ارشيف من :أخبار لبنانية

ردع نووي للسيد نصر الله ضد العدو يسبق جلسة الحوار الوطني اليوم في عين التينة

ردع نووي للسيد نصر الله ضد العدو يسبق جلسة الحوار الوطني اليوم في عين التينة

طغى خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على أخبار الصحف المحلية الصادرة اليوم في بيروت، والذي أكد فيه على جهوزية المقاومة ف أي وقت لتكون حيث ينبغي أن تكون، موجهًا رسائل في اكثر من اتجاه، متجاوزًا الملفات الداخلية اللبنانية.

وفي وقت تحدثت فيه الصحف أيضًا عن جلسة جديدة للحوار الوطني في عين التينة اليوم، في ظل التحركات الأخيرة للنائب سعد الحريري، كما انها تناولت مستجدات أزمة ترحيل النفايات والتي أكد السفير الروسي أن بلاده تريد مساعدة لبنان لحلّها لكن تحت سقف القانون والمعايير الروسية المتبعة.

ردع نووي للسيد نصر الله ضد العدو يسبق جلسة الحوار الوطني اليوم في عين التينة

بانوراما الصحف اللبنانية

"الأخبار": نصر الله يلوّح بالردع «النووي»

فرأت "الأخبار" أن السيد نصرالله جدّد الخطاب الردعي للمقاومة في وجه التهديدات الاسرائيلية التي تصاعدت أخيراً، على خلفية الاعتقاد بتخلخل هذا الخطاب لانشغال الحزب في القتال في سوريا. وأضاف نصرالله الى خطابه الردعي «جرعة زائدة» لإعادة التوازن الى الوعي الاسرائيلي، رافعاً السقف الى مستوى التلويح، للمرة الأولى، بأسلحة غير تقليدية في أي حرب مقبلة على لبنان الذي «يمتلك قنبلة نووية اليوم»

وأشارت الصحيفة إلى ان سماحته جدد التأكيد أن المقاومة «قادرة على منع الانتصار الاسرائيلي في أي حرب مقبلة على لبنان وعلى إلحاق الهزيمة باسرائيل». ولفت في مهرجان «الوفاء للقادة الشهداء»، في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية أمس، إلى أن «البعض يقول إن الفرصة الاقليمية لإسرائيل متاحة لشنّ حرب على لبنان وضرب المقاومة وإعادتنا 20 سنة الى الوراء»، مشدداً على أن إسرائيل «لا تحتاج ظروفاً إقليمية أو دولية لتشن حرباً. ما يمنع قيام حرب هو وجود مقاومة وحضن لهذه المقاومة والجيش الوطني».

وأكد أن «انشغالنا في أماكن أخرى لن يمنعنا من الانشغال بالعدو الصهيوني. والمقاومة في لبنان قوية وتملك قدرات دفاعية جديدة، والاسرائيلي يحسب ألف حساب قبل أن يفكر في أي حرب مقبلة، ويعرف أن صواريخ المقاومة تطال أي مكان في فلسطين المحتلة، كما نعرف أن لدى إسرائيل نقاط ضعف كثيرة».
ولفت نصرالله الى آراء لخبراء إسرائيليين تخشى من أن تستهدف المقاومة في أي حرب مقبلة حاويات غاز الأمونيا في حيفا «التي تجنبنا في حرب تموز أن نمد يدنا عليها»، وهو «ما قد يؤدي الى مقتل 800 ألف شخص ويحدث ضرراً يعادل ما تحدثه قنبلة نووية»، معتبراً أن «لبنان اليوم يمتلك قنبلة نووية، بمعنى بضعة صواريخ من عندنا زائد حاويات الأمونيا في حيفا نتيجتها قنبلة نووية. إذا سقطت بضعة صواريخ في هذه الحاويات في منطقة يسكنها 800 ألف نسمة فسيقتل منهم عشرات الآلاف».

 

"السفير": خطاب السيد نصر الله احتوى الرؤية الشاملة تجاه ما يحصل في المنطقة
من جهتها قالت صحيفة "السفير" ان الأمين العام لحزب الله لم يتطرق الى الشأن اللبناني الداخلي في خطابه بالذكرى السنوية للقادة الشهداء في مجمع سيد الشهداء، وإن كان الخطاب قد احتوى الرؤية الشاملة تجاه ما يحصل في المنطقة، وخاصة في الشأن السوري، كما شكل موضوع المقاومة في وجه إسرائيل حيزا بارزا من الخطاب الذي استهله بالتعزية وبمشاعر المواساة في الذكرى الـ11 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري «رغم الخصومة السياسية مع بعض ورثته».

ولفت نصرالله النظر الى الربط القائم بين الأزمة السورية والموضوع الإسرائيلي، مشيراً إلى أن نتائج خلاصات المؤتمرات والدراسات الإسرائيلية أن الإسرائيليين يعتبرون أنهم أمام فرصتَين وتهديدَين: الفرصة الأولى تشكل مناخا مناسبا لإقامة علاقات والدفع بتحالفات مع الدول العربية السنية، مستفيدين من تفاقم المواجهة بين الدول العربية السنية وإيران، وفق التعبير الإسرائيلي. أما الفرصة الثانية فهي إمكانية تغيير النظام في سوريا، بالتعبير الحرفي «سقوط النظام في سوريا سيُنزِل ضربة قاسية بمحور المقاومة، والجيش السوري سيصبح من المشكوك بقدرته على المشاركة بأي مواجهة عسكرية مع إسرائيل».

وأضاف أن «التهديد الأول للإسرائيلي هو إيران، والثاني هو حركات المقاومة في فلسطين ولبنان، ويصنف حزب الله بالتهديد العسكري الأساسي، لذلك عندما يصلون الى التوصيات يكثرون الحديث عن حرب لبنان الثالثة بعد حرب تموز والغزو الإسرائيلي عام 1982».

 

"البناء": المقاومة تمتلك القدرات الهجومية والدفاعية
وفي اطار خطاب السيد نصر الله بالنسبة إلى مسألة الحرب مع «إسرائيل»، أكد سماحته ولو بشكل مرمّز على مخاوف «الإسرائيليين» من امتلاك المقاومة القدرات الهجومية والدفاعية الجديدة مع الحفاظ على سياسة الغموض البناء في هذه القضية ومارس هوايته الهادئة في الحرب النفسية على «الإسرائيليين» بدءاً من القيادة ممثلة برئيس الأركان الحالي غادي ايزنكوت وهو صاحب «عقيدة الضاحية»، وصولاً إلى الساسة والمؤسسة العسكرية ومراكز الأبحاث.

وهذه الحرب النفسية كانت عبر استعراض قدرات خلاقة للمقاومة وطريقة تعاملها مع حاويات الأمونيا في مرفأ حيفا عبر سلاح الصواريخ، لافتاً إلى ما يتداوله «خبراء «إسرائيليون» وما يقولونه من أن الهجوم على هذه يوازي قنبلة نووية تماماً». وهنا تقول المصادر المتابعة لـ«البناء» إن السيد نصر الله توجه لـ«إسرائيل»: إياك اللعب بالنار والتفكير بحرب فالحرب المقبلة ستكون الثالثة والأخيرة، لأنها ستكون النهاية.

هذه العبارة لم يلفظها السيد نصر الله لكنها بدت متَضَمَّنة في كلامه. ولفتت المصادر إلى أن مجرد أن يعيد السيد نصر الله قراءة هذه المعلومات مرة أخرى على الملأ، بمناسبة ذكرى قادة المقاومة الثلاثة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والقائد عماد مغنية فإنه يضفي على هذه المعلومة «الإسرائيلية» بعداً نفسياً وواقعياً رادعاً يكفي لإشغال «الإسرائيليين» في تفسيراته لفترة طويلة.

 

"النهار": هل تسقط "الفيتوات" قبل جلسة 2 آذار؟
على صعيد آخر، قالت صحيفة "النهار" أن البلاد بدأت تشهد حمى متجددة من الآن استعداداً للجلسة الـ36 في 2 آذار المقبل. وحرّكت الحمى بطبيعة الحال عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت الاحد الماضي والتي استتبعت حركة كثيفة شهدها "بيت الوسط" لليوم الثالث أمس بما يشبه استنفاراً سياسياً وديبلوماسياً معطوفاً على اللقاءات والزيارات التي قام بها الحريري حتى البارحة والمرشحة للاستمرار في الايام المقبلة، علما انه قد تكون بينها زيارات أخرى لن يكشف عنها الا لحظة حصولها.

وفي معلومات "النهار" ان جوهر الحركة الجارية والمشاورات الدائرة يتركز على ما بات يشكل العمود الفقري لموقف تحالف قوى 14 آذار الذي أعيد ترميمه وتثبيته على قاعدة الموقف الذي اعلنه الحريري في خطاب "البيال" واستكمل التوافق في شأنه مع رئيس حزب "القوات اللبنانية " سمير جعجع في لقاء معراب الليلي وكذلك مع سائر قيادات 14 آذار، وهو الضغط بقوة لحمل الكتل والنواب الآخرين الى حضور الجلسة الانتخابية والاحتكام الى اللعبة الديموقرطية في الاختيار بين المرشحين الثلاثة المطروحين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والنائب هنري حلو.

وتفيد المعلومات ان هذا الاتجاه بات واقعياً ويشكل السقف الذي يظلل الحركة السياسية الجارية وان تكن العقبات التي تعترض الرهانات على امكان نفاد فرصة انتخابية في 2 آذار لا تزال كبيرة ومعقدة للغاية . ذلك انه فيما تجاهل الامين العام لـ"حزب الله " السيد حسن نصرالله في خطابه مساء أمس الملف الرئاسي كلاً، فان الاوساط الدائرة في فلك 8 آذار عموما و"الحزب" خصوصا لا تبدي أي اشارة الى امكان تبديل المشهد في الفترة الفاصلة عن موعد الجلسة الانتخابية المقبلة ولا يزال التشدد حيال الشرط الثابت للمشاركة في الجلسة سمة الموقف من حيث التسليم بترشيح العماد عون من دون أي لبس.

ومع ذلك تعتقد الاوساط المواكبة للحركة السياسية النشيطة الجارية بان توافق قوى 14 آذار مدعومة بموقف مماثل من رئيس "اللقاء الديموقراطي " النائب وليد جنبلاط حول المشاركة في الجلسات على اساس تعدد المرشحين فضلاً عن الموقف الثابت لرئيس المجلس نبيه بري في حضور كتلته باتت تشكل عامل ضغط سياسياً ومعنوياً لا يمكن الثنائي "التيار الوطني الحر" و"حزب الله " ادارة الظهر لمفاعيله ولو استمرا في تعطيل الجلسات.

 

زاسبكين لـ "الجمهورية": نحن نريد مساعدة لبنان في حل أزمة النفايات ولكن تحت سقف القانون
وفي ملفّ النفايات تفاعل أمس ما نقلته وكالة «تاس» الروسية، وهي جهة إعلامية موثوقة، عن تزوير وثيقة رسمية تفيد أنّ روسيا الاتحادية وافقَت على استيراد نفايات لبنان، ما أحدثَ إرباكاً في التعاطي بملف النفايات، وفرضَ العودة الى لغة البحث عن مطامر في لبنان، بعدما أصيبَ الترحيل بانتكاسة.

وقال السفير الروسي الكسندر زاسبكين لـ«الجمهورية»: «بالنسبة الى الموقف الروسي نحن بالتأكيد نريد مساعدة لبنان في حل أزمة النفايات لكنّ الامور المتعلقة بالشركات والوثائق والمستندات يجب ان تكون تحت سقف القانون.

الموضوع ليس سياسياً، بل هو موضوع يتعلّق بالشرعية الروسية والشرعية الدولية والمعاهدات المختصة. نحن في روسيا لدينا جهة مسؤولة هي «وكالة الخدمة الفيدرالية لمراقبة البيئة» وهي المعنية مباشرةً بهذه الملفات إنّما ليس لديّ لا معلومات ولا تفاصيل حول هذا الأمر.. والسفارة الروسية ليس لها علاقة بالموضوع ولا بالوثائق المزوّرة، لأنّ لدينا في روسيا وزارة مختصّة ولا أستطيع ان اضيف شيئاً ولن اشاركَ في ترويج هذا الأمر أو توسيع دائرة النقاش حوله أو تأكيده أو نفيه».

وأضاف زاسبكين: «في روسيا معايير خاصة لِما يمكن أن تستورده من النفايات أو ترفضه، ولأي منطقة ممكن ولأيّ منطقة غير ممكن. أنا اطلعت على النظام الإداري الخاص بنا، هناك بنود عدة يجب احترام الاصول القانونية فيها، فالأمر ليس سهلاً للحصول على الموافقة. هناك خبَراء يدرسون هذا الأمر لجهة المصانع للمعالجة وفقَ المعايير المطلوبة وشركات النقل وكلّ المعطيات».

2016-02-17