ارشيف من :أخبار لبنانية

’المرابطون’: هم أعجز من تنفيذ مهامهم في أحداث التفجير الأمني الكبير

’المرابطون’: هم أعجز من تنفيذ مهامهم في أحداث التفجير الأمني الكبير

أكّدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" أن "الخطاب التحريضي والفتنوي الذي يرتكز على شعارات مذهبية برزت في الآونة الأخيرة تنفيذاً لمشاريع فتنوية خارجية على مستوى الواقع الإقليمي وتأجيج الطروحات الخلافية بين السنّة والشيعة في الشارع عبر بيانات مشبوهة رُميت في ليل، وتغطيات إعلامية كردّات فعل لبرامج تافهة ومحرّضة لن تتخطى حدود التوتير والخوف الذي يُثقل كاهل المواطنين ويزيد أعباءهم المعيشية والاجتماعية ويُعطّل أعمالهم، ويجعلهم فريسة للقلق على مستقبل أولادهم ووطنهم بصورة يومية، بحيث يزيد من إحباطهم ويدفع شبابنا إما إلى الهجرة وإما أن يكونوا أهدافاً أمنية تخريبية تستغلّ من قبل "داعش" و"النصرة" وغيرها من المنظمات الإرهابية".

وشددت على أن "مديرهم الأميركي يدرك تماماً معادلات القوة في الساحة اللبنانية التي تضمن الأمن والاستقرار والسلم الأهلي"، وهي:
 
أ- الجيش اللبناني قيادة وضباطاً ورتباء وجنوداً، وعلى رأسهم قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي يتحمّل مسؤولية وطنية كبيرة اليوم في القضاء على الفتنة المذهبية والطائفية ومواجهة فلول الإرهابيين على الحدود الشمالية مع سوريا والخلايا الخامدة في الداخل، وعلى الجميع أن يقف مع إخوتنا وأبنائنا في جيشنا الوطني كي تمرّ هذه المرحلة الخطيرة بأمن وسلام، وكل من يعادي أو يقف في وجه الإجراءات والتدابير العملانية والميدانية للجيش اللبناني هو عدوّ للوطن وعميل خائن ينفذ الأوامر الخارجية التي تتربّص شرّاً .

’المرابطون’: هم أعجز من تنفيذ مهامهم في أحداث التفجير الأمني الكبير

ب- المقاومة وقيادتها الحكيمة التي تدرك أن الاستقرار والسلام والأمن في لبنان هو مناعة وقوة للمقاومين الذين يدافعون عن لبنان في وجه الإرهابيين ويردعون العقل الإجرامي الإسرائيلي من الاعتداء على الوطن.

وأضاف "كما يدركون الأهداف الحقيقية لهؤلاء المكلفين من الخارج لاستخدام التأجيج المذهبي لجرّ المقاومة الى أماكن النزاعات المذهبية والتي ندرك تماماً أن المقاومين وأهلهم، كما كانوا دائماً، قادرون على اسقاط هذه المحاولات".

وفي بيان لها، توجهت الهيئة القيادية في "المرابطون" إلى أهلنا بالقول "اطمئنوا لن يستطيعوا أن يخربوا مناخ الهدوء في لبنان وهم أعجز من تنفيذ مهامهم في أحداث التفجير الأمني الكبير معتبرين أن أبلغ من وصف الوضع الحالي بأنه جعجعة وبعبعة سياسية هو ما قاله معالي وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي رأى أن الوضع السياسي خطير جداً والوضع الاقتصادي دقيق أما الوضع الامني والاستقرار في لبنان فهو ممتاز وتحت السيطرة".

ولفتت الهيئة الى أن "الوضع العربي يمرّ بأخطر مرحلة تاريخية حيث نرى ان هناك محاولات لرسم خرائط جديدة على مستوى الامة العربية ونستشعر تغييرات سياسية واجتماعية وديمغرافية تهدف الى تفتيت وتقسيم الامة الى امارات مذهبية ودويلات فاشلة لا قيمة لها، كما اننا لا نرى ممن يدعي ملكاً ومسؤولية في الاقطار العربية من هو جدير يتحمّل المسؤولية الوطنية والقومية لمواجهة هذه الاخطار الداهمة".

وأضافت "استناداً الى المسار المتصاعد في المواجهة ضد الاداة المركزية للتخريب والارهاب عصابات الاخوان المتأسلمين نؤكد وبكل ثقة ان مصر المحروسة بقيادتها واهلها وقواتها المسلحة هي الصخرة التي تستطيع وهي قادرة على ان تحضن مشروع استعادة التوازن للامة العربية واقطارها وهي ماضية في هذا الاتجاه من خلال المواقف الحازمة والشجاعة والحكيمة لسيادة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي ورؤيته الاستراتيجية في ضرب الارهاب على ارض مصر و في سيناء خصوصاً، والمبادرات الدائمة من اجل حفظ الامن القومي العربي ، والتأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للاقطار العربية مع مبادرته التي ستكون خشبة الخلاص لكل العرب عندما تكتمل مراحلها وهي انشاء القوة العربية المشتركة لمكافحة المنظمات الارهابية داعش والنصرة وتنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء، واستنهاض و دعم الجيوش العربية بحيث تصبح قادرة على القضاء على كل بؤر الارهاب"، مشددة على أن "جمهورية مصر العربية يجب ان تكون المثل والمثال لكل العرب ونحن معها دائماً بإذن الله".

كما توجّه بيان "المرابطون" بالتحية والتقدير إلى أهلنا في صيدا والإخوة في "التنظيم الشعبي الناصري" وفي مقدمتهم أمين عام التنظيم  الأخ المناضل الدكتور أسامة سعد بمناسبة إحيائهم للذكرى ال 41 لاستشهاد معروف سعد.

وأكد أن الخط العروبي المقاوم للشهيد معروف سعد هو نهج ومسار سيبقى مستمراً إلى أن تحقق أمتنا العربية أهدافها في الحرية والإزدهار والتقدّم وتجميع عناصر القوة من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف، وأن وطننا اللبناني لن يقوم الا على أسس واضحة تنتج نظاماً سياسياً يُسقط كل مافيات الفساد والمفسدين الذين يتلطون خلف مذاهبهم وطوائفهم، ويعملون على إعادة الحياة إلى هذا النظام القائم على توزيع الحصص والمغانم في الوظائف الرسمية وسرقة المال العام في ظل عجزه عن إدارة أزمات البلاد والعباد وفي مقدّمتها أزمة النفايات ، مشددين على أن هؤلاء الفاسدين والمفسدين لن يستطيعوا أن يبثّوا الروح في النظام البائد عبر الديماغوجية الدينية المنافقة ، واستغلال الغرائز والحوارات الكاذبة المذهبية، ونقول لهم بأن الزمن قد تخطاهم وأن كل ما يخططون له من فتن تعيدهم إلى السلطة هي حصرم رأوه في حلب المنصورة .

2016-02-29