ارشيف من :أخبار لبنانية
ازمة النفايات تتواصل .. وتهديد بتعطيل مجلس الوزراء
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات داخلية عدة أبرزها ازمة النفايات والعمل الحكومي. كما ركزت الصحف على الخطر الإرهابي التكفيري المتربص بالمنطقة، وعلى مواصلة السعودية تصعيدها بوجه لبنان.

القبض على ذابح الجندي مدلج
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "برغم محاولات التهدئة بين طهران والرياض، يكمل السعوديون «حربهم» على لبنان، وجديدها محاولة تعديل مسار قرارات وزارية عربية تبنتها الجامعة العربية بعد اتفاق الطائف وتتمحور حول المقاومة، وهو الأمر الذي استوجب مشاورات على أعلى المستويات من أجل تفادي «أية دعسة ناقصة»، خصوصاً في ظل إصرار رئيس الحكومة تمام سلام على عدم الخروج عن معادلة الإجماع العربي!".
وتابعت الصحفية أنه "في غضون ذلك، أظهرت الاعترافات التي أدلى بها إرهابيون أوقفتهم القوى الأمنية اللبنانية، في الآونة الأخيرة، أن الخطر الإرهابي يتربص بلبنان، وخصوصاً عبر حدوده الشرقية، بدليل المحاولات المستمرة لخرق هذه الحدود سواء لاستهداف مدنيين أو عسكريين لبنانيين سواء بالقتل أو الخطف، وأيضاً بدليل استمرار إلقاء القبض على خلايا نائمة في معظم المناطق اللبنانية".
"وعد" بحل للمطامر في 48 ساعة؟
الى ذلك، قالت صحيفة "النهار" إنه "قد تكون من غرائب المفارقات اللبنانية ان تأتي المناخات والاجواء والاستعدادات الجارية لاستحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية، الذي يشكل متنفساً ديموقراطياً ملحاً أكثر من أي وقت مضى، لتزيد التعقيدات أمام حل المطامر والشروع في انهاء ازمة النفايات".
وأضافت "اذا لم يكن من الجائز والانصاف في أي شكل تغطية تبعة القصور والعجز الحكوميين والتواطؤ والفساد السياسي بكل احماله المتراكمة بالمناخات الاهلية التي ترفض اساسا حل المطامر لعدم تهيئة القوى السياسية الارضية الملائمة له فان ما ابرزته الجهود المحمومة الجارية في الاسابيع الاخيرة عكست صعود العامل الانتخابي بدوره في تعقيد الحل اذ بات من الصعوبة بمكان تجاهل هذا العامل الذي تتداخل فيه الاعتبارات التنافسية مع العوامل الطائفية والمذهبية بما اقتضى نوعا آخر من المعالجات التي تصارع عامل التأخير الكبير الذي أوقع الحكومة في لحظة التوقيت السيئ لتمرير حل المطامر المصطدم مجددا بجدار المجتمع الاهلي".
لبنان يرفض طلب تسليم فياض لأميركا
بدورها، رأت صحيفة "الاخبار" أنه "تستمرّ السلطة بالوقوف عاجزة أمام أزمة النفايات، في ظل تهديد رئيس الحكومة تمام سلام بتعطيل مجلس الوزراء، إذا لم تجد له القوى السياسية حلاً للأزمة، من خلال توفير أماكن لمطامر «صحية»".
وأضافت "في ظل غياب الرفض الشعبي العارم في إقليم الخروب لإقامة مطمر في منطقتهم، يبدو أن الرئيس سعد الحريري تراجع عن محاولة إقناعهم بمقترح يخلق لهم مصدراً جديداً لتلويث البيئة. وشهد يوم أمس «تنصلاً» من النائب وليد جنبلاط من مقترح كهذا، إذ أعلن أنه لن يكون هناك مطمر في إقليم الخروب. لكن مصادر سياسية رفيعة المستوى تحدّثت عن وجود مكان يجري درس إقامة مطمر فيه، أصرت على إبقائه طيّ الكتمان، لكي لا «تحترق الفكرة في الإعلام".
عون يُصعّد والحريري يُبشّر: الرئيس أقــرب ممّا نتصور .. وقهوجي يُطمئن
من جهتها، كتبت صحيفة "الجمهورية" انه "ما كادت تفتح كوّة صغيرة في جدار الأزمة بين السعودية ولبنان تمثّلت بلقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع وزير البيئة محمد المشنوق على هامش القمة الاسلامية في جاكرتا، في اول اتصال لبناني ـ سعودي عقب اندلاع الازمة بين لبنان ودول الخليج عموماً والسعودية خصوصاً، وتأكيد الجبير أنّ الخطوات التي لجأت اليها بلاده لم تكن تستهدف حكومة لبنان، بل هناك تقدير لرئيسها تمام سلام ولمواقفه، حتى استمرّ التأزم بين الرياض وحزب الله الذي واصلَ حملته على السعودية فيما أعاد مجلس الوزراء السعودي التشديد على قرار دول مجلس التعاون الخليجي اعتبار الحزب منظمة ارهابية".
واضافت الصحيفة أنه "تشخص الانظار مجدداً الى جلسة الحوار بين اقطاب الكتل النيابية والتي تنعقد غداً في عين التينة، في وقت لم يسجّل أي انفراج لا على خط الازمة الرئاسية ولا الحكومية على خلفية ملف النفايات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018