ارشيف من :أخبار لبنانية

أمير ’النصرة’ في القلمون في مرمى الجيش وتفكيك شبكة ارهابية خطيرة..’فضحية الانترنت’ وحكم ’سماحة’ يتفاعلان

أمير ’النصرة’ في القلمون في مرمى الجيش وتفكيك شبكة ارهابية خطيرة..’فضحية الانترنت’ وحكم ’سماحة’ يتفاعلان

يتأرجح الامن اللبناني ما بين جديد فضيحة الانترنت غير الشرعي والمتمثل بإخفاء "داتا" الشبكة، واكتشاف الامن العام خلايا ارهابية جديدة، آخرها توقيف شبكة خطيرة كانت تتستر بمدرسة دينية شمال لبنان لتنفيذ مخططاتها التخريبية، في إنجاز نوعي يضاف الى ما يسجله الجيش اللبناني من إنجازات عسكرية بمواجهة الارهابيين، كان آخرها الكشف عن تمكن وحداته من  رصد  أمير "جبهة النصرة" في القلمون "ابو مالك التلي"، واستهدافه بصاروخ.

وما بين هذا وذلك، يبرز قضائيًا الحكم الصادر أمس بحق الوزير السابق ميشال سماحة بكل ما يعتريه من هفوات قانونية، دفعت بعض الصحف للتعليق عليه، وإظهار مكامن تسييسه الفاضحة و"الظالمة"، فيما يرتقب سياسيًا أن تتراجع الملفات الحكومية لحساب إنشغال الجهات المعنية بزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.   

أمير ’النصرة’ في القلمون في مرمى الجيش وتفكيك شبكة ارهابية خطيرة..’فضحية الانترنت’ وحكم ’سماحة’ يتفاعلان


"السفير" : فضيحة الانترنت تتفاعل ..وجديدها إخفاء «الداتا» المرتبطة بالشبكة

وبالعودة الى الانترنت غير الشرعي، وتحت عنوان :"فضيحة الإنترنت: من أخفى داتا المعلومات؟"، توقفت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها صباح اليوم السبت عند جديد فضيحة الانترنت، فأشارت الى انها "مرشحة لمزيد من التفاعل"، ولفتت الى انه "في انتظار أن يدخل القضاء جديّا في دهاليز هذه الفضيحة والمخاطر التي تستولدها، يبدو أن اللجنة النيابية للإعلام والاتصالات ستكون أمام جولة جديدة من البحث والتدقيق والاستقصاء، خاصة أن ما يحيط بهذه المسألة بات يؤشر الى أن يدًا خفية تحرّك هذا الملف وتسعى الى إصابة كل الباحثين عن الحقيقة بالعمى عن رؤية ما تحويه هذه المغارة".

واضافت الصحيفة:"لم يعد الهدف، فقط، معرفة كيف تم إدخال المعدات ومن ركّبها ومن أين تم استقدامها ومن مدد الكابلات البحرية، بل صار الهدف الأساس معرفة تلك الجهات الخفية وأهدافها، وهل هي لبنانية ام غير لبنانية، صديقة أم عدوة؟ والدافع الى ذلك بروز ما تعتبره مصادر مواكبة لتفاصيل الفضيحة، مستجدات خطيرة، تتمثل بإخفاء «الداتا» المرتبطة بالشبكة، والتي تتضمن كل الصادر منها والوارد اليها، وكل ما يرتبط بالزبائن وأماكن وجودهم في لبنان وخارجه".

وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة عن أحد الخبراء تأكيده أن "كل الاجهزة التي قيل إنه تم تفكيكها وضبطها بمحاضر رسمية تبقى بلا أية قيمة، لا بل مجرّد خردة في غياب «داتا المعلومات»، ومن شأن هذا الأمر أن يمنع التوسع في التحقيق، ويجعل بالتالي من المستحيل التحقق مما اذا كان هناك خرق "اسرائيلي" أو أصابع "اسرائيلية" أو غير "اسرائيلية" فيه، وهل استطاعت تلك الأصابع أن تتغلغل في المؤسسات اللبنانية، سواء الرسمية أو الأمنية أو المالية، والى أي مدى وصلت في ذلك؟".

وخلصت الصحيفة الى أن "هذا المستجد، فرض استنفارًا لدى لجنة الإعلام النيابية، التي ستقاربه في جلستها المقبلة، تحت جملة من الأسئلة الاتهامية، لمجهولين حتى الآن: من تلاعب بمسرح الجريمة من خلال تفكيك التجهيزات التي تحتوي «الداتا الكاملة» حول حركة التواصل مع هذه التجهيزات، من هو المتورط في تنبيه القيّمين على الشبكات، قبل وصول الفرق الرسمية لتفكيكها، بما يتيح لهم فرصة العبث في المكان وإخفاء المعالم والأدلة؟ ما هو نوع التجهيزات التي تم تفكيكها؟ من أخفاها وأين هي؟ هل ما زالت موجودة أم تم إتلافها، هل ثمة من يملك نسخاً عن تلك «الداتا»، من كان يشغلها، أين كانت تحفظ المعلومات، ومع من كان المشغلون «يربطون الوصلات»، ثم ما هو نوع هذه الوصلات، والأهم ما هو نوع المعلومات التي كانت تحويها «الداتا» وما هي أسماء الزبائن في لبنان وخارجه الذين كانوا يستفيدون منها؟".


مرجع أمني : الجيش كاد أن يطيح رأس أمير "جبهة النصرة" في القلمون "ابو مالك التلي"

وفي الشأن الأمني ايضًا، اشارت صحيفة "السفير" الى أن التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا والتي تجلت في استعادة مدينة تدمر ومن بعدها بلدة القريتين، فرضت على الجيش اللبناني والاجهزة الامنية، بالإضافة الى المقاومة في الداخل وعلى الحدود، استنفارًا استثنائيًا لملاقاة أية ارتدادات محتملة لتلك التطورات.
وفي هذا السياق، كشف مرجع أمني رفيع لـ«السفير» عن ورود إشارات عن تحضيرات لـ «تمدّد هروبي»، للإرهابيين من سوريا في اتجاه لبنان، ما دفع الجيش الى اتخاذ إجراءات احترازية على طول الحدود، بالتوازي مع عمليات استباقية أدت الى توقيف عشرات الإرهابيين، وكاد الجيش في إحداها أن يطيح رأس أمير جبهة النصرة في القلمون «ابو مالك التلي».
وفي التفاصيل، ذكرت الصحيفة  "أن الرصد العسكري توصل الى معلومات عن وجود التلي في منطقة معينة، يشارك في اجتماع مع بعض عناصر «النصرة». فتم إرسال طائرة عسكرية تابعة للجيش اللبناني حلّقت على مسافة قريبة من المكان المقصود، وما هي إلا دقائق قليلة حتى خرج التلي من المبنى واستقل سيارة يعتقد أنها من نوع «مرسيدس» بيضاء اللون ومعه ثلاثة أشخاص آخرين".
وتابعت الصحيفة انه "بحسب المعلومات، فإن طائرة الجيش استمرت في رصد مسار سيارة التلي، الى أن وصلت الى منطقة صار من السهل استهدافها وإصابتها مباشرة، فأطلقت الطائرة صاروخاً، ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان، اذ صادف أن ظهرت فجأة سيارة ثانية خرجت من طريق فرعي ودخلت الطريق الذي يسلكه التلي، ما جعل السيارة التي يستقلها التلي تنحرف، وفي لحظة الانحراف سقط الصاروخ أمام مقدمة السيارة، التي توقفت فورًا وشوهد التلي والأشخاص الثلاثة وهم ينزلون منها ويفرون راكضين للاحتماء. وقد تم تصوير العملية بالكامل".

"السفير" : الأمن العام يكشف شبكة إرهابية خطيرة تتستر بمدرسة دينية شمال لبنان

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أمنية واسعة الاطلاع لصحيفة «السفير» أن شبكة إرهابية خطيرة وقعت مؤخرًا في قبضة الامن العام، وكانت تتستر تحت عنوان مدرسة دينية في إحدى مناطق الشمال، كان يديرها من الرقة الإرهابي عمر الصاطم، ووظيفتها إعداد الإرهابيين. وقد تم إلقاء القبض على خمسة من أفرادها، كانوا يتولون منذ مدة إعطاء الدروس "الجهادية" لبعض المراهقين، ثم يرسلون أعدادًا منهم الى ما يسمونها «أرض الخلافة» في الرقة للالتحاق بتنظيم «داعش»، ويتركون البعض الآخر لاستخدامهم في الداخل في تنفيذ عمليات إرهابية.
وكشفت المصادر ايضًا، أن الامن العام أحبط خلال الفترة نفسها، عملية انتحارية كان يعد لها تنظيم «داعش» حيث تمكن من إلقاء القبض على شخص سوري الجنسية (عشريني)، في منطقة عكار، اعترف بأنه كان بصدد تنفيذ عملية انتحارية، وأن مديره هو الإرهابي عمر الصاطم وكان ينتظر أن يتلقى منه تحديد الهدف وساعة الصفر للتنفيذ.


"الاخبار" : زيارة مشبوهة للسنيورة الى واشنطن هدفها التحريض ضد حزب الله

وفي سياق آخر، توقفت صحيفة "الاخبار" في عددها الصادر السبت 9-4-2016، عند الزيارة التي يقوم بها رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة الى الولايات المتحدة الاميركية، والاهداف الرئيسية خلف هذه الزيارة التي تتم بغطاء أكاديمي.

وكتبت الصحيفة "تحت غطاء أكاديمي، يزور الرئيس فؤاد السنيورة الولايات المتحدة، لكنّ لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين ستتطرّق، بحسب مصادر مطّلعة إلى العقوبات على حزب الله، والى الترويج لنفسه شخصية سنية معتدلة ووازنة".

اضافت:"المُعلن أن زيارة السنيورة هي لإلقاء مُحاضرات في مؤسسة «كارنيغي» وجامعة «تافتس»، على أن تتضمّن لقاءات مع مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية.. لكن من يقف خلف دعوة السنيورة، وما ينقله المطلعون عن قرب على أجوائه من كلام أسرّ به إلى دائرة ضيقة جداً خلال زيارة الوفد النيابي اللبناني إلى واشنطن الشهر الماضي، سُرعان ما يستدعي الريبة ويعزّزها، إذ يؤكد هؤلاء أن للزيارة «طابعاً شخصياً يتعلّق بتسويق السنيورة لنفسه وأفكاره»، و«طابعاً سياسياً يتعلّق بالعقوبات الأميركية الأخيرة على حزب الله».

وفيما تنقل الصحيفة عن سياسي بارز تأكيده أن لقاءات السنيورة مع مسؤولي الخزانة الأميركية ستركّز بشكل أساسي على هذه العقوبات. يرسم السياسي نفسه علامة إستفهام كبيرة حول هذه اللقاءات، مستعيداً الضغوط التي مارسها السنيورة على نائبي المستقبل محمد قباني وباسم الشاب اللذين كانا في عداد الوفد النيابي الذي زار واشنطن للبحث في العقوبات الأميركية. ويؤكّد السياسي، الذي شارك في بعض لقاءات الوفد النيابي اللبناني واطلع على مراسلات السنيورة مع قباني والشاب، أن رئيس كتلة المستقبل «أبدى أكثر من مرّة إمتعاضه من هذه الزيارة».

وتلفت "الاخبار" الى ان ما "يزيد من منسوب الريبة أن دعوة السنيورة من جامعة «تافتس» جاءت من صديقه الباحث اللبناني نديم شحادة (مدير مركز فارس لدراسات شرق المتوسط في الجامعة) المعروف بعدائه لحزب الله ودمشق وطهران. وتزامنها مع دعوة أخرى من نائب رئيس وحدة الدراسات في معهد "كارنيغي" مروان المعشّر. الذي كان سفيراً للأردن في "إسرائيل"، وشارك في المفاوضات التي اجريت بين بلاده وكيان العدو، وأدى دوراً رئيسياً في الترويج لمبادرة السلام العربية عندما كان وزيراً لخارجية الأردن.

ويخلص المصدر الذي أقام في الولايات المتحدة لفترة طويلة، وهو على معرفة وثيقة بطريقة تفكير هذه الشخصيات وإدارتها للسياسة، الى الاشارة بأن السنيورة رأى في زيارة واشنطن «فرصة له»، بعدما أقنعه أصدقاؤه بأن الإدارة الأميركية عادت الى الإهتمام جدياً بالملف اللبناني، فقرّر إعادة التركيز على خط التواصل مع الأميركيين في هذه اللحظة الدقيقة، لأسباب عدة. منها، بحسب المصدر «تكوين فكرة عامّة عن نظرة الأميركيين إلى المنطقة»، والأهم، «الترويج لنفسه كشخصية سنية وازنة في لبنان، مما يُساعده على العودة إلى الحكومة من باب حل معضلة الشغور الرئاسي»، دون إغفال إحتمال أنه «يكيد لحزب الله المكائد من قناة العقوبات»... وهو أمر ليس بجديد عليه!".وفق المصدر.


"البناء" :  الحكم بحق سماحة اتُخذ في الرياض منذ شهرين

قضائيًا، حجز الحكم الصادر أمس بحق  الوزير السابق ميشال سماحة، حيزًا من اهتمامات الصحف، فوصفته صحيفة "الاخبار" بأنه "حكم ظالم" إذا ما قورن بأحكام كُثر شاركوا في سفك الدم البريء، وبأحوال المتورطين الذي تحميهم مظلّة السياسة. مشيرة في هذا الاطار الى مدير المشتريات لدى «الست» بهية الحريري، الذي آوى أحمد الأسير مع مسلحين قتلوا جنود الجيش، وصولاً إلى المستشار الأمني للرئيس سعد الحريري، العقيد المتقاعد عميد حمود، الذي يعلم القاصي والداني دوره الرئيسي في معارك طرابلس وعلاقته بالأحداث الأمنية ومهنته كتاجر سلاح ومهرّب، أو بجمانة حميد التي ضُبطت بالجرم المشهود تنقل سيارة مفخخة، وخرجت بصفقة تبادل.

وفيما اشارت الصحيفة الى مسألة تشديد الحكم على سماحة أمس ومضاعفة محكوميته ثلاث مرات، انتهت الى أن القرار الصادر بحقه بدا كأنه صادراً عمّن تهيّب ضغط الساسة والشارع، لتخلص الى أن القضاء في أمر السياسة، وان القضاة موظّفون يتهيّبون الصوت المرفوع.

وفي سياق متصل، كشفت  صحيفة «البناء» أن قرار الحكم بحق سماحة طيلة 13 عاماً اتُخذ منذ شهرين في اجتماع الرياض بين رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري والوزير نهاد المشنوق ووزير العدل أشرف ريفي، وأن المشنوق أبلغ منذ نحو شهر المعنيين بالحكم الذي سيصدر ووضعهم تحت الأمر الواقع بالتهديد بالمجلس العدلي.

ونقلت الصحيفة عن وكلاء الدفاع عن سماحة قولهم «إن الأخير ذُهل وفوجئ بحكم المحكمة المبرَم، وأن أقصى ما توقعه كما أبلغه وكلاء الدفاع هو رفع مدة العقوبة إلى سنة واحدة»، كما أشار الوكلاء إلى «خلافات حصلت بيننا منذ فترة طويلة حول طريقة الدفاع بين وجهتَيْ نظر، الأولى دعت إلى المهادنة والدفاع السلمي والثانية إلى كشف وفضح الأوراق لا سيما تمنُّع القضاء عن استدعاء كفوري الذي يطال أبسط قواعد ومقوّمات القانون».

وفي السياق عينه، أشارت مصادر قانونية متابعة لـ«البناء» إلى «أن محامي سماحة صخر الهاشم انسحب من الجلسة أمس، بعدما فقد الأمل في إبطال هذا الحكم الجاهز منذ شهرين». ورأت المصادر أنه للمرة الأولى منذ زمن طويل تنطق المحكمة بعقوبة تتعدّى الحد الأقصى وبأقصى درجات التشدّد. وهذا ما كان ليحصل لولا الضغط السياسي الهائل الذي مارسته القوى السياسية على المحكمة بدءاً بطلب إلغاء المحكمة العسكرية مروراً بإحالة القضية إلى المجلس العدلي، وصولاً إلى بعض الاستقالات». وسألت المصادر «هل في لبنان قضاء مستقل أم أجهزة تابعة للإمارات الطائفية السياسية، بغض النظر عما ارتكبه سماحة وتمّت محاكمته عليه؟».

وقالت المصادر القانونية لـ«البناء»:«إن لمحكمة التمييز العسكرية الحق الكامل في فسخ حكم المحكمة العسكرية الدائمة بشكل عام، لكن في قضية الوزير سماحة لا يحق لها ذلك، لأنها رفضت الاستماع إلى العميل ميلاد كفوري في أي مرحلة من مراحل المحاكمة على الأقل كشاهد، رغم أنه محرِّض وشريك وفاعل».

وأضافت: «بحسب أصول المحاكمات الجزائية يجب الاستماع إلى شهود الدفاع والادعاء والحق العام، وتحدّثت المصادر عن تسريب معلومات حول طبيعة الحكم الذي خرجت به المحكمة قبل أيام من صدوره».

ولفتت إلى أن «الحكم جاء نتيجة الضغوط السياسية والإعلامية التي تعرّض لها القضاء وعدم تحرك مجلس القضاء الأعلى لمحاسبة وزير العدل الذي تجاوز القانون من خلال إحالته القاضية ليلى رعيدي إلى المجلس التأديبي». واعتبرت أنه «لا يجوز أن يحاكم سماحة على النيات مدة 13 عاماً؟ وسألت كيف يتمّ غض النظر عن عميد حمود الذي افتعل معارك مسلحة كادت تؤدي إلى حرب أهلية وفتنة مذهبية بين اللبنانيين؟».

حركة دبلوماسية تستبق زيارة هولاند لبيروت

الى ذلك، يستمر زخم الحراك الدبلوماسي تجاه لبنان، حيث يتوقع ان يشهد الاسبوع المقبل زيارة الرئيس الفرنسي الى بيروت، وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة "الجمهورية" ان منسوب الحركة الديبلوماسية والسياسية إرتفع تحضيراً لزيارة هولاند، وتوسعت مروحة المشاورات التي يجريها السفير الفرنسي في بيروت ايمانويل بون لتشمل أمس رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وفي انتظار الاعلان رسمياً عن برنامج هذه الزيارة، نقلت الصحيفة عن مصادر اطّلعت على حركة المشاورات انّ هولاند سيلتقي رئيسي المجلس النيابي والحكومة نبيه بري وتمام سلام والبطريرك الراعي، وسيجتمع خلال حفل استقبال تقيمه السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر مع عدد من القيادات السياسية والحزبية ورؤساء الأحزاب اللبنانية وحشد من الوزراء والنواب.

وقالت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت «إنّ هولاند سيعلن في خلال الزيارة عن مجموعة من الخطوات الداعمة للبنان، وسيختار المناسبات الضرورية لتأكيد التوجه الدولي بدعمه في مواجهة ما يوحي بأنّ الزيارة ستكمل المهمة الدولية والتي قادت وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الى لبنان قبل فترة، وكذلك الوفود العسكرية الأميركية وما تمّ تسليمه من معونات عسكرية اميركية عاجلة للجيش اللبناني، بالإضافة الى المنح من دول أخرى".بحسب الصحيفة.

بدورها، نقلت صحيفة "النهار" عن اوساط نيابية معنية قولها "إن لبنان سينصرف الاسبوع المقبل عن ملفاته الداخلية من خلال مؤتمر القمة الاسلامية في إسطنبول وزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبيروت السبت المقبل.

واضافت الصحيفة "ومع ان البرنامج التفصيلي لزيارة هولاند لا يزال طي الكتمان، فإن المعطيات المتوافرة عنه تشير الى أن الرئيس الفرنسي سيعقد مبدئياً مروحة واسعة من اللقاءات تشمل رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة تمام سلام والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى ممثلي مختلف الاحزاب والقوى السياسية في مأدبة تقيمها السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر".

2016-04-09