ارشيف من :أخبار لبنانية
تجمع العلماء المسلمين: نأسف أن يجتمع قادة الدول الإسلامية لا ليضعوا حداً للاقتتال بل لزيادة الشرخ بينهم
أسف "تجمع العلماء المسلمين" في بيان بعد اجتماع لهيئته الإدارية أن "تصل حال أمتنا إلى الدرك الذي وصلت إليه، إذ يجتمع قادة الدول الإسلامية لا ليتدارسوا كيفية تحرير فلسطين ولا ليضعوا حداً للاقتتال بين المسلمين بل لزيادة الشرخ بينهم، فزعيم لا يسلّم على آخر وثالث يخترع عدواً للأمة هو جزء منها ومدافع عنها لكنه لم يستسغ أن يدعوه لتحرير فلسطين وقد قرر أن يصالح الكيان الصهيوني بمبادرة سلام لم يعرها العدو بالاً واستمرّ في ممارساته وطغيانه".

وأضاف البيان "لم نتوقع من القمة الإسلامية أن تصدر قرارات تتناسب مع الضغوط والأخطار التي تتعرض لها الأمة ولكن لا يجوز أن تعمل هذه القمة على زيادة الشرخ بين أبنائها وتقسيمهم قوميات وأديان ومذاهب، والله يدعو أن تكون أمتنا أمة واحدة، بل أكثر من ذلك تدين هذه القمة أشرف ظاهرة في تاريخ أمتنا وهي المقاومة وتهاجم الدولة المتبنية عملياً وجدياً تحرير فلسطين وهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لذا فإن الأمل يبقى على أن تعي الشعوب ما يخطط له بعض الحكام المرتبطين بالإدارة الأميركية والمتصالحين مع العدو الصهيوني، فيتجهوا للوحدة الإسلامية ولدعم المقاومة والانخراط فيها كرد عملي على ما يحصل في أمتنا التي لن تصل إلى عزتها إلا بعد تحرير فلسطين من الغدة السرطانية "إسرائيل"".
وحذّر التجمع من مؤامرة توطين السوريين في البلاد التي هاجروا إليها ودعا المهاجرين لاعتبار انتقالهم إلى البلدان الأخرى وخاصة الغربية هجرة مؤقتة إلى حين عودتهم إلى بلادهم بعد انتهاء الحرب العبثية فيها وإن كنا نفضل أن تكون هجرتهم داخل سوريا إلى المناطق الأكثر أمناً فإن في ذلك حفظاً للكرامة والعزة.
ودعا التجمع إلى أن تنتهي الحرب الظالمة على اليمن والدخول في الحل السلمي الذي يضمن لكل مكونات الشعب اليمني حضورهم في الحياة السياسية، ودعا السعودية قبل أن تنصح إيران بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى أن لا تتدخل هي بشؤون اليمن خاصة أن تدخلها كان من خلال الحرب والقتل والدمار والمجازر.
ووجّه التجمع تحية للشعب السوري البطل الذي حضر بقوة في انتخابات مجلس الشعب والذي أثبت للعالم أن الدولة في سوريا موجودة وبكل فاعلية وأن الشعب ملتف حول قيادته ويمارس خياره الديمقراطي وأن على دول العالم أن تنصاع لإرادة هذا الشعب وترفع يدها عن سوريا لكي يُعاد بناؤها على أساس حضاري يعطي للإنسان فيها قيمة لا أن تذهب للفوضى كما حصل في أكثر من دولة عربية تحت خديعة ما سُمي بـ "الربيع العربي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018