ارشيف من :أخبار لبنانية

الجلسة الـ 35 لانتخاب الرئيس كسابقاتها .. وهل يرفع سعر البنزين لتأمين إيرادات للخزينة؟

الجلسة الـ 35 لانتخاب الرئيس كسابقاتها .. وهل يرفع سعر البنزين لتأمين إيرادات للخزينة؟


سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات داخلية عدة أبرزها الجلسة الـ 35 لانتخاب رئيس للجمهورية التي عقدت أمس وانتهت كسابقاتها بالتأجيل لعدم تأمين النصاب. كما وركزت الصحف على جلسة مجلس الوزراء غداً لمناقشة وضع المالية العامة للدولة والبحث في مقترح زيادة سعر صفيحة البنزين لتأمين إيرادات للخزينة.

 

الجلسة الـ 35 لانتخاب الرئيس كسابقاتها .. وهل يرفع سعر البنزين لتأمين إيرادات للخزينة؟


معركة حلب لبنانياً: عودة الانتحاريين .. أم اهتزاز الشمال؟

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "تتحسب المنطقة لسيناريو حرب عالمية ثالثة قد تخاض على مسرحها، أما لبنان، فإن مجرد نقل موظف فئة ثالثة من مركز الى مركز، يكاد يشغل بال كل الطبقة السياسية والمراجع الروحية، الى حدّ عقد مؤتمر وطني «لإعادة الأمور الى نصابها»!

واضافت "هذا يعني أننا لا نعيش في بلد طبيعي، اذ كيف يمكن لمن يتقدمون الصفوف أن ينهمكوا بالأرقام والاحصاءات والجداول والدراسات والقوانين والمراسيم والدساتير وكل ترسانة الأحقاد الطائفية والمذهبية، من أجل تبرير أو تبخيس مجرد عمل وظيفي، وهم أنفسهم يذهبون الى مؤتمر في لندن، ولا يملكون الحد الأدنى من «الداتا» التي تخوّلهم أن يحصلوا ولو على فتات المساعدات الدولية لتغطية «الاحتضان القسري» لقضية اللاجئين؟".

وتابعت "في المنطقة ترسم خرائط جديدة، بينما في لبنان لا يملك أهل السياسة سوى ترف الخطاب البغيض والرخيص والتافه، والأنكى من ذلك، أنهم عندما يقرأون كلمات كهذه، يهزّون رؤوسهم موافقين على كل كلمة تقال بحقّهم.. ولكنهم ليسوا مستعدين أن يغيّروا حرفاً من كلماتهم".


مهزلة النصاب المفقود تُحاصر المعطّلين أيضاً زيادة الضرائب "غب الطلب" لن تمر غداً

بدورها، اعتبرت صحيفة "النهار" أنه "كادت الجلسة الـ 35 لانتخاب رئيس الجمهورية تتحول تجسيداً لمهزلة يتعرض لها النظام الدستوري ولو ان شيئاً جديداً وجدياً منها لم يكن في اطار الحسابات والتقديرات الموضوعية. فاذا كانت مجرياتها الشكلية لن تختلف عن كل الجلسات الفاقدة النصاب السابقة، فان دلالتها الوحيدة التي ميزتها عن مسلسل تعطيل انتخاب الرئيس هي انها شكلت الأخفاق الاول في ظل تثبيت معادلة المرشحين الحصريين من فريق 8 آذار بحيث باتت الكرة ترمى الآن أكثر فأكثر في ملعب هذا الفريق الذي يتباهى بكونه تلقى هديتين ثمينتين للغاية من فريق 14 آذار فيما اكثرية قواه تعاود لعبة التعطيل فيحضر من يرشح المرشحين ويتغيب المرشحان في طليعة المعطلين".

وأضافت أنه "مع ارجاء الجلسة الـ36 الى الثاني من آذار المقبل، يمكن التوقف عند ثلاثة مواقف اطلقها فريق 14 آذار عشية احياء الذكرى الحادية عشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري الاحد المقبل من شأنها الاضاءة على المأزق الرئاسي الذي يحاصر الاستحقاق وكذلك فريقي 8 آذار و14 آذار".

في ظل هذه الأجواء، ستكون عظة راعي ابرشية بيروت للمورانة المطران بولس مطر اليوم في قداس عيد مار مارون مميزة بالتوجهات السياسية التي توضح مسار الامور في لبنان حالياً.


من 14 شباط إلى 14 آذار: فسخ الزواج؟

الى ذلك، قالت صحيفة "الاخبار" إنه "في 2 آذار الجلسة 36 لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي 23 آذار تكون انقضت سنتان على استحقاق بدأ يومذاك مع المهلة الدستورية، من دون التمكن حتى الآن من اجرائه. لا المرشح مقبول، ولا الناخب يريد تارة او هو قادر طورا".

واضافت أنه "عندما يغيب المرشحان الوحيدان عن جلسة انتخاب الرئيس، فذلك يعني انهما يتصرّفان كأنهما غير معنيين بها في الوقت الحاضر على الاقل. لا يذهب الرئيس ميشال عون الى الجلسة الا مرشح اجماع، وكذلك انتخابه. ولا يذهب النائب سليمان فرنجيه الى جلسة يغيب عنها مَن تحفظ عن ترشيحه وهو حزب الله، مع ان تيار المستقبل كان السبّاق الى هذا الترشيح".

وتابعت "لم يعد في وسع احد التأكد من مكمن المأزق الذي يطيل أمد الشغور، وبات لكل فريق توجيه اصابع الاتهام الى الآخر بالتسبب بتعطيل الاستحقاق. يوماً بعد آخر تتسع هوة فقدان الثقة وانهيار التحالف، وقد تكون ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري الاحد المقبل دليلاً اضافياً، اذ دُعي نائب زغرتا كي يحلّ ضيف شرف على تيار المستقبل صاحب الدعوة. وقد تحل الذكرى التقليدية التالية في 14 آذار - وهذه المرة هذا الفريق هو صاحب الدعوة - مؤشراً ربما اكيداً الى انهيار تحالف لم يُعطَ ان يعيش اكثر من عقد من الزمن".


البنزين يُشعل الشارع والحكومة.. وتبايُـن وزاري حول الزيادة

من جهتها، رأت صحيفة "الجمهورية" أنه "فيما التعطيل يتمادى والشغور الرئاسي يتمدد وتأمين النصاب يتعثّر، وجلسة انتخاب رئيس الجمهورية تُرحّل الى الثاني من آذار المقبل، يبقى في دائرة الرصد والترقب موقفان أساسيان: الأول للرئيس سعد الحريري في مهرجان «البيال» عصر الأحد 14 شباط في ذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما ستحمل كلمته من دلالات وترسم من معالم تحدد طبيعة المرحلة وسبل التعاطي معها، والثانية للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله مساء الثلاثاء في 16 شباط في مهرجان «الوفاء للقادة الشهداء: السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية» في مجمّع سيّد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت".

في هذه الأجواء، تتجه الانظار غداً الى جلسة مجلس الوزراء لمناقشة وضع المالية العامة للدولة والبحث في مقترح زيادة سعر صفيحة البنزين لتأمين إيرادات للخزينة.

2016-02-09