ارشيف من :أخبار لبنانية

الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في عكار: نحذّر من السياسات الإنتقامية التي تتخذها بعض الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية

الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في عكار: نحذّر من السياسات الإنتقامية التي تتخذها بعض الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية

 

عقدت الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في عكار لقاءها في دارة رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني وأصدر المجتمعون إثر اللقاء البيان الآتي:

"إن قرار السعودية المتعلق بإلغاء (الهبة أو كما يسميها البعض بـ (المكرمة) التي أعلنت عنها سابقاً لتسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية إنما أتى ليكشف عن الأهداف السياسية الحقيقية التي كانت تتوخّاها المملكة من هذه الهبة والتي كانت تهدف من ورائها بالدرجة الأولى إلى قطع الطريق على الهبة الإيرانية المجانية لتسليح الجيش وإصلاح قطاع الكهرباء حينذاك، كما يهدف هذا القرار وفي هذا التوقيت بالذات للقول بأن هذه الهبة هي في الواقع ليست هبة ولا هي مكرمة وإنما هي مشروطة وبشكل قاطع بأن يسير لبنان حكومة وشعباً في ركب السياسة السعودية ودعم حربها التدميرية على اليمن وشعبه وتأييد مواقفها العدائية من إيران ومن المقاومة التي حررت الأرض وردعت العدو الصهيوني".

الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في عكار: نحذّر من السياسات الإنتقامية التي تتخذها بعض الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية

لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية

وأضاف البيان "كما يهدف هذا القرار السعودي إلى إجبار لبنان بالسير إلى جانب محور الخليج وتركيا في دعم الحرب الإرهابية التكفيرية ضد الدولة الوطنية السورية، فهذه الهبة ليست هبة وإنما إهانة وهي ليست مكرمة وإنما تهدف إلى إهدار ما تبقّى من كرامة للبنان واللبنانيين، وفي هذا المجال نحذّر من السياسات الإنفعالية الإنتقامية التي تتخذها بعض الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية".

وأدان المجتمعون وبشدة التفجيرات الإرهابية الدموية التي إستهدفت حي السيدة زينب (ع) في دمشق وحي الزهراء في حمص مؤكدين بأن هذه التفجيرات لن تغطي على الهزائم التي تُمنى بها الجماعات الإرهابية ولن تحجب الإنتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه في كل جبهات القتال.

وتابع البيان "إننا نتقدّم بأحر التعازي من القيادة السورية وحلفائها وشعب سوريا المقاوم وأهالي الشهداء ونؤكد مجدداً تأييدنا ودعمنا لكل من يقاتل الإرهاب في سوريا والعراق واليمن حتى التطهير الكامل للأرض  العربية من الإرهاب التكفيري- الصهيوني- الأميركي- الرجعي العربي".

وختم البيان "إننا وفي هذا المجال نقول للذين إكتشفوا عروبتهم الآن وها هم يتباكون على عروبة لبنان، إن المدخل الحقيقي للعروبة إنما يتمثل بمقدار الإلتزام بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها بشتى الوسائل وعلى كافة الصعد لكونها القضية المركزية الأولى للعرب ولكافة الأحرار في العالم، وليس بالتسابق لتقديم الطاعة والولاء والتسول لأكثر الأنظمة العربية رجعيةً وتخلفاً على مستوى المنطقة والعالم، هذه الأنظمة التي كانت وما تزال تعمل وبكل الوسائل ضد حركات التحرر العربية المقاومة للإحتلال والإستعمار والهيمنة وها هي الآن ترسل جيوشاً من الإرهابيين والتكفيريين من كافة أرجاء العالم مدججين بالفكر الوهابي للقضاء على العرب والعروبة معاً".

وتوقّف الحضور أمام القضايا المطلبية والإنمائية لمحافظة عكار وتقرر في نهاية الإجتماع تشكيل وفد من الحضور للقاء محافظ عكار لهذا الغرض.

2016-02-24