ارشيف من :أخبار لبنانية
أمن المطار و’أمن الدولة’ على طاولة الحكومة غدًا.. وتوقيف شبكة ’داعشية’ لتجنيد انتحاريين شمالًا
لا تزال آثار أزمة النفايات تلاحق اللبنانيين، إن من حيث الروائح الكريهة التي تلوّث أنوفهم كل يوم، أو ما حملته من الجديد المتمثل بموجة البعوض وما يترتب على هذه الكوارث من آثار صحية وبيئية ضخمة.
واهتمت الصحف بانعقاد مجلس الوزراء غدًا في محاولة للتوصل إلى حلول للخلافات والأزمات السياسية المتنوعة التي لا تنتهي، وأبرزها مشكلة جهاز "أمن الدولة".
كما تحدثت الصحف عن أزمة أمن المطار لا سيما بعد القبض على موظفين اثنين مشتبه بهما في التخطيط لعمل ارهابي، اضافة للحديث عن توقيف شبكة لتجنيد القاصرين والانتحاريين من قبل تنظيم "داعش".

بانوراما الصحف المحلية ليوم الاثنين 11-04-2016
"السفير": «أمن المطار» تحت المجهر و«أمن الدولة» تحت الخطر
فقد رأت صحيفة "السفير" أنه وسط الروائح الكريهة المنبعثة من رواسب النفايات وفضائح الفساد، وعلى وقع أزيز البعوض المتكاثر والعابر للطوائف والمذاهب.. ينعقد غداً مجلس الوزراء المستغرق، بكل حواسه، في الخلاف حول جهاز «أمن الدولة»، فيما أمن الدولة الصحي والبيئي والسياسي والاجتماعي يبدو مستباحاً، في أسوأ «مجزرة أخلاقية» يتعرض لها لبنان.
وحدها الأجهزة الأمنية والعسكرية المعنية بمواجهة الإرهاب، نجت حتى الآن من أضرار هذه العبثية المتمادية التي لا تعرف حدوداً، حيث نجح جهاز «أمن المطار» بالتعاون مع مخابرات الجيش في توقيف اثنين من العاملين في شركة الخدمات الأرضية في المطار، للاشتباه بعلاقتهما مع مجموعات إرهابية، بالتزامن مع ضبط «الأمن العام» قبل أيام شبكة إرهابية كانت تتستر بمدرسة دينية، فيما تواصل المؤسسة العسكرية في جرود عرسال استنزاف الجماعات المسلحة ومنعها من التقاط أنفاسها واستعادة المبادرة الميدانية.
وفي المعلومات، أن مخابرات الجيش تتولى التحقيق مع موقوفَي المطار، فيما تردد أنها هي التي بادرت الى اعتقالهما بالتنسيق مع جهاز أمن المطار.
وقال الوزير نهاد المشنوق لـ «السفير» ليلا إن التحقيقات ستتواصل حتى معرفة كل الملابسات، داعيا الى عدم الاستعجال في إطلاق الأحكام، ولافتا الانتباه الى ان القضية لا تزال في مرحلة «الشبهات».
"النهار": أمن المطار بند أول لمجلس الوزراء غداً
وفي ذات الاطار، كتبت صحيفة "النهار"، وقالت لعل توقيف جهاز أمن المطار، بطلب من مخابرات الجيش، شخصين يعملان في إحدى شركات الخدمات العاملة في المطار بعدما تبين تورطهما في إجراء اتصالات مع جهات إرهابية وارتباطهما بإرهابيين معروفين في "كتائب عبدالله عزام" اتهم أحدهما بخلية الناعمة وتفجير الرويس، يجعل ملف أمن المطار يتقدم ما عداه على طاولة مجلس الوزراء الذي ينعقد غداً بدعوة من الرئيس تمام سلام الى جلسة تسبق سفره الاربعاء على رغم تشكيكه الخميس الماضي في انعقاد جلسة في ظل الازمة التي تسبب بها الخلاف على ملف المديرية العامة لأمن الدولة.
ويعقد الوزير ميشال فرعون مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم بعد اتفاقه مع وزراء الكتائب، لاعلان رفضهم "مذهبة" ملف أمن الدولة بل وضعه في اطاره الوطني الصحيح، وعن عدم رغبتهم في تعطيل عمل الحكومة في الملفات الملحة ومنها امن المطار الذي يتقدم المشاكل الاخرى شرط ان يكون "أمن الدولة" بنداً ثانياً أو ثالثاً في جدول الاعمال.
وقد اجرى فرعون سلسلة اتصالات أمس في هذا الشأن مع مرجعيات سياسية ودينية أطلعها على اتصالاته في ضوء عدم توافر الحل حتى الساعة.
"الأخبار": توقيف شبكة لتجنيد قاصرين وانتحاريين: خلايا نائمة لاستقبال جنود «الدولة الإسلامية»
على صعيد آخر متعلق بالارهاب، أشارت صحيفة "الأخبار" إلى أنه رغم الضربات المتتالية التي لحقت بتنظيم "داعش"، لم يعدم «جنوده» وسيلة للإرهاب إلا اعتمدوها. خلال الأسبوعين الماضيين، أوقف الأمن العام شبكة، مؤلفة من عدد من الأشخاص، مكلّفة من قيادة التنظيم بتجنيد قاصرين وانتحاريين بهدف التمهيد لخلق أرضية للتنظيم. في ما يلي اعترافات عدد من الموقوفين.
وقد أوقف الأمن العام شبكة تُجنِّد قاصرين لمصلحة تنظيم «الدولة الإسلامية»، تنشط بين منطقتي المنكوبين ووادي نحلة الشماليتين. عديد أفراد الشبكة خمسة أشخاص معظمهم لبنانيون يأتمرون بإشارة اللبناني عمر الصاطم، الذي يدير نشاط التنظيم من «عاصمة الخلافة» في محافظة الرقة.
وكشفت المعلومات أنّ عناصر الشبكة يتسترون بغطاء مدرسة دينية في إحدى مناطق الشمال، علماً بأن الموقوفين هم اللبنانيون: بكر س. وخالد خ. وأحمد م. وأ. مهنا، والسوري مهند ج. وبيّنت الاعترافات أن المجموعة كانت تجهّز خلايا للقيام بعمليات أمنية، إضافة إلى الإعداد لتنفيذ عملية ضد الجيش اللبناني في منطقة البداوي.
ولفتت الصحيفة إلى أن التحقيقات التي أجرتها المديرية العامة للأمن العام كشفت أن فتاة لبنانية تحمل الفكر الجهادي أقنعت بكر س. الملقب بـ«أبو عمر»، بمبايعة «جبهة النصرة». أقرّ الشاب الموقوف بأنّ السيدة شجّعته علي الالتحاق بـ«النصرة» لـ«الجهاد في سوريا». وذكر أنّها نقدته مبلغاً من المال كي يدفع بدل نقله وتهريبه من الشمال إلى عرسال، ومنها إلى معسكرات «جبهة النصرة» في الجرود. وكان الأمن العام قد رصد اتصالاً بين الموقوف والسيدة المذكورة منذ خمسة أشهر، أبلغته فيه أنّها مُكلّفة باستقبال «مجاهدين واستشهاديين» سيصلون إلى لبنان. وطلبت منه معاونتها، لكونها منقبة لا يمكنها استقبالهم. أما عن مكان وجودها، فقد تبيّن أن السيدة المذكورة غادرت لبنان ببطاقة هوية مزوّرة إلى سوريا، ثم انتقلت إلى الرقة حيث انقطع الاتصال بها.
"الجمهورية": سلام: كلّ شيء فيه شربكة سياسية وأمنية وقانونية وهناك مرجعيات تعمل للحلّ
وسلطت صحيفة "الجمهورية" الضوء على بعض المواقف التي اطلقها رئيس الحكومة تمام سلام أمس في لقاء صحافي، حيث لفت الى أنّ جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء قائمة في موعدها الإستثنائي لإضطراره الى السفر في اليوم التالي الى اسطنبول للمشاركة في القمة الإسلامية.
وأضاف: "هناك جدول أعمال علينا إستكمال البحث فيه وبتّ قضايا مهمة أُرجئت، ومنها موضوع جهاز أمن الدولة، وأتمنّى أن يكون المهتمّون بالملف قد حققوا شيئاً قبل موعد الجلسة لبتّه وتأمين مخرجٍ يريح الجميع".
ولدى سؤاله إن كان ملف المديرية العامة لأمن الدولة سيُعطى الأولوية واستكمال البحث بجدول الأعمال حيث توقف؟ أجاب سلام: "كلّ ما هو على جدول الأعمال من بنودٍ علينا البحث فيها، ومن بينها أمن الدولة وتجهيزات المطار التي علينا بتّها لإرتباطها بمهل محدّدة وقد تجاوزناها".
كما كشف سلام "أنّ لبنان تلقّى تحذيرات من الخارج تدعونا الى تنفيذ ما تعهّدنا به في المطار وإذا لم يحصل ذلك قريباً سينعكس الأمر سلباً على علاقتنا مع المطارات الأخرى وهو أمر لا نرغب في الوصول اليه".
وفي موضوع مديرية أمن الدولة وحصيلة لقاءات الوزير ميشال فرعون قال سلام: "إسألوه". وعندما قيل له إنّ فرعون يتّكل عليكم، أجاب: "أنّ مجلس الوزراء سيبحث في الموضوع وما يمكن التوصل إليه سيكون قائماً".
وعن "الشربكة القانونية" في هذا الملف، قال سلام: "كلّ شيء فيه شربكة سياسية وأمنية وقانونية وهناك مرجعيات تعمل للحلّ".
أما بخصوص الملف الذي يحمله الى قمّة اسطنبول، أوضح سلام: "نحمل ملفاً كاملاً يركّز على مكانة لبنان وهمومنا وهموم المنطقة وفي أولوياتها الشغور الرئاسي. تاريخياً الرئيس اللبناني هو الرئيس المسيحي الوحيد في هذا الشرق الذي كان يحضر القمّة الإسلامية الى جانب رؤساء الدول المسلمين ويا للأسف الأمر غير متوافر هذه المرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018