ارشيف من :أخبار لبنانية
’المعلومات’ يلاحق شباب ’الفيسبوك’ في صيدا.. هل بتنا تحت حكم الإمارة؟
تفاعلت في مدينة صيدا خلال الساعات الماضية قضية ملاحقة فرع المعلومات المقرّب من تيار "المستقبل" للإعلامي علي خليفة ومداهمة منزله على خلفية تعليقات نشرها على الحملة الاعلامية لتيار "المستقبل" في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، من خلال اعلانات تحمل رسمه مع سؤال "صيدا كيف؟".
خليفة أجاب عن السؤال بطريقة ساخرة عبر "فوتوشوب"، وتفاعل معه الرأي العام الصيداوي: "6 أشهر مش قابضين" و"40 ألف عاطل عن العمل". أجوبة كتبها الصيداويون قرب صورة الرئيس الحريري عبر أجهزتهم الهاتفية، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي. الحملة لم "تعجب" على ما يبدو مسؤولي "المستقبل" في المدينة، فاتّهموا خليفة - عبر فرع المعلومات - بالوقوف خلف "تشويه صورة الرئيس الحريري".

صيدا كيف؟
ليست المرّة الأولى التي يعمل فيها فرع المعلومات في مدينة صيدا "شرطياً" لدى "المستقبل". سبق أن اعتقل شباناً من المدينة قبل فترة وجيزة بسبب آراء شخصية على شبكة التواصل الاجتماعي أيضاً، اعتبرها "المستقبل" تمسّ بالمفتي سليم سوسان. هكذا يواصل التيار "الأزرق" اعتداءاته على الحريات في مدينة صيدا عبر ذراعه الأمنية، فهل باتت المدينة تحت رحمة "إمارة المعلومات"؟
الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أسامه سعد واكب القضية، وللغاية أجرى سلسلة اتصالات مع مراجع قضائية وأمنية لمعالجة الموضوع ولمنع حصول أي مضاعفات في حال تم توقيف الاعلامي خليفة.
ظاهرة ملاحقة المدونين على صفحات التواصل الاجتماعي من لون سياسي واحد وغض الطرف عن أولئك المنضوين في قوى "14 آذار" تدفع القطاعات الشبابية والحراك الشعبي في صيدا الى التحرك والقيام بخطوات تصعيدية دعماً لخليفة في حال تم توقيفه، ودفاعاً عن حرية التعبير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018