ارشيف من :أخبار لبنانية

الشمال يتهيأ للانتخابات البلدية الاحد .. والسيد نصرالله: لم ندعُ للانتخابات تحت شعار ’التكليف الشرعي’

الشمال يتهيأ للانتخابات البلدية الاحد .. والسيد نصرالله: لم ندعُ للانتخابات تحت شعار ’التكليف الشرعي’

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على انطلاق الجولة الأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية في الشمال وعكار غداً الاحد، حيث يتوجه الناخبون الذين يبلغ عددهم نحو 580 ألفا، إلى صناديق الاقتراع لاختيار مجالسهم البلدية.

بدورها انفردت صحيفة "الاخبار" بنقل مواقف للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال الذكرى الـ 31 لتأسيس جمعية كشافة الإمام المهدي، والتي لفت فيها إلى أهمية العمل الحزبي في الانتخابات مستنداً إلى تجربة حزب الله الأخيرة. وتحدث السيد نصرالله عن اهمية نبذ العصبية العائلية والبلدية في الانتخابات والتركيز على كفاءة الأشخاص الذين يجب اختيارهم وعلى أمانتهم وقدرتهم على الحفاظ على الاموال العامة.

الشمال يتهيأ للانتخابات البلدية الاحد .. والسيد نصرالله: لم ندعُ للانتخابات تحت شعار ’التكليف الشرعي’

 

«اختبارات الشمال»: هيبة فرنجية.. ولا حصرية في الزعامة السنية

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "اكتملت الاستعدادات لانطلاق الجولة الأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية في الشمال وعكار، حيث يتوجه الناخبون الذين يبلغ عددهم نحو 580 ألفا، إلى صناديق الاقتراع غدا الأحد لاختيار مجالسهم البلدية التي تقع عليها مسؤولية إزالة صفة الحرمان والإهمال عن كثير من المدن والبلدات والقرى الشمالية التي كانت على مدى السنوات الماضية أسيرة مركزية قاتلة، وتهميش رسمي أدى إلى ارتفاع المؤشرات الاجتماعية السلبية (فقر وبطالة ونزوح وهجرة وتسرّب مدرسي)".

واضافت أنه "مع وصول قطار الانتخابات البلدية والاختيارية إلى محطته الأخيرة التي من المتوقع أن تكون آمنة، بفعل الإجراءات المشددة التي اتخذتها الأجهزة الأمنية في مختلف الأقضية الشمالية، من المتوقع أن يحظى ملف الانتخابات النيابية باهتمام محلي وخارجي استثنائي، بعدما انتفت مبررات التمديد، لا بل ثمة دعوات إلى تقصير ولاية المجلس الممدد له".

واشارت صحيفة "السفير" الى أنه "لا شك في أن هذا الاستحقاق النيابي بات أمراً واقعاً في العام 2017، بعدما دخلت اللعبة الديموقراطية إلى كل بلدة في لبنان، بعد توقف دام ست سنوات بالتمام والكمال، وبالتالي فإن التمديد الثالث للمجلس النيابي الحالي بات أمراً غير مطروح، بعد الجهوزية الإدارية واللوجستية والأمنية التي أظهرتها الدولة، وتحديداً وزارة الداخلية التي أتمت العملية الانتخابية البلدية والاختيارية بنجاح".


ختامها في الشمال والمعارك تُستعاد حارةً مثلّث المواجهات طرابلس والقبيات وتنورين

بدورها، فالت صحيفة "النهار" إنه "تشهد محافظتا الشمال وعكار غداً الفصل الختامي للانتخابات البلدية والاختيارية في مرحلة رابعة لن تقل حدة وحماوة في الكثير من مدن المحافظتين وبلداتهما وقراهما عما سبقها في المحافظات الاخرى بدءاً من عاصمة الشمال طرابلس. ومع طي هذا الاستحقاق الذي أعاد الاعتبار الى اللعبة الديموقراطية في لبنان الرازح تحت وطأة أزمة الفراغ الرئاسي مطلع سنتها الثالثة، يبدو طبيعياً أن تنشد الأنظار الى ما ستحمله رياح الشمال التنافسية من نتائج من شأنها أن تكمل المشهد السياسي الناشئ عن هذه الانتخابات التي اتسمت بافراط يكاد يكون نادراً في تسييسها عاكسة بذلك انخراط القوى السياسية والحزبية بكل زخمها وماكيناتها الانتخابية في هذا الاستحقاق الذي يطغى على طبيعته الأساسية العامل الانمائي".

واضافت "على غرار المراحل الثلاث السابقة من الانتخابات البلدية تبرز في مناطق الشمال مجموعة معارك أساسية تتخذ المبارزات فيها طابعاً شديد الحماوة وتأتي في مقدمها معركة طرابلس التي تتميز عن سواها من المعارك بتداخل واسع بين العوامل السياسية والعوامل الاجتماعية. واذا كان شعار الانماء ورفع الغبن الانمائي عن المدينة لا يغيب عن المبارزات بين اللوائح المتنافسة والقوى الداعمة لها، فان المواجهة الاقسى التي سترسم مصير النتائج السياسية للانتخابات تدور بين لائحة الائتلاف السياسي التي يدعمها الرئيسان سعد الحريري ونجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي واللائحة التي يدعمها وزير العدل اللواء أشرف ريفي الذي يخوض حملة اعلامية وانتخابية بالغة الحدة ضد اقطاب التحالف. كما أن ثمة لائحتين أخريين احداهما برئاسة النائب السابق مصباح الاحدب والاخرى تنضوي فيها مجموعة من المستقلين والناشطين في المجتمع المدني".

معركة أحجام في الشمال غداً... والحـكومة تستعد لإجازة صيفية؟

الى ذلك، رأت صحيفة "الجمهورية" أنه "طغى ضجيج محرّكات الماكينات الانتخابية البلدية شمالاً على الاستحقاق الرئاسي الذي تُعقد لأجله جلسة انتخاب جديدة الخميس المقبل في الثاني من حزيران، وقانون الانتخابات الذي لم يخرج من دائرة المراوحة في انتظار ما ستتمخّض عنه اجتماعات اللجان النيابية المشتركة الأربعاء المقبل".

وأضافت "توّجَت صندوقة انتخابات رئاسة اتّحاد بلديات المتن الشمالي نتائجَ الانتخابات التي جرت في 15 أيار الماضي، بفوز رئيسة بلدية بتغرين السيّدة ميرنا ميشال المر برئاسة اتّحاد بلديات المتن، فحصَدت 30 صوتاً، وورقتين بيضاوين من أصل 32. وفاز رئيس بلدية الجديدة - السد - البوشرية أنطوان جبارة بمركز نائب رئيس الاتحاد، ونال 29 صوتاً".

وتابعت "في هذا الوقت، يشكّل الشمال مسرحَ الحدث غداً، حيث سيخوض الناخبون في محافطتي لبنان الشمالي وعكّار غمارَ استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية في جولةٍ هي الرابعة والأخيرة من الجولات الانتخابية. وقبل 48 ساعة على فتح صناديق الاقتراع، تابعَ وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الاستعدادات الإدارية والأمنية واللوجستية لضمان توفير أفضل الشروط لإتمام الانتخابات غداً، وبقيَ على تواصل دائم مع منسّق غرفة العمليات المركزية في الوزارة العميد الياس الخوري لمعالجة أيّ إشكال".

نصرالله: سنطرد مطلقي النار

من جهة ثانية، نقلت صحيفة "الأخبار" تأكيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنه بصدد اتخاذ إجراءات تنظيمية قاسية بحق مطلقي النار في الهواء من محازبيه، مشدّداً على «عدم الإستغراب إن أتى يومٌ وسمعتم فيه أنّه قد جرى حلُّ حزب الله في الشعبة الفلانية، وأُعلن ذلك على وسائل الإعلام، بسبب إطلاق النار»، مشيراً إلى أن «مشكلة إطلاق الرصاص مذلة ومهينة وعار».

وبحسب صحيفة "الاخبار" فإن السيد نصر الله عبّر عن استيائه وغضبه الشديدين بسبب إطلاق النار في المناسبات، وخاصة في الايام الأخيرة، حين سقط عدد من الضحايا نتيجة إطلاق النار في الهواء. وذكّر الحاضرين بما سبق ان قام به قبل تسلّمه الأمانة العامة للحزب، عندما اتخذ قرارا بحل إحدى الشعب الحزبية في منطقة بيروت، بسبب عدم الالتزام بقرار منع إطلاق النار. ولفت إلى أن هذا الامر مسيء جدا ومحرّم، ويصل في كثير من الأحيان إلى حدود القتل، ولم يعد يكفي الحديث عنه، «بل سنتخذ إجراءات لمحاولة ردعه»، لافتاً إلى أهمية التوعية في هذا المجال.

وجاء كلام السيد نصرالله، أمس، في الذكرى الـ31 لتأسيس جمعية كشافة الإمام المهدي، بحضور المئات من قادتها وقائداتها، إذ أشاد بدور الجمعية وأهميتها في بناء «مجتمعٍ رسالي مقاوم».

وعن الإنتخابات البلدية، قال السيد نصرالله إن الحزب لم يدعُ للانتخابات تحت شعار «التكليف الشرعي». ورأى أن «شباب وشابات ورجال ونساء الحزب يمتلكون فكراً بمستوى أمّة ويحملون همّ الأمة، غير أنّنا نُفاجأ مرة كل ست سنوات ببعض الاخوة والاخوات، يعودون من هموم الامة إلى المدينة والضيعة والعائلة والعشيرة وصولاً إلى الحي والزاروب». ولفت إلى أهمية العمل الحزبي في الانتخابات، مستنداً إلى تجربة حزب الله الأخيرة، «إذ في غالبية البلدات التي تدخلنا فيها، كان مستوى التوتر بين العائلات أخف مما هو عليه في البلدات والمدن التي لم نتدخل فيها. عالقليلة الناس حكيت مع بعضها حيث تدخلنا». ولفت إلى اهمية نبذ العصبية العائلية والبلدية في الانتخابات، والتركيز على كفاءة الأشخاص الذين يجب اختيارهم، وعلى أمانتهم وقدرتهم على الحفاظ على الاموال العامة».
وخصّص السيد نصرالله الجزء الاكبر من كلمته لقضايا دينية متصلة بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج)، ولأمور تنظيمية متعلقة بعمل حزب الله والمؤسسات التابعة له.

2016-05-28