ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله : اللبنانيون لن يكونوا أتباعاً للقرار السعودي..والمقاومة أنبل وأرفع من بعض الحكام العرب
سلسلة مواقف صدرت اليوم عن مسؤولي حزب الله أكدت بمعظمها على تماهي الهجمة السعودية الاخيرة على حزب الله مع التوصيفات "الاسرائيلية"، والهجمة "الداعشية"، وكررت في المقابل مواقف الحزب لافتة الى جهوزية المقاومة لتحقيق الهزيمة للعدو الاسرائيلي والخيبة للنظام السعودي.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أن "السعودية كشفت بقراراتها الأخيرة بتصنيف حزب الله على لوائح الإرهاب، عن طبيعة دورها الفتنوي والابتزازي، وأنها تريد أن تهيمن على القرار اللبناني، وأن يكون اللبنانيون أتباعاً للنظام السعودي، مشددًا على انه "لن يأتي اليوم الذي يكون فيه اللبنانيون أتباعاً للقرار السعودي أو الذي تنجح فيه السعودية من النيل من كرامة أشرف الناس".

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق
وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد بسام نجدي في حسينية بلدة صريفا الجنوبية، قال الشيخ قاووق:"إننا اليوم وبعد القرارات العدائية السعودية بحق لبنان نستطيع وبكل ثقة أن نعلن النظام السعودي كياناً إرهابياً يعتدي على لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته"، مشيرا الى أن هذا "النظام بات يشكل خطرًا على شعوب المنطقة كلها وأن "الفكر الوهابي يشكّل خطراً على الإنسانية جمعاء".
كما أكد الشيخ قاووق أن المقاومة في ذروة قوتها اليوم وهي حاضرة ومستعدة في كل يوم لتصنع هزيمة لاسرائيل أكبر من هزيمة تموز2006، مشددًا على انهم "لن يراكموا إلا الخيبة والفشل، لأن هذه المقاومة قدرها أن تنتصر وستنتصر".
رعد : المقاومة أنبل وأرفع من بعض الحكام العرب
من جهته، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على أن "المقاومة أعلى وأنبل وأرفع من أن تصلها ألسنة بعض حكام العرب الذين لا يعرفون معنى للكرامة ولا للقيم ولا للشهامة"، وقال "لو كنا خلال صراعنا مع العدو الإسرائيلي نراهن على مواقفهم، لما كنا فعلنا شيئاً، لأنهم هم مستسلمون ولا يريدون لأحد أن يصارع "الإسرائيلي" ويطرده من أرضنا المحتلة، فهم يتآمرون على القدس وفلسطين ولبنان وسوريا والأردن وحتى على مكة والمدينة، لأنهم مستسلمون لإرادة الأجنبي الذي يحمي الإرهاب الصهيوني ويدعمه ويمهد لنجاح المشروع الصهيوني".

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد
وخلال الاحتفال التأبيني الذي أقيم لفقيد الشباب والاغتراب محمد عدنان ماجد وللمرحومة أمينة فارس في حسينية بلدة خربة سلم الجنوبية، قال النائب رعد إن "هؤلاء الذين يعادون الإسلام والعروبة والشهامة والكرامة، يعادون كل من يريد أن يعيش سيداً في هذه الدنيا، وكل أهل الحرية والشرف والجهاد والمقاومة، ولذا فقد أُمروا أن يطعنوا المقاومة، وأن يواجهونها أولاً ليسقطوها وجهاً لوجه، ولكنهم أبدوا عجزهم، واعترفوا بعدم قدرتهم على ذلك، فأوكلت لهم مهمة طعن المقاومة من الخلف، فراحوا يتآمرون ويكيدون، ويعقدون التحالفات وينسقون مع أعداء العروبة، حتى وصلنا إلى مرحلة رأينا الأيادي تصافح الإسرائيلي فوق الطاولة وعلى الشاشات، وهي نفسها التي كانت تصافحهم تحت الطاولة وبعيداً عن الشاشات".
فضل الله : لبنان عصي على كل معتد ما دام فيه هذا الجيش الوطني وهذه المقاومة المقتدرة
بدوره، رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "الهجمة السعودية على المقاومة من بوابة القرار الصادر عن وزراء خارجية بعض الدول العربية والمتماهي مع التوصيفات الإسرائيلية، تعكس مستوى الفشل الذي بلغته حروب السعودية في المنطقة"، واصفا ذلك بأنه "محاولة بائسة للتعويض عمّا أصابها من خسائر سياسية ومعنوية في المنطقة، وهي هجمة تكشف حجم المأزق السعودي جراء المكابرة والدخول في مغامرات غير محسوبة، وخسارة دورها في المنطقة".
وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد الحاج خليل حسين بشير في حسينية بلدة كونين الجنوبية، أشار النائب فضل الله إلى أن "هذا الاعتداء الجديد على لبنان يتلاقى مع الهجمة الداعشية التحريضية ضد النسيج الوطني اللبناني وضد الجيش اللبناني".
واعتبر النائب فضل الله أن "ما صدر من توصيفات إسرائيلية تبنّتها مجموعة من وزراء الخارجية العرب، هو عبارة عن بيان مدفوع الثمن استجابة لمطلب سعودي يعكس حنق المأزومين، ولكنه لن يغيّر من مسار هذه المقاومة لا في لبنان ولا حيث هي، ولن يؤثر على صدقيتها والتزامها قضايا الشعوب العربية العادلة".
وأكد النائب فضل الله أن "لبنان عصي على كل معتد ما دام فيه هذا الجيش الوطني وهذه المقاومة المقتدرة وهذا الشعب المضحي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018