ارشيف من :أخبار لبنانية

ازمة النفايات الى الحلحلة باعتماد المطامر .. وخرق عربي لـ ’إجماع آل سعود’

ازمة النفايات الى الحلحلة باعتماد المطامر .. وخرق عربي لـ ’إجماع آل سعود’

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ازمة النفايات، مشيرةً الى ان الازمة قد تحل قريباً باعتماد خطة المطامر. كما واهتمت الصحف بقرار مجلس التعاون الخليجي تصنيف حزب الله "منظمة إرهابية"، معتبرةً ان المواقف الرافضة للقرار اشبه بـ "خرق عربي لإجماع آل سعود".

ازمة النفايات الى الحلحلة باعتماد المطامر .. وخرق عربي لـ ’إجماع آل سعود’

«حكومة النفايات» تستنفر متأخرة: المطامر خلال أيام.. وإلا!

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "بدا موقف الرئيس تمام سلام، في مجلس الوزراء أمس، خارج الزمن أو متأخراً عنه. ما يزال يعتقد أن الحكومة لم تفشل في إدارة ملف النفايات، وعليه أعلن أنه في حال عدم التوصل إلى مخرج خلال أيام، سيعلن فشلها وبالتالي عدم وجود مبرر لاستمرارها"!

وأضافت "للوهلة الأولى، ولولا التدقيق في تاريخ جلسة مجلس الوزراء، لأمكن القول إنه لا يتعدى نهاية تموز أو على أبعد تقدير نهاية آب 2015، أي بعد شهر و13 يوماً على تاريخ إقفال مطمر الناعمة وبدء تكوم النفايات في الشوارع .. لا بعد ثمانية أشهر".

الحرب السعودية على لبنان: سوريا وإيران أم «العرش»؟

من جهة ثانية، قالت "السفير" إنه "يعبّر بيان «كتلة الوفاء للمقاومة»، أمس، بشأن قرار مجلس التعاون الخليجي تصنيف «حزب الله» بأنه «منظمة إرهابية»، عن قراءة حزبية هادئة: «هو قرار طائش عدواني مُدان.. يتحمل النظام السعودي مسؤولية صدوره وتبعاته، وهو يتلاقى في شكله ومضمونه مع توصيف العدو الإسرائيلي لحزب الله".

وتابعت "لم يكن الإعلان السعودي مفاجئاً للحزب ولا ما جرى في مؤتمر وزراء الداخلية العرب أو ما سيجري في القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين يومي الأحد والإثنين المقبلين في العاصمة الإندونيسية، ولا بعدها في القمة العربية المقبلة وغيرها من المنتديات العربية والإسلامية".


"أيام" لانفراج أزمة النفايات وإلاّ الاستقالة؟

بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "لعل وزراء حكومة "المصلحة الوطنية" أنفسهم لم يتنبهوا الى المصير الذي آل اليه وضع لبنان في ظل مسلسل الأزمات الخانقة التي تعتصره من خلال مفارقة ولا أغرب تمثلت في مساواة أزمة حصاره عربياً وخليجياً على نحو غير مسبوق، واقتراب أزمة النفايات من نهايات ستكون مفجعة سياسياً وحكومياً واجتماعياً ان لم يترجم وعيد رئيس الوزراء تمام سلام بما يتجاوز تعليق جلسات مجلس الوزراء الى اعلان فشل الحكومة كلاً".

وأضافت "هذا المصير القاتم لا تزال تفصل بينه وبين المحاولة الاخيرة لإخراج حل المطامر من خرم مماحكات القوى السياسية شعرة لأن المعطيات التي تملي الاسراع في بت حل أزمة النفايات الاسبوع المقبل حداً أقصى بدت أشد ضغطاً من أي وقت سابق وما لم يحصل "الاختراق" المتأخر نحو ثمانية أشهر هي عمر هذه الكارثة فإن الحكومة آيلة الى الانهيار لا محال، علماً ان مجمل المناخ الخانق في البلاد بات ضاغطاً بقوة من أجل انفراج في مكان ما بما يشكل جرعة انعاش وخروج من شرانق العجز والتأزيم والاحتقانات".


خرق عربي لـ «إجماع آل سعود»

الى ذلك، اعتبرت صحيفة "الاخبار" أنه "لا يمكن إنكار سطوة آل سعود على الأنظمة العربية. لكن محاولتهم تحقيق «إجماع عربي» ضد حزب الله لم تنجح. فإلى جانب رفض قوى شعبية في عدد من الدول العربية لوصف حزب الله بالمنظمة الإرهابية، خرجت إلى العلن مواقف رسمية تتنصل من بيان وزراء الداخلية العرب".

واضافت "لم يكن المشهد السياسي اللبناني والإقليمي كما يشتهيه النظام السعودي تماماً. أول من أمس، أصدر آل سعود بياناً باسم دول مجلس التعاون الخليجي، صنّفوا فيه حزب الله منظمة إرهابية، ثم لجأوا إلى مجلس وزراء الداخلية العرب ليستحصلوا على قرار بـ «إجماع عربي»، دُسّت فيه كلمة «إرهابي» لوصف حزب الله".

وتابعت "لكن «الإجماع العربي» هذا بدا على شاكلة إعلان ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منتصف كانون الاول الماضي عن تشكيل «تحالف إسلامي» لمكافحة الإرهاب، سرعان ما تلاشى بعدما أعلنت الدول الإسلامية الكبرى عدم معرفتها مسبقاً بأمر هذا التحالف المزعوم".


مصير الحكومة مرتبط بالنفايات... و«الحزب» مرتاح لموقف «المستقبل»

هذا واعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "وقَع مجلس الوزراء مجدّداً في الشلل نتيجة دوّامة أزمة النفايات، وربَط الرئيس تمّام سلام مصير الحكومة مباشرةً بحلّ هذه الأزمة، حيث قال إنّه لن يكتفي بتعليق الجلسات، إنّما سيقلب الطاولة على الجميع ويُقدم على الاستقالة".

واضافت "ترافقَ هذا الكلام مع استمرار مفاعيل القرارات الخليجيّة ضد «حزب الله»، واتّهام إيران بأنّها تضرب استقرار لبنان، وترحيب الحزب بموقف وزير الداخلية نهاد المشنوق في مؤتمر وزراء الداخلية العرب. ووسط زحمة الملفات خَرقت زيارةُ رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل إلى الرئيس سعد الحريري في «بيت الوسط» الجمودَ السياسي، حيث عرَضا للأوضاع السياسية الراهنة".

وتابعت "طغى ملف العقوبات الخليجية على «حزب الله» وتصنيفه إرهابياً على بقيّة الملفات، وسرقَ الضوء من جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت أمس على وقعِ عدم حسمِ ملف النفايات الذي يتطلّب بعض الوقت، كما يبدو، لحلّه، أو إنّ هذه الأزمة ستنفجر مجدّداً وتفَجّر معها الحكومة".

 

2016-03-04