ارشيف من :أخبار لبنانية

ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة: لتحرك جدي مستقبلي في مواجهة خائني صف المقاومة

ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة: لتحرك جدي مستقبلي في مواجهة خائني صف المقاومة

أجمعت مداخلات المشاركين في اجتماع اللجنة التحضيرية لملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة والذي يحمل عنوان "الأمة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوتكفيري" على دعم سورية في موقفها الصامد للتصدي للمشروع الصهيوني والغربي، وتحية لانتفاضة الشعب الفلسطيني، وشجب واستنكار لقرار مجلس التعاون الخليجي تجاه حزب الله.

ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة: لتحرك جدي مستقبلي في مواجهة خائني صف المقاومة

ووصف المشاركون في الاجتماع قرار مجلس التعاون الخليجي الذي اعتبر حزب الله “منظمة إرهابية” بالخطيئة الكبرى التي ستدفع ثمنها الدول المعادية داعين إلى أن يشكل القرار “نقطة تحرك جدي مستقبلي تستمر لمدة طويلة في مواجهة خائني صف المقاومة”.

وفي تصريح صحفي لـ "سانا" قال أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار أن الاجتماع “يهدف للتحضير للملتقى الذي سيعقد يومي 19 و20 آذار بدمشق للتأكيد على دور سورية بجيشها وشعبها وقائدها الرئيس بشار الاسد الرافض للانصياع والتطبيع والذي حافظ على كرامة الأمة جمعاء"، لافتاً إلى أن أعضاء التجمع الموجودين في نحو 30 دولة عربية وإسلامية سيشاركون في الملتقى.

وحول قرار مجلس التعاون الخليجي حول حزب الله أوضح غدار أنه "لا غرابة في هذا القرار والمجلس قدم خلال السنوات الأخيرة قرارات تحت وصاية العدو الصهيوني تنفيذاً لأوامره"، معتبراً أنه يمثّل "خطيئة وحماقة ستنقلب على رؤوس الدول المعادية التي تخلت عن المقاومة وفضيحة تؤكد مشاركتها منذ ما سمي بالربيع العربي في تدمير دول المقاومة وفي مقدمتها سورية” داعياً الشعب العربي والإسلامي لاتخاذ موقف حازم من عملاء الصهيونية.

من جانبه، أشار أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد إلى أن الملتقى سيعقد اجتماعه في منعطف تاريخي كبير متمثل بتحقيق محور المقاومة ومركزه سورية انتصاراً وصموداً بما سيكون له تأثيرات إيجابية على المنطقة، وكذلك في ظل انتفاضة شعبية فلسطينية تقارع الاحتلال الصهيوني وشكلت حالة نهوض وابداعات جديدة في اشكال المقاومة والانتفاضة، وصمود كبير لمحور المقاومة، الذي أفشل المشروع الأمريكي للشرق الاوسط الجديد، كما أفشل دور أدواته المحلية والعربية والأقليمية، واعتبر عبد المجيد أن قرار مجلس التعاون الخليجي يعد مقدمة لمخططات جديدة تستهدف أذرع المقاومة ومنها المقاومة والانتفاضة الفلسطينية ومحاولة تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية في اطار دور الجامعة العربية وتحت غطاء اعادة احياء ما سمي بالمبادرة العربية "للسلام" والهدف من ذلك تطبيع واقامة العلاقات مع العدو الصهيوني تحت غطاء القضية الفلسطينية ومحاولة دمج الكيان الصهيوني بالمنطقة.

2016-03-07