ارشيف من :أخبار لبنانية
الخليل أكد ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات البلدية: لولا المقاومون لما تحقق هذا الاستحقاق
تصوير موسى الحسيني
أكَّد المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل أن حزب الله "هو أول من استشعر خطر المد التكفيري وأعوانه في الخارج والداخل، وكان سبّاقًا في الموقف وفي النزول ميدانيًا لوضع حدّ للتكفيريين".
وخلال لقاء خاص أقامه حزب الله في مجمع شاهد التربوي لإطلاق الماكينة الانتخابية البلدية والاختيارية لمنطقة بيروت والضاحية وجبل لبنان، شدد الخليل على أن "تكليف حزب الله الانساني والشرعي والقانوني هو في التصدّي للخطر التكفيري"، وأضاف "هذا ما جعل الكثيرين من الفرقاء في الداخل اللبناني يتعجبون من هذا الاستعجال، وجعله محط هجوم من الخصوم والأعداء، لكنه تجاوز كل ذلك مركّزاً على أهدافه. وكان حزب الله أول من فضح الدور الخبيث واللئيم الذي كانت تقوم به بعض الدول الإقليمية وغير الإقليمية الداعمين للإرهاب".
إلى ذلك، استغرب الخليل مواقف الدول التي "عابت على حزب الله تصدّيه للإرهاب، بل ودعمت الارهاب منذ البداية"، ولفت إلى أننا "نراها اليوم بنفسها بعد سنتين بدأت بمحاربة الإرهاب لأنها أحسّت بالخطر أيضاً، حتى الداخل اللبناني الذي بدأ يشعر بأنّ حزب الله ينتصر، جاء إلى طاولة المفاوضات ويريد الحلّ السياسي لأنه يئس من المشروع الذي يدافع عنه، إن كان من نزع سلاح المقاومة أو غيره، لكنه لجأ مؤخرًا مع مرتدّين عرب إلى إعلان حزب الله منظمة إرهابية، ونحن لم نعط أهمية لذلك".

المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي اللبناني، لفت المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله إلى أنه "ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بدأ الناس يقولون بأن المشكلة تكمن في سلاح حزب الله، ولكن نحن نقول أن السبب هو غرق لبنان بملفات الفساد مثل النفايات والإنترنت غير الشرعي، والاتجار بالبشر"، مشددًا على أن "الحل يكمن برفع الغطاء عن المرتكبين والفاسدين".
كما رأى الخليل في معرض كلامه عن الانتخابات البلدية والاختيارية أنّه "لولا سواعد الأبطال والمقاومين ولولا الدماء الطاهرة التي سالت في القلمون والسلسلة الشرقية للبنان والقصير وعلى حدود حمص وفي الداخل السوري، لولا هؤلاء المقاومين الذي دافعوا وبذلوا الغالي والرخيص ولولا قوافل الشهداء والجرحى ما كان لبنان اليوم ليشهد هذه العملية الديمقراطية وهذا الأمان وهذا الاستحقاق الانتخابي أبدًا".

جانب من الحضور
وفي الإطار نفسه، شدد الخليل على أهميّة "مشاركة الحشود الكبيرة ورفع نسبة التصويت في الانتخابات بشكل كبير لما في ذلك من دعامة كبيرة وأساسية، وبما يقدّم الصورة الناصعة التي تعكس حضور وجهوزية جمهور حزب الله في كل الساحات لتكون رسالة موجهة إلى كل الذين يحاولون اتهامنا بالإرهاب ويضيقون علينا ويحاولون حصارنا في المنتديات الدولية والجامعة العربية واسطنبول والأمم المتحدة ومجلس الأمن".
كذلك رأى الخليل أنه يتوجب على "الجميع التعامل بمحبة". وفيما يتعلق بتحالف "حزب الله و"حركة أمل"، لفت الخليل إلى أن "تحالف حزب الله مع حركة "أمل" هو خطّ أحمر لا تجوز مجاوزته، وأي انتخابات نيابية وبلدية واختيارية سيكون فيها تفاهم كبير جداً بين الطرفين، لأن هذا يشكّل حصانة داخلية كبيرة"، مذكرًا بأن "لبنان مر بأزمات كبيرة جدًا، وأول شعار رفعه هو "الحصانة الداخلية" ومنْع النزاع الداخلي، لأن ذلك يشكل أكبر قلعة يحتمي بها المواطن".

جانب من الحضور
وحضر اللقاء إلى جانب اللجان العاملة، مسؤول منطقة بيروت في حزب الله السيد حسين فضل الله، والنائبان علي عمار وبلال فرحات، ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية والإختيارية، والنائبان السابقان أمين شري ومحمد برجاوي، وعضوا المجلس السياسي محمود قماطي وحسن حدرج، ومسؤولو قطاعات بيروت والضاحية والجبل.
لمزيد من الصور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018