ارشيف من :أخبار لبنانية

قماطي: العروبة والمقاومة لا تنفصلان ولا يمكن أن تتحول العروبة لتصبح تحالفًا مع العدو ’الإسرائيلي’

قماطي: العروبة والمقاومة لا تنفصلان ولا يمكن أن تتحول العروبة لتصبح تحالفًا مع العدو ’الإسرائيلي’

 

أكد عضو المجلس السياسي للحزب الحاج محمود قماطي انه "لا يوجد تعارض أو تنافٍ بين العروبة والمقاومة، بل إن المقاومة هي صنو العروبة، والعروبة والمقاومة صنوان لا ينفصلان"، وأضاف انه "لا يمكن أن تتحول العروبة لتصبح تحالفًا مع العدو الإسرائيلي، ولا يمكن للإجماع العربي أن يستخدم سلاحًا في مواجهة المقاومة في فلسطين، والمقاومة في لبنان".


وخلال زيارة قام بها على رأس وفد من حزب الله الى الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، قال جئنا باسم سماحة الأمين العام لحزب الله، وقيادة الحزب، لنقدم التبريكات لمناسبة الذكرى (41) لاستشهاد المناضل الوطني والعربي الكبير معروف سعد، ولنقف على التطورات في البلد والمنطقة، من هنا من هذا البيت العروبي المقاوم الذي تمسك بعروبته ومقاومته ولم يزل، ولنؤكد في هذه الذكرى أن العروبة والمقاومة يتميز بهما هذا البيت، فمن بعد معروف سعد، الشهيد مصطفى سعد، ومن ثم الدكتور أسامة سعد، على النهج نفسه والخط نفسه.

قماطي: العروبة والمقاومة لا تنفصلان ولا يمكن أن تتحول العروبة لتصبح تحالفًا مع العدو ’الإسرائيلي’

وفد من حزب الله زار الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد

كما اعتبر قماطي ان "الإجماع العربي يتحقق عندما يصبح في مواجهة العدو الإسرائيلي، وفي دعم المقاومة بمواجهة العدو الإسرائيلي، ولا يمكن أن تكون العروبة والمقاومة في مشروع المصالحة مع العدو الإسرائيلي"، مؤكداً انه لا "يمكن أن يكونا أيضًا في تحويل العداء من إسرائيل إلى غير إسرائيل"، وتابع "هذا الموضوع لا يمكن أن يتحقق لأن الأمة العربية بكاملها، ولأن الأمة الإسلامية بكاملها وبشعوبها ترى أن العدو الوحيد والأساسي لها هو "إسرائيل" و"الإمبريالية الأمريكية" من خلفها".

وأوضح انه "في الوقت الذي تواجه فيه المقاومة العدو الإسرائيلي وتواجه الإرهاب التكفيري تفتح صدرها وتمد يدها، وتتحاور مع الجميع حتى مع من يخالفها الرأي في السياسية، تنفتح عليه وتتحاور معه حتى لا تنتقل الأزمات إلى الداخل اللبناني".

وأكد قماطي "اننا في خط الحوار وخط التفاهم، وخط المصالحة، لكننا متمسكون بمشروعنا المقاوم، متمسكون بالعداء لإسرائيل، ولن تستطيع أية ضغوطات لا عربية ولا غير عربية أن تحولنا إلى المقلب الآخر المتصالح مع العدو الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال".

بدوره، قال الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد "لقد نقل لنا الحاج محمود والوفد القيادي تحيات سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمناسبة الذكرى (41) لاستشهاد معروف سعد".

وأضاف: "كانت فرصة للتداول في المستجدات على الساحة العربية، وعلى الساحة اللبنانية، وهي مستجدات متسارعة"، ورأى أنه "في لبنان نعيش نعمة التحرير، تحرير الأرض من العدو الصهيوني، وكان ذلك بفضل المقاومتين الوطنية والإسلامية".

وأكد ان هذه "المقاومة التي صنعها الشعب اللبناني بإرادته في مواجهة الاحتلال لم تمارس في يوم من الأيام أي إرهاب على الشعب اللبناني، ولن تمارسه على أي شعب عربي، إنما هذه المقاومة واجهت الإرهاب الصهيوني وتصدت له وهزمته، وهي جاهزة الآن للمواجهة في أي وقت كان، فلا يجوز أن توصم المقاومة بالإرهاب، فمن يحرر الأرض ليس إرهابيا، إنما من يحتل الأرض هو الإرهابي".

2016-02-27