يراجعوا حساباتهم فيما يدّخرونه من إلتزامات لا يقيمون لها وزناً ومن عهود لا يفُ بها، ومن تعهدات يخلّون بأدائها، كيف تستقيم مجتمعاتنا إذا كان لدينا هذه العوارض"، وأضاف "هذه العوارض ربما تكون في بعض الناس والأخطر أن تكون في بعض المسؤولين الذين يتصدون للشأن العام، بهذه العوارض تخرب الدولة وينهار المجتمع وتتفكك أوصاله ولا يكون هناك مجال لإتفاق أو تفاهم، السمة التي تحكم حين ذاك هي سمة التربص والحذر والخوف من الغدر ومن الطعن في الظهر ومن الخيانة ومن التحلل من الإلتزامات"، متسائلاً "أي مواثيق حينئذ يعمل بها ويراهن عليها، وأي دساتير تعتمد من أجل تنظيم حياتنا السياسية والدستورية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية".

كلام النائب رعد جاء خلال حفل تأبيني في حسينية بلدة ميفذون بحضور النائب عبد اللطيف الزين، مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك ورجال دين وشخصيات سياسية وفعاليات إجتماعية وبلدية.
وأضاف رعد "نحن نتطلع من خلال مدرستنا الجهادية المقاومة أن نقدّم نموذجاً في هذا السلوك نموذجاً في العطاء بدون مقابل، نموذجاً في التضحيات من أجل الآخرين نموذجاً في التقرب إلى الله لخدمة عيال الله، نموذجاً بالصدق والإخلاص والثبات والشجاعة والبطولة والشهامة والحمية والوفاء"، ولفت الى أن "هذه مدرسة ستترك بصماتها في حياتنا الوطنية والقومية والإنسانية عامةً"، وسأل "لماذا أصبح يُنظر لنا بمهابة في الأوساط الإقليمية والدولية لأننا نلتزم هذه المدرسة ونقدم هذا النموذج في الموقف والسلوك والأداء، لسنا ننتظر مُكرمات من أحد، لسنا بحاجة لمكرماتهم، وإنما نمارس صدقيتنا في عهدنا مع الله وشعبنا ووطننا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018