ارشيف من :أخبار لبنانية

’الوفاء للمقاومة’: التحرير كرّس معادلة الشعب والجيش والمقاومة ثابتة للانتصار .. وأسهم في حماية المنطقة من تمدد المشروع التخريبي

’الوفاء للمقاومة’: التحرير كرّس معادلة الشعب والجيش والمقاومة ثابتة للانتصار .. وأسهم في حماية المنطقة من تمدد المشروع التخريبي

جددت كتلة "الوفاء للمقاومة" "ادانتها للاعتداء الأميركي على سيادة لبنان من خلال  قانون العقوبات المالية وأي تواطؤ معه"، ولفتت الى "أنها تعتبر نفسها معنية بمتابعة هذا الأمر وفق معايير حفظ السيادة النقدية اللبنانية وحماية حق التداول النقدي لكل اللبنانيين، تلافياً لأي تداعيات سلبية على الوضع المصرفي اللبناني وعلى الأمن الاجتماعي والاقتصادي للناس ومن المفترض أن تتوضح قريباً النتائج  والمسارات في هذا المجال".

&&vid3&&

’الوفاء للمقاومة’: التحرير كرّس معادلة الشعب والجيش والمقاومة ثابتة للانتصار .. وأسهم في حماية المنطقة من تمدد المشروع التخريبي

وفي مؤتمر صحافي بعد اجتماعها الاسبوعي، وفيما أشارت الكتلة على لسان النائب حسن فضل الله الى أن "عيد المقاومة والتحرير شكّل بداية مختلفة لتاريخ لبنان المعاصر"، أكدت ان "انتصار لبنان على العدو "الاسرائيلي" في العام 2000، أسهم في حماية المنطقة من تمدد المشروع التخريبي إليها بشكل مباشر عبر بوابة لبنان"، وقال فضل الله "على الرغم من أنّ القوى المعادية وحلفاءها الاقليميين لجأوا الى خيارات وبدائل أخرى ووجدوا ضالتهم في جماعات الارهاب التكفيري التي يستخدمونها راهناً لتحقيق سيطرتهم على دول المنطقة واخضاعها لسياساتهم، إلاّ أنهم فشلوا حتى الآن في تحقيق آمالهم".

وأضاف النائب فضل الله "ان يوم المقاومة والتحرير، هو يوم انتصار تاريخي للبنان على العدو "الاسرائيلي" الشريك الاستراتيجي للإدارات الامريكية في المنطقة"، ولفت الى أن "الانتصار انطوى على جملة حقائق منها: ان ارادة الشعوب المقاومة هي أقوى من كل عدوان واحتلال، وأن سيادة الاوطان تصونها إرادة الشعوب المقاومة فيما مصير الاحتلال دوماً الى زوال، وأن المقاومة لم تهزم الاحتلال "الاسرائيلي" فحسب، وإنما كسرت شوكة كيانه، وأسقطت هيبته ووهم تفوقه، وردعته عن إستسهال العدوان على لبنان".

وتابع القول "لقد كرّس التحرير للبنان معادلة ثابتة للانتصار هي معادلة الشعب والجيش والمقاومة، وقد باتت عصية على الالغاء رغم السعي المتواصل للعدو "الاسرائيلي" والمتواطئين معه والداعمين لإرهابه".

وأوضح إن "حجم التضحيات التي قدّمها شعبنا الحاضن للمقاومة، عمّق في وجدانهم معنى التحرر والسيادة والاستقلال ورفض التبعية والخضوع والارتهان، وهذا كله ما يفسِّر حساسيتهم ضد كل موقف أو برنامج أو إجراء سياسي أو إقتصادي أو أمني من شأنه أن يستجيب لمصالح الخارج على حساب مصالحهم الوطنية".

وحيّت كتلة "الوفاء للمقامة" "وفاء أهلنا الاعزاء في مختلف مدن وبلدات جبل لبنان والضاحية الجنوبية"، معربة عن "تقديرها لمشاركتهم الواسعة في الانتخابات البلدية والاختيارية والتزامهم الواعي والمسؤول"، ومعتبرة أن "الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في محافظتي الجنوب والنبطية، قد عكست الطابع الانمائي خلال التنافس الذي شهدته المدن والبلدات بين المرشحين على اختلاف انتماءاتهم تحت سقف الخيار الوطني الملتزم بالمقاومة، والحاضن لها ولمجاهديها".

&&vid2&&

ولفتت الى "أن التحالف بين حزب الله وحركة أمل قد ألقى بظلاله على مجمل العملية الانتخابية ونتائجها وأسهم إسهاماً كبيراً في توفير الحيوية والمناخ الملائم لنجاح الانتخابات برمتها على الصعد والمجالات كافة، ناهيك عن وعي المواطنين وتحسسهم لمسؤولياتهم الوطنية، الامر الذي يستوجب منَّا الشكر الجزيل لهم ولمشاركتهم الفاعلة".

وجددت الكتلة دعوتها القضاء اللبناني الى ملاحقة أكثر جديِّة للمتورطين في قرصنة الانترنت بعيداً عن التدخلات والحسابات السياسية الضيقة، كما رأت أن "تخاذل الدولة ومؤسساتها عن استعادة الحقوق العامة أو الخاصة للمواطنين، من شأنه أن يشجع على الفوضى والاخلال بالنظام العام وتنامي ظاهرة الفلتان في مختلف بقاع البلاد".

&&vid4&&

وحول التفجيرات الارهابية التي استهدفت المدنيين في جبلة وطرطوس السوريتين، وأودت بحياة عشرات الضحايا والمصابين، رأت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن هذه التفجيرات هي "النتاج الاعتيادي للعقل التكفيري المجرم الذي يحكم أداء وممارسات "داعش" وأخواتها من فصائل الارهاب الذي ترعاه وتدعمه الادارة الأمريكية والنظام السعودي لتخريب سوريا وتفتيت مجتمعها وإسقاط دولتها".

&&vid5&&

واذ أدانت الكتلة "الارهاب التكفيري بفصائله كافة وللدول الراعية والداعمة له"، أكدت أن "الشعب السوري يمتلك من الوعي النضالي والقدرة على الصمود ما يجعله قادراً على تحقيق الانتصار على كل أعدائه والمتآمرين عليه وعلى وطنه"، متوجهة اليه والى قيادته بأحر المواساة سائلة الله الرحمة  للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.

وكانت افتتحت الجلسة بتلاوة سورة الفاتحة وقوفاً لروح القائد الجهادي الكبير الشهيد مصطفى بدر الدين "ذو الفقار" الذي رأت الكتلة في شهادته وسام عزٍّ توَّج به الشهيد حياته الحافلة بالجهاد ضد أعداء الانسانية والدين والوطن بعد أن ترك انجازاته في مسيرة المقاومة موسومة بالدقة والابداع والشجاعة، وقالت "إذ يفتقده المقاومون اليوم قائداً جهادياً كبيراً كان أخاً ورفيق عمر لقائد الانتصارين الشهيد الحاج عماد مغنية، فإنهم واثقون أن دماءهما الطاهرة وتضحياتهما الجسيمة أثمرت في بنية المقاومة أجيالاً من القادة تنضح خبرةً وعزماً وصلابة ودقة في التخطيط والأداء على كل المستويات وفي مختلف الميادين".

وتوقفت الكتلة عند مناسبة الخامس عشر من  شهر شعبان المبارك، وقدمت تبريكاتها للبشرية عموماً وللمستضعفين خصوصاً بيوم ولادة الامام المهدي المنتظر (عج) الذي تهفو اليه قلوب المظلومين في العالم من أجل قيادتهم لإقامة الحق واحلال الامن والاقتصاص من الظالمين والمستبدين، وتجسيد العدل في حكومة تستعيد حقوق الانسان المضيَّعة، وتستثمر بركات الارض لخير المجتمعات وتنميتها، وتكرِّس الوحدة الانسانية في ظل التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى.

2016-05-26