ارشيف من :أخبار لبنانية

عون يجدد زعامته المسيحية.. وبدء التحضيرات للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية

عون يجدد زعامته المسيحية.. وبدء التحضيرات للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية

بقيت تبعات الجولة الثانية من الانتخابات البلدية والتي جرت في جبل لبنان، ترخي بظلالها على المشهد المحلي، لا سيما بقاء العماد عون في سدة الزعامة المسيحية بعد معركة جونية.
واهتمت الصحف المحلية بتعداد الانجازات التي حصلت في الانتخابات، فيما تناولت بدء التحضيرات للمرحلة الثالثة من الانتخابات التي ستجري الأحد المقبل في الجنوب.
كما تناولت الصحف حديث السفير الفرنسي عن مؤتمر دولي للمساعدة على حل الأزمتين الدستورية والسياسية.

عون يجدد زعامته المسيحية.. وبدء التحضيرات للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية

بانوراما الصحف المحلية ليوم الثلاثاء 17-05-2016

"السفير": عون يجدّد زعامته المسيحية
فقد اعتبرت صحيفة "السفير" أنه بالنسبة الى العماد ميشال عون، لم يكن استحقاق انتخابات جونية، وقبله زحلة ولو بدرجة أقل، بعيدا عن مناخات دولية معينة. الرجل مقتنع بأن مبادرة المتمول جيلبير شاغوري الى شحن ملايين الدولارات الى عاصمة الموارنة، بتشجيع سياسي واضح من سليمان فرنجية، كان الهدف منها دفنه سياسياً وقطع الطريق على أية فرصة خارجية أو محلية لوصوله الى رئاسة الجمهورية، ولذلك، قرر التشمير عن ساعديه والنزول الى جونية، عشية المعركة الانتخابية.

ورأت الصحيفة أن الأخطر، لا بل ما لم ولن يفصح عنه «الجنرال» هو موقف «القوات» الحمّال لأوجه كثيرة. هم يضفون على الانتخابات طابعاً محلياً، فإذا ربحت «لائحة الكرامة» المدعومة من «التيار» ينسب «الانتصار» الى رئيسها جوان حبيش، أما اذا خسرت، فيكون الخاسر الأول هو ميشال عون.

وأضافت "السفير" أنه عندما أطل سمير جعجع فور انتهاء العملية الانتخابية، كان يتحدث بلغة الواثق من فوز «لائحة التجدد» المدعومة منه، ومن العائلات السياسية الكسروانية التقليدية (أفرام والبون والخازن)، ونزع عنها أي طابع سياسي وأي صلة بتبنيه لـ «الجنرال» لرئاسة الجمهورية، وهو خيار «لن تهزه لا بلدية جونية ولا غيرها»، وأكمل ـ وهذه النقطة الأهم التي التقطتها الرابية ـ «لست مع التلاعب بالمهل من جديد (تقصير ولاية المجلس النيابي)، وأنا مع إجراء الانتخابات النيابية في وقتها (ايار 2017)، ومع إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً».

 

"الأخبار": جنرالا عون في كسروان يتقدّمان
بدورها قالت صحيفة "الأخبار" أن مشهد جونية كان واضحاً في معراب، ويفترض أن رئيس حزب القوات سمير جعجع، عرف أن ما ينتظره في كسروان ليس سهلاً أبداً. فمن ذوقَيها إلى عاصمتها وصعوداً أطفأ خصمه هاتفه وهجم مطمئناً إلى وجود شريك قويّ يحمي ظهره. شامل روكز وجوان حبيش سحقا المشروع الجعجعيّ في مهده وسيحصّنان مكسبهما للمواجهات المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى ان شريكي عون الرئيسيين بهذا الربح فهما العميد شامل روكز ورئيس بلدية جونية الجديد جوان حبيش. كان الأول يخوض أول امتحان انتخابيّ له، وهو سمع وجهات نظر كثيرة قبل أن يقرر قبل أسبوع من الانتخابات إغلاق كل هواتفه لخوضها بذهنية المقاتل لا التاجر، وهو صادف في تجربته الانتخابية الأولى مع البون تحديداً كل ما يمكن أن ينتجه الدهاء الانتخابيّ وخرج منتصراً، لا على البون أو افرام أو الخازن، إنما على سمير جعجع.

أما الثاني فكان يثبت للجنرال باللحم الحيّ أن هناك شركاء حقيقيين، يحبونه ويشبهونه وينسجمون في العمل معه، يتمتعون بكل الحيثية اللازمة والقدرات ليحافظ على مكانته دون منّة حريرية أو قواتيّة أو غيره.

وحبيش ليس الأول، يسبقه رئيس بلدية البترون مرسلينو الحرك ورئيس بلدية الحدت جورج عون، وكان يفترض أن يلحق بهم كثيرون في المتن وجبيل وبعبدا لو أعطوا فرصة. ولا شك أن استناد عون في كسروان إلى جنرال عسكري وآخر مدني لديه النية لمزاحمة النواب السابقين بالخدمات وغيرها سيحول دون إعادة عقارب الساعة الكسروانية إلى الوراء: ما عادت جيلبرت زوين ويوسف خليل وفريد الخازن ونعمة الله أبي نصر ينوبون عن عون في كسروان بوجه خصومه، تراجع هؤلاء إلى خلف روكز وحبيش اللذين يتطلب كسرهما أكثر بكثير من حقائب المغترب الأفريقيّ وضحك فاعلي الخير على الذقون.

 

"البناء": الديمقراطي والاشتراكي يتنافسان في حاصبيا
على صعيد آخر تحدثت صحيفة "البناء" عن استعداد محافظتي الجنوب والنبطية للجولة الثالثة في الثاني والعشرين من الحالي والتي ستكون أقل حماوة وحماسة مع وجود ثنائي أمل – حزب الله كحاضر أبرز بينما ستشهد صيدا وحاصبيا وجزين معارك انتخابية.

وأشارت مصادر الحزب الديمقراطي لـ«البناء» إلى أن «لائحتين ستتنافسان في حاصبيا: الأولى مدعومة من من الحزب الديمقراطي والثانية من الحزب التقدمي الاشتراكي»، مرجّحة أن «تتجه الأمور إلى التوافق لكن لا تشكيلة نهائية ائتلافية حتى الآن على أن يظهر المشهد النهائي خلال الساعات المقبلة».

وشدّدت على أنه «إذا لم ينجح التوافق، فإن حاصبيا ستكون أمام معركة حامية بين اللائحتين، كتلك التي شهدتها الشويفات، حيث وقف الحزب الاشتراكي خلف المجتمع المدني، لكنه هو من شكل اللائحة وأدار المعركة وأشرف على صدور النتائج».

ولفتت المصادر إلى أن «المعركة في حاصبيا ستتخذ الطابع السياسي، خصوصاً أن للمدنية أهميتها ورمزيتها وتظهر صورة الحزب الديمقراطي بالاتفاق مع عائلاتها ومشايخها كما الشويفات. وتوقعت أن تكون الحماسة الانتخابية في حاصبيا ونسبة الاقتراع في حال حصلت معركة كحماوة ونسبة التصويت في الشويفات».

 

"النهار": مؤتمر دولي للمساعدة على حل الأزمتين الدستورية والسياسية
وفي سياق الحراك الديبلوماسي، وفي خضم انهماك اللبنانيين بالمراحل المتعاقبة للانتخابات البلدية التي ستكون ثالثتها الأحد المقبل في محافظتي الجنوب والنبطية، برزت ملامح تحرك فرنسي جديد واستثنائي حيال الأزمة السياسية والرئاسية في لبنان أثار اهتمام الأوساط السياسية والديبلوماسية.

ويأتي في هذا السياق استقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الرئيس سعد الحريري في قصر الاليزيه بناء على دعوة فرنسية للحريري عقب لقاء هولاند والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في باريس الأسبوع الماضي.

واذ تؤكد الاوساط المتابعة لهذا التحرك ان ثمة ما يجري التشاور في شأنه حول ازمة الفراغ الرئاسي استكمالاً للزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي لبيروت، فان السفير الفرنسي في بيروت ايمانويل بون أعلن عقب لقائيه أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل أن وزير الخارجية الفرنسي جان - مارك ايرولت الذي سيزور بيروت في 27 أيار سيجري مشاورات مع كل الأحزاب والسلطات اللبنانية "بهدف التحضير لمؤتمر دولي يساعد على حل الأزمتين الدستورية والسياسية" في لبنان.
وقال: "نحن نريد العمل من أجل تحريك المجتمع الدولي ثم سنرى أي شكل وصيغة سنعتمدهما لعقد هذا المؤتمر".

2016-05-17