ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: هل المؤتمرات والخطابات تقتلع الارهاب من جذوره مع الحرص على الحسابات الخاصّة؟
أسف رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك "لما اكتشف من فساد وسرقات واستغلال"، وقال "لعلَّ ما خفي أعظم من هذا"، وتساءل "أي مؤسّسة لم تنخرها عدوى الفساد وحيتان النهب كأنّها غنائم يتنافسون على تحصيلها، أما آن الأوان لصحوة ضمير ليرفع عن كاهل المواطنين معاناتهم وفقرهم وضياعهم؟ وهل يعقل تركهم لقدرهم لا رقيب ولا حسيب تنهش بهم العصبيّة والانفعال وردّات الفعل؟ فلا أمن ولا أمان والكل مهدّد، وتُترك القوى الأمنيّة والعسكريّة من دون دعم وغطاء، وإلى متى وهل بذلك تصان الأوطان؟".

وخلال خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الامام الحسين (ع) بمدينة بعلبك، تابع سماحته القول "إنّنا قادمون على استحقاق مهم، انتخاب بلديات والمواطن في هذا الاستحقاق هو المسؤول عن اختياره بأفضل تمثيل، بعيداً عن العصبيّات والحسابات الضيّقة على حساب مصلحة البلدة والمدينة، وينبغي أن يكون الاختيار لأصحاب الكفاءات والخبرة والأمانة والاستقامة، الذين همّهم خدمة بلدهم وإعطاء الصورة الجميلة في كل ما تتطلّبه ظروف البلدة من إنماء وإعمار ومشاريع، ومن أجل ذلك فليتنافس المتنافسون".
وأشار الشيخ يزبك الى ان "الناس يطالبون بفتح المجلس النيابي وإصدار القوانين المتعلّقة بحياة المواطن وعيشه الكريم"، وأضاف "لعلَّ الله تعالى يربط على قلوب الجميع ويهديهم لتحمّل مسؤولياتهم بانتخاب رئيس للجمهوريّة يكون بذلك فاتحة خير وأمل لمستقبل يتطلّع إليه اللبنانييون جميعاً، وينطلقون مع جيشهم ومقاومتهم لتحصين الساحة وتأمين الحدود وحفظ الاستقلال من تهديد الإرهاب بصورتيه البشعتين "الإسرائيليّة" والتكفيريّة".
وأكد سماحته "انّ الإرهاب ينهش بجسد الأمّة"، متسائلاً "هل المؤتمرات والقمم والخطابات تقتلعه من جذوره مع الحرص على الحسابات الخاصّة؟"، ومشدداً على "إنّه التناقض بعينه، وما يبطن خلاف ما يظهر ولا تجرأ كل هذه المؤتمرات والقمم على إدانة العدو "الإسرائيلي" وإرهابه وإجرامه بحق الشعب الفلسطيني وجرف أراضي فلسطين وتقطيعها وتسليمها لذئاب الاستيطان ناهيك عن المقدّسات في القدس وتهديدات الأقصى وتهويد القدس الشريف".
وأردف سماحته قائلاً "هل صحا ضمير العرب ليوقفوا القتل والدمار في سوريا واليمن؟ ولمصلحة من كل الذي يحصل؟ فهل يعجز العرب عن حلّ مشاكلهم بالسياسة والتفاهم والحوار؟ ارفعوا أيديكم عن سوريا واليمن واتركوا للسوريين واليمنيين أن يتحاوروا ويعودوا إلى وحدتهم ووحدة بلدهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018