ارشيف من :أخبار لبنانية
لا تقدّم في جولة الحوار الـ16 والرئيس بري يجدّد التمسّك بنصاب الثلثين لإنجاز الاستحقاق الرئاسي
لم يحضر ملفّ النفايات اليوم في نقاشات أقطاب الحوار في عين التينة. الجولة السادسة عشرة للحوار، لم تشهد تقدّمًا في أيّ بند من البنود المطروحة، غير أن انشغال المتحاورين انصبّ على الاستحقاق الرئاسي وتفعيل العمل التشريعي الذي كان قد أُرجئ البحث فيه الى حين رفع اللجنة النيابية المعنية تقريرها لرئيس المجلس.
على مدى ساعتين عاود الأفرقاء بحث الاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب وعمل مجلس النواب بعدما نجحت طاولة الحوار في جلساتها السابقة بالوصول الى اتفاق يُفعّل العمل الحكومي. لكن مداولات اليوم لم تكن مُنتجة ومثمرة، وخاصة أن الرئيس نبيه بري كان حاسمًا لجهة التأكيد على أنه لن يكون هناك تجاوز للدستور، مشيرًا إلى ضرورة توفّر نصاب الثلثين لانعقاد جلسة انتخاب الرئيس، ومشدّدًا على أهمية عودة المجلس النيابي الى العمل الذي من المفترض أن ينسحب على مجمل العمل الرسمي، وفق ما أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض بعد خروجه من الجلسة.
بحسب مصادر خاصة بـ"العهد"، ركّز رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب خلال مداخلتهما على طاولة الحوار على أن النصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس يمكن أن يكتفي بالنصف زائد واحد، في محاولة للاستغناء عن تكتل التغيير والإصلاح في جلسة الانتخاب غير أن الرئيس بري اعترض سريعًا على هذه الادّعاءات، مجدّدًا تمسّكه بنصاب الثلثين.

جلسة الحوار اليوم
وخلال الجلسة، قدّم وزير الخارجية جبران باسيل رؤية التيار الوطني الحر لمسألة تعطيل ميثاقية جلسة انتخاب الرئيس ولا سيّما بعد عام 1990، قائلًا إنه بعد اتفاق الطائف تمّ الإجماع على أن تتمثل المواقع الطائفية بالشخصيات التي تحمل صفات تمثيلية، وهنا ردّ رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بـ"إننا كنّا ولا زلنا نحمل صفة تمثيلية".
وفيما يخصّ قانون الانتخاب، أوضح فياض أن "المتحاورين ينتظرون التقرير النهائي التي سترفعه اللجنة النيابية المختصة"، ليُبنى على الشيء مقتضاه.
خارج قاعة الحوار، أوضح باسيل للصحافيين أنه "لم يحصل أي سجال في جلسة الحوار"، مؤكدًا أن "تعطيل النصاب حق دستوري لأن هناك تعطيلًا للميثاق ولصوت الناس".
بدوره، أوضح رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أن "موضوع أزمة النفايات لم يُطرح على طاولة الحوار اليوم فهذه مهمّة الحكومة"، كاشفًا أنه أبلغ رئيس الحكومة تمام سلام "برفضنا المطلق بموضوع مطمر الكوستابرافا لعدة اعتبارات بيئية وصحية وهذا قرار أبناء الشويفات والمنطقة"، وقال "لقد طرحنا 3 بدائل عن الكوستابرافا فيما يخص منطقة الضاحية والشويفات والمحيط وعلى ضوء ذلك سنرى ما سيحصل".
من جانبه، لفت رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل الى أن "التوافق السياسي والميثاقية الطائفية والميثاقية المذهبية كلها متوافرة في المرشحين للرئاسة"، فيما اعتبر الوزير بطرس حرب أن "البلد ينهار أكثر والحكومة عاجزة عن حل مشاكل البلد والنظام والمؤسسات"، وقال "لا يمكن الاستمرار بحوار دون هدف".
يشار الى أن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون غاب عن الجلسة إلى جانب النائبين وليد جنبلاط وميشال فرعون، وتحدّد الموعد المقبل لطاولة الحوار في الثلاثين من الشهر الجاري
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018