ارشيف من :أخبار لبنانية
الانتخابات البلدية أمنيًا ... استحقاق ’عادي’
ليس هناك ما يتطلّب من الأجهزة الأمنية أن تتعامل بشكل استثنائي مع الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري... حتى الحرب على الإرهاب المستمرة عن قرب وعن بعد لا تفرض بنفسها اعتبارا استثنائيا في التدابير المتخذة لتأمين اتمام العملية الانتخابية بسلام، والسبب هو ان الاجراءات المتبعة لمنع الاختراقات الارهابية للساحة اللبنانية لم تتوقف قط خلال السنوات الاخيرة. وهي موجودة سواء أكانت هناك انتخابات أو لا.
95% في الخدمة
الإجراءات الأمنية اذا ستكون كالمعتاد. الجيش يحمي من الخارج مراكز واقلام الاقتراع فيما تضبط قوى الامن الداخلي الوضع فيها من الداخل.
"مهمتنا المحافظة على أمن العملية الانتخابية في القرى والمدن من بدء الاقتراع حتى اعلان النتائج": بهذه العبارة يختصر مصدر امني دور الاجهزة الامنية اثناء الانتخابات، وهو اذ ينفي التخوف من وقوع احداث امنية الا انه يشير الى انها ستكون على أهبة الاستعداد "منذ ليل الخميس لا مأذونيات ستعطى لعناصر الجيش. الكل في مراكزه ونقاطه".
95% من العسكريين سيكونون في الخدمة والنسبة الباقية هم عسكريون متغيبون بداعي المرض او الظروف الطارئة."
وعلى الرغم من ان الانتخابات تجري الاحد في بيروت والبقاع فقط الا انه وبحسب المصدر "لن يتم استدعاء اي دعم او عديد اضافي من بقية المناطق بل سيتم الاكتفاء بالعدد الموجود اصلا سواء في بيروت او في البقاع".

الانتخابات البلدية ...الامن مضبوط
عرسال ... حظر تجوال للنازحين
لعرسال خصوصية أمنيه كونها على تماس مع أماكن تواجد الارهابيين في جرود عرسال والقلمون، وكانت معقلا لعدد منهم اوقف بعضهم مؤخرا . وهنا يشير مصدر امني الى ان "هذه الخصوصية لا تستدعي استثناءات في الاجراءات تختلف عن الايام العادية. فالجيش المنتشر بين عرسال وجرودها سيبقى في مكانه يتابع مهامه في ضبط الوضع ومنع تسلل الارهابيين او حصول اي عملية ارهابية باتجاه الاراضي اللبنانية. اما داخل عرسال. فالجيش سينتشر عند اقلام الاقتراع وسينفذ خطة سير تسمح بوصول الناخبين بحرية وسهولة للادلاء بأصواتهم".
الاجراء الاستثنائي الوحيد سيتمثل بحسب المصدر " بمنع تجوال النازحين السوريين داخل البلدة من مساء السبت حتى يوم الاثنين".
اما احتمال حصول اي عمل امني داخل عرسال فيطمئن المصدر الامني الى انه يبقى "مجرد احتمال لا يختلف عما هو محتمل في اي بقعة على الاراضي اللبنانية".
اطمئنان وتأجيل
يعيد المصدر الأمني أسباب الارتياح تجاه إنجاز الانتخابات البلدية بهدوء الى كونها في معظمها "تحمل الطابع العائلي وان اخدت بعدا حزبيا او سياسيا في بعض الاحيان الا انها لا تصل الى حد التهديد باندلاع اشكالات قد تتطور ".
وهو ما لم يسر على الاجواء التحضيرية للانتخابات البلدية والاختيارية في بلدة جديتا الواقعة ضمن قضاء زحلة وبلدة حوش الحريمة في البقاع الغربي ما دفع وزير الداخلية الى تأجيل الانتخابات فيهما.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018