ارشيف من :أخبار لبنانية
ملف أمن الدولة يشحن الأجواء داخل الحكومة.. وسجالات متبادلة
ناقش مجلس الوزراء اليوم على مدى أكثر من ساعة ونصف ملف مديرية أمن الدولة والطلبات المقدمة لنقل بعض الاعتمادات لصالحها، دون الوصول الى نتيجة. وكما كان متوقعاً، لم تكن الجلسة هادئة. ووفقاً للمعلومات، حدث سجال بين الوزراء خلال بحث ملف أمن الدولة، رفع رئيس الحكومة تمام سلام الجلسة على اثره مؤجلاً النقاش الى الثلاثاء 12 نيسان المقبل.
السجال انتقل الى خارج الجلسة، فقال وزير الداخلية نهاد المشنوق "يبدو ان طائفة أمن الدولة أهم من عمل الحكومة وامن المطار وقوى الأمن والأمن العام".
من جهته، قال باسيل "لا يريدون حلاً لمشكلة جهاز أمن الدولة بل يريدون حل الجهاز وليس هناك من جهاز مهم وآخر غير مهم".
أمّا وزير التربية الياس بوصعب، فأشار الى أن "جهازاً لا يدعى الى كل الاجتماعات الامنية وتوضع كل طلباته في الدرج، معنى ذلك أن هناك قراراً بشلّه"، معتبراً أن "الحكومة استوت وهي تفرط".

مجلس الوزراء
وكان مجلس الوزراء قد عقد جلسة عادية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة سلام، الذي كرر الدعوة الى ضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية مشيرا الى أن استمرار الشغور الرئاسي ينعكس بصورة سلبية على عمل سائر المؤسسات الدستورية.
وعلى اثر الجلسة التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، تلا وزير الاعلام رمزي جريج المقررات الرسمية الآتية:
أولا: الموافقة على طلب بعض الوزارات قبول هبات عينية أو نقدية مقدمة لصالحها أو لصالح إدارات تابعة لها.
ثانيا: الموافقة على طلب بعض الوزارات المشاركة في مؤتمرات لبنان أو معارض أو اجتماعات خارج لبنان وعلى سفر بعض الموظفين.
ثالثا: الموافقة على مراسيم ترمي الى نقل إعتمادات من إحتياطي الموازنة العامة الى موازنة رئاسة مجلس الوزراء أو بعض الوزارات للعام 2016 على أساس القاعدة الإثني عشرية تلبية لحاجاتها.
جريج أوضح أنه "وفي معرض البحث بنقل بعض الإعتمادات، أثير موضوع مديرية أمن الدولة، والطلبات المقدمة منها لنقل بعض الاعتمادات لصالحها، وقد جرت مناقشة مستفيضة حول هذا الموضوع أبدى فيها عدد من الوزراء وجهات نظرهم بهذا الشأن ولم تتوصل المناقشة الى قرارات حول هذا الموضوع فتقرر رفع هذه الجلسة ومتابعة البحث في الجلسة المقبلة على أن تعقد الجلسة يوم الثلاثاء المقبل في 12 نيسان 2016".
ورداً على سؤال حول غياب ملف وسائل الاعلام عن الجلسة، قال جريج "كان من المقرر أن لا تتجاوز الجلسة الساعة الواحدة والنصف وقد حاولت انا والوزير حرب التحدث في هذا الموضوع ولكن موضوع أمن الدولة استغرق كل الوقت ولم يعد هناك مجال للبحث وبما ان الجلسة المقبلة قريبة فنأمل أن نبحث ذلك فيها"، لافتاً الى أنه "لم يتم البحث كذلك في موضوع المطار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018