ارشيف من :أخبار لبنانية
بري يلتقي الحريري .. وجلسة انتخاب الرئيس غداً ستكون كسابقاتها
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على اللقاء الذي عقد مساء أمس في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري. كما اهتمت الصحف ايضاً بالجلسة الـ 36 لانتخاب رئيس للجمهورية، المقرر عقدها غداً، مشيرةً الى أن كلّ المعطيات تؤكد أنّ مصيرها سيكون كسابقاتها.

«أمر» أميركي للسعودية: الطائرات للبنان.. بأموالكم
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت انه "على مسافة 48 ساعة من جلسة الثاني من آذار الرئاسية، وغداة التوتر الذي شهدته بعض المناطق اللبنانية، وخصوصاً بعض أحياء العاصمة، عُقد اللقاء المنتظر بين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري، في عين التنية، مساء أمس، بحضور عدد من مساعدي الاثنين".
من جهة ثانية قالت الصحيفة إنه "أنقذ «لوبي» صناعة الأسلحة والديبلوماسية الأميركية صفقة طائرات «أي 29 سوبر توكانو» الى الجيش اللبناني، من الضياع في مهب الغضب السعودي على لبنان. ففي تعبير واضح، عن حرص الأميركيين الاستثنائي على استقرار لبنان، صدر «الأمر الأميركي» الى السعوديين باحترام الاتفاقات الموقعة بين اللبنانيين والشركات الأميركية، وبالتالي دفع 462 مليون دولار ثمناً لصفقة ست طائرات «سوبر توكانو»، وقع عليها لبنان مع أربع شركات أميركية، ومع شركتين بريطانية وبرازيلية".
وأضافت أنه "كانت الخارجية الاميركية قد أعطت موافقتها على الصفقة في 9 حزيران 2015، لتتحول الى تعهد من جميع الأطراف المعنية اللبنانية والأميركية والسعودية. العقد جرى إبرامه في تشرين الثاني 2015 بحسب جاكسون شنايدر المدير العام لشركة «إمبراير سكوريتي أند ديفنس» البرازيلية المصنعة لطائرات «سوبر توكانو»".
برّي والحريري: حذار فتنة الفوضى والتقسيم
بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "بدا لقاء عين التينة مساء امس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري أشبه بغرفة عناية مكثفة وعاجلة أملتها مجموعة محطات متسارعة كان من ابرزها واكثرها الحاحا احتواء التوترات التي ارتفعت وتيرتها في بعض الشوارع والمناطق بالإضافة الى مصير الحوار الثنائي بين "تيار المستقبل " وحزب الله والجلسة الـ 36 لانتخاب رئيس للجمهورية غداً".
وأضافت الصحيفة أنه "مع ان كل المعطيات القائمة تؤكد ان مصير الجلسة الانتخابية سيكون مماثلاً للجلسات السابقة، تتخذ هذه الجلسة بعداً سياسياً مختلفاً ومتمايزاً لجهة مشاركة الرئيس الحريري مع سائر نواب كتلته أولاً ولجهة الدلالات التي ستطبع مشهد حضور كثيف لنواب قوى 14 آذار عموما مما يغلب الطابع المبدئي لهذا الحضور على الحضور الانتخابي الذي لن يتأمن بفعل مقاطعة نواب كتل "التيار الوطني الحر" وحزب الله وحلفائهما ولا سيما منهم رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية الذي يلتزم موقف عدم الحضور ما دام حزب الله يقاطع الجلسات.
مواطنو دول الخليج باقون في لبنان
الى ذلك، تحدثت صحيفة "الاخبار" عن الخليجيين في لبنان، وقالت إن "الأشقاء العرب من مواطني الدول الخليجية التي قررت أنظمتها الحاكمة معاقبة اللبنانيين، باقون في لبنان. حتى اليوم، لم تُسجّل حركة مغادرة لافتة. مئتان فقط، من أصل أكثر من 18 ألفاً، سافروا ذهاباً. وحركة دخول مواطني الدول الست لم تتأثر كثيراً بقرار حظر السفر".
واضافت الصحيفة أنه "رغم كل الصراخ الصادر عن أنظمة الحكم في الدول الخليجية على مدى الأيام العشرة الماضية، فإن مواطنيها المتواجدون في لبنان لم يغادروه. «أوامر» الانسحاب فوراً، كما «أوامر» منع دخول الأراضي اللبنانية، التي أصدرها النظامان السعودي والإماراتي، قبل أن تتبعهما أنظمة البحرين وقطر، ثم الكويت، لم تحل دون بقاء مواطني هذه الدول، أسوة بمواطني سلطنة عمان، في لبنان. أصلاً، عددهم ليس كبيراً".
برّي والحريري: لمواجهة الفتنة... وملف سماحة استُبعد
هذا رأت صحيفة "الجمهورية" أنه "يُفترَض بأن يكون اللقاء الذي انعقد في عين التينة مساء أمس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري قد أرسى معالجات للانفلات الذي شَهده الشارع في الأيام المنصرمة وكاد أن يتسبّب بفتنة داخلية. قد دعا الرَجلان إلى التصَدي لـ "الحملات المشبوهة ومواجهة كلّ محاولة لإشعال نار الفتنة، حِرصاً على لبنان واللبنانيين».
وأضافت "جاء هذا اللقاء عشيّة الجلسة النيابية الـ 36 المقررة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتي تشير كلّ المعطيات إلى أنّ مصيرها سيكون كسابقاتها من حيث عدم اكتمال النصاب، لغياب التوافق على شخص الرئيس العتيد، فيما تستمرّ الاتصالات والمساعي لإعادة تطبيع العلاقات اللبنانية السعودية بعد قرار المملكة العربية السعودية بوقف هبة الأربعة مليارات دولار المقرّرة للجيش والقوى الأمنية اللبنانية. وفي هذا الإطار توجّه وزير الصحة وائل أبو فاعور إلى الرياض مساء أمس. فيما أكّد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح في مؤتمر صحافي بعد توقيعه اتّفاق «العبور» مع حلف «الناتو» «أنّ المساعدات الكويتية للشعب اللبناني الشقيق مستمرّة»، مشيراً إلى «أنّ المطلوب من لبنان أن يكون في أجواء محيطه العربي وهمومه ومشكلاته».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018