ارشيف من :أخبار لبنانية
جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم.. وارتقاب لما ستحمل زيارة بان كي مون إلى بيروت
طغى التفجير الارهابي الذي استهدف العاصمة البلجيكية بالأمس على أبرز عناوين وأخبار الصحف اللبنانية، في ظل ركود على المستوى السياسي المحلي.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المجلس النيابي جلسة جديدة معروفة النتائج سلفًا، لانتخاب رئيس للجمهورية، اهتمت الصحف المحلية بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان وما يحمله في ملف أزمة النازحين السوريين.
كما تحدثت الصحف المحلية عن انطلاق نفير الانتخابات البلدية قريبًا، إضافة لموقف بكركي الواقعي بعدم وجود مؤشّر لإنتخاب رئيس في نيسان.

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 23-03-2016
"السفير": أزمة النازحين في زيارة كي مون
فقد اهتمت صحيفة "السفير" ببدء التحضيرات اللبنانية الرسمية للملفات التي ستعرض على الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الذي يبدأ غدا الخميس زيارة الى بيروت، تستــمر حتى يــوم الســبت. ويرافقه فيها رئيس البنك الدولي ورئيس البنك الاســلامي، حيث يجــري البحث في حاجات لبنان لمعالجة ازمة النزوح وما تحقق منذ مؤتمر لندن.
وقالت الصحيفة أن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سيكون في استقبال بان في مطار بيروت الدولي، ثم يجري بان محادثات مع كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة تمام سلام، ووزير الدفاع الوطني سمير مقبل.
وأضافت "السفير" أن محادثات بان ستتناول ملف النزوح السوري وما قطعه لبنان في معالجته والاحتياجات المطلوبة، والاوضاع الاقتصادية والمالية الناجمة عن الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان نتيجة الشغور الرئاسي وازمة النزوح، اضافة الى تطورات الصراع العربي الاسرائيلي واوضاع المنطقة العربية، لا سيما في سوريا وانعكاساتها على لبنان، والمساعي الجارية للحل الســياسي فيــها برعاية دولية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس سلام سيثير مع بان كي مون مسألة تقليص خدمات ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في لبنان، وما احدثته هذه المشكلة من تفاقم لوضع الفلسطينيين الاجتماعي في المخيمات.
كما أضافت أنه من ضمن برنامج بان، زيارة تفقدية لقيادة قوات الامم المتحدة في الجنوب، وزيارة الى احد احياء طرابلس الفقيرة للاطلاع على الوضع الانساني والاجتماعي فيه.
"الأخبار": «عجقة» دولية في لبنان: حقوق للنازحين أم لتوطينهم؟
وفي سياق زيارة المسؤول الأممي، رأت صحيفة "الأخبار" أن «المجتمع الدولي» يصرّ على محاولات فرض توطين النازحين السوريين في لبنان عبر سياسات «العصا والجزرة»، في وقت تبدو فيه الفكرة «جذابة» للقيّمين على السرايا الحكومية!
وقالت "الأخبار" أن دوائر دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة عبر «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين» (UNHCR)، تعمل على محاولة تثبيت مستدام للنازحين والمهجّرين السوريين أو «توطينهم» في دول الجوار التي استضافتهم، وعلى رأسها الأردن ولبنان، وذلك لأهداف سياسية لا تبدو بعض القوى السياسية اللبنانية متنبهة لها، فيما تصر قوى أخرى على تنفيذ هذه السياسات عمداً أو جهلاً.
ولا تخرج زيارة الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون للبنان غداً الخميس عن هذا السياق. وسيرافقه في هذه الزيارة رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم ورئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي، في زيارة عنوانها العام هو الاطلاع على أوضاع النازحين السوريين، ومحاولة استكشاف سبل دعمهم. أما العناوين الفرعية، فتتمحور حول ربط أي مساعدات للبنان بتنفيذ مشاريع لتشغيل النازحين السوريين، في ظل الإصرار الدولي على اعتبارهم لاجئين لا نازحين، وتثبيت بقائهم في لبنان، حتى لو انتهت الحرب في بلادهم.
وقد سبق لوفد من البنك الدولي أن زار لبنان في الأيام الماضية، والتقى عدداً من رجال الأعمال اللبنانيين. وفي ردّ على سؤال رجال الأعمال عما إذا كان البنك الدولي سيقدّم قروضاً للبنان، سمع اللبنانيون جواباً مفاده أن القروض مشروطة بـ«إقامة مشاريع تشغيل مستدامة للنازحين السوريين»، و«التزام الحكومة اللبنانية باحترام حقوق الإنسان، وخاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، كالمثليين».
"النهار": نفير الانتخابات البلدية يُطلَق السبت
وعلى صعيد الملف الرئاسي، كتبت صحيفة "النهار" أنه اذا كانت الجلسة النيابية الـ 37 لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم لن تخرج في سياقها الرتيب عن الجلسات السابقة أياً يكن حجم الحضور، فان جانباً حاراً وحيوياً بدأ يدب تدريجاً في المشهد الداخلي من زاوية الاستعدادات الجدية لاجراء استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية في مواعيدها المقررة ابتداء من الأحد 8 أيار المقبل.
وأضافت" الواقع انه على رغم سيل الشكوك المبررة التي أثيرت حول هذا الاستحقاق الانتخابي البلدي، فان مجمل المعطيات والمعلومات يشير الى مضي التحضيرات قدماً نحو اجرائه، ولم يكن اعلان "تكتل التغيير والاصلاح" أمس اسم مرشحه للانتخاب الفرعي النيابي في جزين أمل أبو زيد سوى اثبات لجدية السير نحو الانتخابات، علماً أن الانتخاب الفرعي لملء المقعد النيابي الشاغر في جزين سيجرى بالتزامن مع الانتخابات البلدية والاختيارية".
واعتبرت الصحيفة أن الاستعدادات للانتخابات البلدية ستكتسب جديتها النهائية مع اصدار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق السبت المقبل مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى الانتخابات والذي تأخر صدوره بعض الوقت بفعل عمليات تصحيح وتنقيح للوائح الشطب. وفي ضوء المعطيات المتوافرة لدى "النهار" في هذا السياق يبدو من المستبعد تماماً نشوء أي عامل من شأنه تعطيل الانتخابات وفق المسار الجاري سواء في ما يتعلق بالاجراءات اللوجستية التي باتت ناجزة او بمواقف القوى السياسية والأهلية حيث بدأت عمليا التحضيرات للانتخابات على أساس انها حاصلة لا محالة.
وأشارت المعلومات الى ان المسؤولين اللبنانيين يؤكدون لجميع السفراء والزوار الديبلوماسيين الذين يدأبون على تشجيع لبنان على اجراء هذا الاستحقاق في موعده أن الانتخابات ستجرى وان لا شيء يحول دونها مبدئياً ان حماية العمليات الانتخابية مؤمنة تماما باعتبار ان الانتخابات ستجرى على أربع مراحل كل أحد في كل المناطق الامر الذي سيمكن القوى الامنية من توفير امن الانتخابات بكل راحة وحرية.
"الجمهورية": بكركي... لا مؤشّر لإنتخاب رئيس في نيسان
وليس بعيدًا عن أجواء رئاسة الجمهورية، قالت صحيفة "الجمهورية"، أنه في وقت سقطت كلّ المواعيد السابقة لإنتخاب رئيس للجمهوريّة، تتحكم الواقعية السياسية بسياسات بكركي وأمنياتها، وهي التي تدعو دائماً الى إنتظام عمل المؤسسات ونزول النواب الى المجلس للقيام بواجباتهم، وتفضّل حتّى الساعة نفض يديها من أيّ مرشح وعدم دخولها في لعبة الأسماء «الحارقة» التي يتمّ تداولها في وسائل الإعلام، بعدما أُدخلت سابقاً في لعبة حصر الترشيحات الرئاسيّة بالزعماء المسيحيين الأربعة، وتبيّن أنّ هذا الأمر كان هفوة حيث أصبح الموارنة أسرى هذه الترشيحات.
وفي هذا السياق، تستبعد مصادر بكركي إنتخاب رئيس في نيسان، وتقول لـ«الجمهورية»: «لا مؤشر ملموساً الى هذا الأمر، وكلّ ما يُحكى كلام لا يستند الى وقائع، فالفراغ الرئاسي يقترب من عامه الثاني وحتى الآن لم نرَ بصيص أمل في نهاية هذا الشغور القاتل».
وتكشف المصادر «أنّ أحداً من سفراء أو مسؤولي الدول الكبرى وخصوصاً الولايات المتحدة الاميركية والدول الإقليمية، لا يحمل جواباً على قرب نهاية الأزمة الرئاسية اللبنانية، على رغم أنّ الجزء الأكبر منها مرتبط بأزمات الخارج وخصوصاً الأزمة السورية»، مشيرة الى أنّ «السفراء يدعون اللبنانيين الى انتخاب رئيس فقط، ولا يملكون معطيات حسّية، ولا يعدون بأنّ دولهم ستتحرك قريباً للقيام بأيّ مبادرة رئاسية».
وأمام هذا الواقع المتردّي، ترى بكركي أنّ انتخاب الرئيس ما زال بعيد المنال خصوصاً أنّ الصدمات الداخلية الإيجابية لم تؤدِّ الى أيّ نتيجة، فلا مبادرة الرئيس سعد الحريري سلكت درب التنفيذ، ولا مصالحة معراب وترشيح «القوات اللبنانية» العماد عون دفعت الافرقاء الآخرين الى إحترام الإرادة المسيحيّة وفتح باب الحوار الجدّي مع عون حيال ما يمكن الإتفاق عليه، على رغم تحميل الموارنة سابقاً مسؤولية الفراغ بسبب عدم إتفاقهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018