ارشيف من :أخبار لبنانية

خط احمر اميركي لإجراءات حكام الخليج .. وملف النفايات نحو الحلحلة

خط احمر اميركي لإجراءات حكام الخليج .. وملف النفايات نحو الحلحلة

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً، والسعودية خصوصاً، مشيرةً الى ان اميركا رسمت خطاً أحمر لإجراءات حكام دول الخليج تجاه لبنان.

كما ركزت الصحف على ازمة النفايات، معتبرةً ان الانفراج الموعود بات قريباً، خاصةً بعد تذليل أكثر العقبات التي حاصرت اعتماد خيار المطامر.

خط احمر اميركي لإجراءات حكام الخليج .. وملف النفايات نحو الحلحلة

هكذا تدحرج الغضب السعودي من واشنطن إلى بيروت

بدايةً، مع صحيفة "السفير" التي سألت "المملكة العربية السعودية .. إلى أين؟". واضافت "يفرض السؤال نفسه، وبشكل موضوعي، بعدما وصلت السعودية في مغامرتها الإقليمية، وغضبها على لبنان، إلى مدى بعيد، يهدد بتداعيات على المملكة وحلفائها قبل خصومها".

وتابعت "إذا كان الهدف السعودي من الهجوم المضاد الذي تشنه على جبهات المنطقة إضعاف النفوذ الإيراني وتقليص دور حليفه الاستراتيجي المتمثل في «حزب الله»، فإن الأكيد هو أن من شأن العقوبات السعودية العشوائية والاعتباطية بحق لبنان أن تعطي مفعولاً عكسياً، إذ إن الفراغ الذي تتركه المملكة في معرض «انسحابها الهجومي» من المواقع التقليدية في لبنان سيسمح لطهران والحزب بمزيد من الأريحية والأرجحية على الساحة اللبنانية".

الى ذلك، قالت صحيفة "السفير": "يشعر الأميركيون والأوروبيون أن المملكة تكاد تهدد بتصرفاتها، التي لا تخلو أحياناً من بعض المراهقة أو الانفعال، مصالحهم الاستراتيجية، وهو الأمر الذي عكسته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية التي نقلت عن مسؤولين عرب قولهم إن إدارة الرئيس باراك أوباما تضغط على السعودية حتى لا تقوم بخطوات إضافية لمعاقبة لبنان اقتصادياً انتقاماً من الدور السياسي المتصاعد لـ «حزب الله» المدعوم من إيران".

لبنان في مواجهة "المفترق" الخليجي - العربي

من جهتها، رأت صحيفة "النهار" أنه "اذا كانت الحكومة كما معظم اللبنانيين تعلقت أمس بحبال الانفراج الموعود لأزمة النفايات الذي لاح ليلا مع اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة هذا الملف برئاسة رئيس الوزراء تمام سلام كمؤشر عملي لتذليل أكثر العقبات التي حاصرت اعتماد خيار المطامر، فان ذلك لم يحجب الضغط التصاعدي لأزمة العلاقات اللبنانية – الخليجية التي تبدو أمام مفترق اضافي اليوم".

واضافت صحيفة "النهار": "اذ ان السباق اللبناني مع الاجراءات والقيود الخليجية والعربية ضد حزب الله والتي يطاول جزء منها لبنان الرسمي، اتخذ مرة أخرى طابعاً مريراً وصعباً عشية بدء اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته العادية اليوم في القاهرة حيث لا يستبعد ان يحشر لبنان مجدداً في خانة قرارات عربية تتبنى الكثير من الاتجاهات الخليجية وتعرضه لتجرع الاحراج والحصار الديبلوماسي".

كيري يرسم خطاً أحمر لدول الخليج: ردّ فعلكم مبالغ فيه

بدورها، كتبت صحيفة "الاخبار" أنه "فيما رسم وزير الخارجية الأميركي جون كيري خطاً أحمر لإجراءات حكام دول الخليج تجاه لبنان، محذّراً من زعزعة اقتصاده، لا تزال السلطة مشغولة بأزمة النفايات، في ظل الحديث عن جلسة حاسمة للجنة الوزارية اليوم.

وسألت الصحيفة "هل يلتزم النظام السعودي السقف الذي رسمته واشنطن للهجوم الذي تشنه الرياض على لبنان؟ ليل أول من أمس، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها جون كيري، أن بلاده عبّرت للرياض عن «قلقها حيال قطع المساعدة العسكرية» السعودية عن لبنان. وقال كيري إن دعم الجيش اللبناني يعزز التوازن في مواجهة حزب الله وداعميه".

على صعيد آخر، قالت صحيفة "الاخبار" إنه "من المنتظر أن تعقد لجنة متابعة أزمة النفايات اجتماعاً حاسماً لها اليوم، بمتابعة البحث عن حل للأزمة التي باتت تهدّد أرواح جزء كبير من اللبنانيين، وخاصة في جبل لبنان. وعُلِم أن جلسة أمس شهدت «خروقات» وصفتها مصادر اللجنة بالإيجابية".

مجلس التعاون يُطوّق «الحزب» إعلامياً .. واجتماع حاسم للجنة النفايات

هذا واعتبرت صحيفة "الجمهورية" أن "موضوعين بارزين استأثرا بالاهتمام والمتابعة أمس: الأوّل تمثّلَ بملف العلاقات المتوتّرة بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً، وبينه وبين المملكة العربية السعودية خصوصاً، وذلك عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة اليوم، وجديد هذا الملف تكرارُ دول مجلس التعاون الخليجي اعتبار حزب الله «منظمة إرهابية»، وفرضُ وزراء الإعلام في دول المجلس عقوباتٍ إعلامية على «الحزب»، حيث قرّروا اتّخاذ كافة الإجراءات القانونية لمنعِ التعامل مع أيّ قنوات محسوبة عليه".

أمّا الملف الثاني، بحسب صحيفة "الجمهورية"، فتمثّلَ بأزمة النفايات التي فرضَت نفسَها على طاولة الحوار الوطني في جلسته السادسة عشرة. وأضافت الصحيفة ان "ملف النفايات خطا خطوات متقدّمة مع الاتفاق شِبه النهائي على مطمرين هما برج حمّود للمعالجة، والناعمة لرفع النفايات المتراكمة، ويجري البحث حالياً في حلول لنفايات الشوف وعاليه عبر استقدام معامل فرز ومعالجة سريعاً وبحلّ آخر بديل لمطمر «الكوستابرافا» الذي رفضَه النائب طلال أرسلان وفاعليات المنطقة".

 

2016-03-10