ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: الدعوات للنأي بالنفس عن مواجهة الإرهاب استسلام لوحش سيفتك بشعبنا
أشار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك إلى أن "شهر شباط تميز بأعراس الانتصار والشهداء القادة، والانتصار بشقيه هو انتصار لخط الولاية"، مباركًا للأمة اﻹسلامية والمستضعفين في العالم، وللشعب المقدام في الجمهورية الإسلامية وقياداته ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
وخلال خطبتي وصلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت اﻹمام الحسين "ع" بمدينة بعلبك رأى سماحته أن "التهديد قائمٌ والانتهاكات مستمرة"، وقال: "قبل ليال اخترق الطيران اﻹسرائيلي المعادي اﻷجواء، وشهدت المنطقة غارات وهمية والحكومة ودعاة السيادة والاستقلال في صمت، فضلا عن العالم الذي يقدم نفسه مدافعا عن استقلال الدول وسيادتها، من أمم متحدة وغيرها، وهذا إخطار إسرائيلي واعتداء لا يجوز السكوت عليه، والدولة بسياسييها مطالبة باتخاذ ما ينبغي اتخاذه من إجراءات تحافظ بها على سيادتها".
واعتبر الشيخ يزبك "ما يسمع عن أن داعش تسعى في الشمال لفتح طريق إلى طرطوس معبدة بالدماء، وما يشاهد من مخابىء ومخازن اكتشفتها القوى اﻷمنية هو مدعاة للقلق"، محذرًا من أن الساحة اللبنانية "ليست بمنأى عن وحشية هذا اﻹرهاب، ودعوة بعض السياسيين بالنأي بالنفس، استسلام للوحش ليفتك بشعبنا".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وشدد على ضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم، مؤكدًا أن الثلاثية الذهبية وحدها هي التي تحافظ على السيادة والاستقلال، لأنها القوة التي تشكل السد المنيع من خلال تكاتف الشعب مع الجيش والمقاومة.
كما أكد سماحته أنه "لو قطعت أيدي المتآمرين على رغيف خبز الفقراء بوقف الهدر وبعدم التحايل على القانون بتشريعات تحمي اﻷغنياء من الضرائب تحت عناوين مختلفة، لتوفر على الخزينة ما يمكنها من اﻹنفاق وإعطاء كل صاحب حق حقه".
ورأى الشيخ يزبك أن "التباكي ورمي الاتهامات بالتعطيل لا يجدي نفعا؛ والمطلوب مواقف صادقة، تحرص على الدولة ومؤسساتها، وتفعيلها لا تعطيلها". وتساءل "أما جاء الوقت لحل مشكلة النفايات وإلى متى الانتظار؟ وما اﻷسباب؟ دعونا نصدق ما يقال عن تقسيم الحصص والسمسرات هو رفع مئات اﻷطنان من النفايات من الطرقات".
من جهة أخرى، حيا سماحته "الشعب البحراني في الذكرى الخامسة على انتفاضته السلمية والمطالبة بالحقوق والعدل والمساواة، والذي كشف بصموده وتحديه بالكلمة والموقف والانتفاضة السلمية القناع عن مزاعم العالم بالدفاع عن حقوق المضطهدين".
كما حيا الشعب الفلسطيني ومقاومته وانتفاضته في مواجهة العد اﻹسرائيلي الغاصب الذى سجل بدماء أطفاله وشيوخه وأسراه أروع مواقف الصمود والتحدي بشق طريقه نحو التحرير رغم تركه والمؤامرة عليه.
وأردف: "نحيي شعبنا في سوريا قيادة ونظاما بالانتصارات والتي ستؤدي الى الحل السياسي الذي يصنعه السوريون لمستقبلهم ودولتهم وما ذلك ببعيد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018