ارشيف من :أخبار لبنانية
الإنترنت غير الشرعي .. إما في كنف الشبكة الشرعية أو إلى جانبها
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على جديد "فضيحة" شركات الإنترنت غير الشرعي، مشيرةً الى أنها إما ترعرعت في كنف الشبكة الشرعية أو إلى جانبها! كما اهتمت الصحف باستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية الذي سينعقد مجلس النواب في جلسة جديدة لأجله غداً، وقضية "القمح المسرطن".

دولة الإنترنت اللاشرعي: ألياف متطورة.. وكابل بحري!
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "يوما بعد يوم، تتكشف حقائق جديدة في ملف الانترنت غير الشرعي. كل التحقيقات تشير إلى طريق واحد: ثمة شبكات ترعرعت في كنف الشبكة الشرعية أو إلى جانبها، فصارت، أو تكاد، دولة موازية تتفوق على الشرعية بالتقنيات والأسعار والقدرات.. و«الحمايات» السياسية والأمنية.. وربما القضائية!"
وأضافت "لم يعد سراً أنه تم اكتشاف أربعة معابر غير شرعية في جرود الضنية والزعرور وعيون السيمان وصنين (ثمة احتمال معبر خامس في جبال عكار). عُرفت الأسماء ومعظمها كان مدوّناً في خلاصات الأحكام المرتبطة بـ «شبكة الباروك»، كما عُرفت هوية المعدات المستعملة، وبعضها من بقايا «شبكة الباروك» التي سُلّمت لأصحابها، تشجيعاً لهم على تطوير أعمالهم!".
وتحت عنوان "بري يدفن «النصف + 1»: لا تجرّبوني.. ونقطة على السطر" قالت صحيفة "السفير" إن "الرئيس نبيه بري على موقفه: «الثمرة الرئاسية نضجت، وحان قطافها. ويخشى مع تأخر القطاف ان تسقط تلك الثمرة، ومعها يسقط البلد في المحظور، وساعتئذ لا ينفع ندم ولا لوم»".
وأضافت "التعجيل في قطف الرئاسة، فرصة يراها بري، متاحة لاسترداد الذات «نكاد نكون شبه دولة، وبالكاد تتنفس حكوميا او مجلسيا ومؤسساتيا. لم تعد الدولة على حافة الهاوية، بل قطعت اكثر من نصف الطريق سقوطا الى الهاوية".
وتابعت "كأن بري يصرخ وحيدا في صحراء تتحكم فيها آذان صماء ترفض ان تسمع عبارة «اللهم اشهد اني قد بلغت»، وعيون مغمضة على بلد يتداعى. ومع ذلك سيستمر بالعزف على وتر التعجيل، حتى ولو بقي عازفا منفردا. ورهانه على «لحظة ما» لا بد ان يسود فيها العقل ويتغلب على تلك العيون والآذان".
شبكات الإنترنت المهرَّب إلى الاحتدام الأوسع
بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "في فاتحة أسبوع ديبلوماسي بارز تشهده بيروت وبدأ أمس مع زيارة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيديريكا موغيريني على ان يتوج بزيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس، قفزت الى الواجهة قضية شبكات الانترنت غير الشرعية التي ضبطت أخيرا في ظل مزيد من المعلومات والمعطيات الاضافية المتصلة بهذه القضية والتي كشفت امس عقب اجتماع لجنة الاعلام والاتصالات النيابية".
واضافت الصحيفة "مع ان التحقيقات القضائية الجارية في هذه القضية لا تزال في مرحلتها الاولية فان ما وضعه وزير الاتصالات بطرس حرب من معلومات امام اللجنة ومن ثم ما أعلنه ورئيس اللجنة النائب حسن فضل الله عقب الاجتماع دفع هذا الملف الى صدارة الاولويات وخصوصاً في ظل مطالبة الحكومة بعقد اجتماع أمني وسياسي وربما دعوة المجلس الاعلى للدفاع للنظر في امكان خرق اسرائيل شبكات الانترنت ومساءلة وزارتي الدفاع والداخلية عن الفترة السابقة وملابسات مد الامدادات والكابلات والالياف المتطورة من دون كشفها وضبطها".
واشارت صحيفة "النهار" الى انه "اتسمت هذه المعطيات بجانب كبير من الخطورة لجهة الكلام عن زرع المحطات في قمم الجبال وتمديد شبكة ألياف ضوئية في مناطق عدة من جونية الى جبيل مروراً بالأشرفية وجل الديب والجديدة وصولا الى صيدا والشويفات. ومع ان الوزير حرب اكد ان الوزارة "قضت على التواصل غير الشرعي" فانه حضّ على اخراج هذه القضية من السياسة "وعدم الخلط بين تصفية الحسابات السياسية والشخصية مع المصلحة الوطنية نظراً الى خطورة القضية وامكان ان يكون أمننا معرضاً للخرق الاسرائيلي".
الإنترنت غير الشرعي: كابلات فوق الأرض وتحت الماء!
الى ذلك، كتبت صحيفة "الاخبار" أنه "لا تخلو جلسات لجنة الاتصالات النيابية كل أسبوع من المفاجآت والإثارة، بشأن قضية الاختراق الأمني الإسرائيلي للإنترنت في لبنان، ووجود شبكات رديفة للشبكة الرسمية، توزّع الإنترنت على المواطنين والأجهزة الأمنية والرسمية على حدٍّ سواء، بصورة غير شرعية".
واضافت "منذ الكشف عن وجود اختراق كبير لقطاع الاتصالات عبر شبكات الإنترنت في جلسة اللجنة يوم 8 آذار الحالي بسبب شكوى تقدّم بها تجمّع من شركات إنترنت مرخّصة عن وجود شبكات غير شرعية تنافسها، تستمر الفضيحة في «النمو»، لتتكشّف كلّ أسبوع معطيات جديدة، تزيد الوضع سوءاً لناحية استمرار معلومات كثيرة طيّ الكتمان".
وتحت عنوان "بري: أكرّر المادة 74 ولا أتخلى عن الثلثين" قالت صحيفة "الاخبار" إنه "في مثل غد، 23 آذار، لسنتين خلتا، بدأت المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الدولة قبل ان يشغر المنصب في 25 أيار. مذ ذاك يدور الإستحقاق على نفسه بلا جدوى: مرة من حول الجلسات، وأخرى من حول المرشحين، وثالثة من حول النصاب".
وتابعت "على جاري ما خبرته الاستحقاقات الرئاسية المتعاقبة لعقود، وهو انتخاب الرئيس بمرور الشهر الاول فقط من المهلة الدستورية، أعطي مجلس النواب في 23 نيسان 2014، وهو الشهر الأول المنقضي منها، الالتئام للانتخاب فاكتفى بدورة اولى جسّت نبض الكتل النيابية وإرفضت الجلسة على لعبة مفتوحة دُعيت تعطيل النصاب".
حشد نيابي يسبق جلسة الغد و«المستقبل» يجول على معراب وبنشعي
هذا واعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "فيما ينشغل لبنان هذه الأيام بالحراك الدولي في اتجاهه، إلى جانب انشغاله بملفات داخلية، أبرزها استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية الذي سينعقد مجلس النواب في جلسة جديدة لأجله غداً، ومتابعة فضيحة الإنترنت غير الشرعي، وقضية «القمح المسرطن»، أطلقَ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله مساء أمس جملة مواقف من القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، فأكد استعداده للقاء الرئيس سعد الحريري إذا كان اللقاء يوصِل الحوارَ الجاري بين حزب الله وتيار «المستقبل» إلى نتيجة. وأكد أنّ دعم الحزب ترشيحَ النائب ميشال عون لا يعني رفضَ مرشّح آخر.
واضافت "فيما رأت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إثرَ محادثاتها لساعات في بيروت، أنّ الظروف تتطلّب «انتخاب رئيس للجمهورية ومجلسَ نواب فاعلاً، والتعاون مع الحكومة وإجراء انتخابات محلية قريباً لتعزيز صمود لبنان وشعبه في ظلّ هذه الظروف".
وتابعت صحيفة "الجمهورية" أنه "في هذه الأجواء، سيستقبل المسؤولون بعد غدٍ الخميس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بَيروت، في زيارة بالغة الأهمية على أكثر من مستوى ديبلوماسي وسياسي وإقليمي ودولي، يجري التحضير لها باجتماعات تعدّ خلالها التقارير التي ستوضع في حوزته، خصوصاً على مستوى أزمة النازحين السوريين والظروف المتصلة بسعي بعض القوى الدولية الى تسهيل دخول السوريين الى سوق العمالة اللبنانية، في انتظار المرحلة التي سيعودون فيها إلى أراضيهم المدمّرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018