ارشيف من :أخبار لبنانية

عشية انتخابات طرابلس..العين على الاحجام ونسب الاصوات

عشية انتخابات طرابلس..العين على الاحجام ونسب الاصوات

اصطف عدد كبير من المكلفين ادارة العملية الانتخابية يوم غد الاحد في محافظات الشمال اللبناني، منذ الساعات الاولى لفجر اليوم في طوابير لاستلام صناديق الاقتراع ولوائح الشطب ولوازم العملية الانتخابية البلدية والاختيارية لاجراء المرحلة الرابعة والاخيرة من هذا الاستحقاق الوطني.
 
يذكر ان الارقام تشير الى ان عدد الناخبين في لوائح الشطب في صناديق الاقتراع في محافظتي لبنان الشمالي هي (580095) وفي عكار تبلغ (269910)، حيث يتنافس 5976 مرشحاً ومرشحة في 273 بلدية و1553 على 740 مركزاً اختيارياً.

ويتنافس في مدينة طرابلس 80 مرشحاً للفوز بمقاعد المجلس البلدي والبالغ عدده 24 مقعداً، وقد بلغ الصراع اشده بين لائحة مدعومة من الوزير المستقيل اشرف ريفي الذي يسعى الى كسر تحالف حزب "المستقبل –كرامي- الصفدي -جمعية المشاريع والجماعة الاسلامية".

واعلن الرئيس نجيب ميقاتي في لقاء شعبي له في مدينة الميناء، توقعه فوز اللائحة المدعومة من القوى السياسية برئاسة "عبد القادر علم الدين" وتضم 21 مرشحاً ضمن لائحة متكاملة ومتجانسة وتراعي مصالح الناس وتضم نخبا من ابناء المدينة بكافة شرائحها وتنوعها الطائفي.

 

عشية انتخابات طرابلس..العين على الاحجام ونسب الاصوات

 

و قال رئيس اللائحة "عبد القادر علم الدين" لموقع العهد بأن "تجربة العام  2010 أنتجت فشلاً ذريعاً ولن تعاد"، مشيراً الى ان "المرحلة السابقة شهدت صراعاً على الغنيمة وليس على الهدف، لذلك عند أول مفترق إختلف السياسيون مما أدى إلى فشل المجلس". وأكد على "توفر إمكانيات النجاح".

يذكر ان مدينة الميناء تشهد تنافساً بين لائحتين الاولى مدعومة من القوى السياسية والثانية تبناها الوزير اشرف ريفي.

وفي بلدة القلمون الواقعة عند المدخل الجنوبي لطرابلس وتتبع إدارياً لاتحاد بلديات عاصمة الشمال، تجري المنافسة فيها على اختيار 15عضوا للمجلس البلدي وهي ستختار ثلاثة مخاتير ويقترع فيها 4700 ناخب، حيث التنافس الانتخابي فيها عائلي بامتياز.

اما في مدينة البداوي الجزء الآخر من اتحاد بلديات طربلس، يبدو التنافس فيها شديداً وتستخدم لاختيار 18 عضواً بلدياً وتضم نحو 1200 ناخب.

ولفت محافظ الشمال "رمزي نهرا" في حديث مع موقع العهد الى أن الاجواء متشنجة جداً في طرابلس بين اللوائح المدعومة من القوى السياسية، ولكن في الوقت نفسه هناك قرار صدر لجميع الاجهزة الامنية قضى بعدم التهاون مع المخلين بالامن وقد تم ابلاغ جميع المرشحين بأن الجيش ومعه الاجهزة الامنية سيتعاملون بحزم مع اي مرشح او ناخب يعرض السلم الاهلي للخطر.

وقال نهرا "الاجواء ايجابية والتنافس ديمقراطي ومن حق المواطن ان يختار من يراه مناسبا للوصول الى المقعد البلدي او الاختياري"، داعياً الجميع الى "الانضباط والاقتراع بهدوء وطمانينة".

من جهة ثانية يبلغ التنافس اشده في بلدات اتحاد المنية حيث يعيش تيار "المستقبل" ازمة ثقة بينه وبين جمهوره، ولم تفلح القيادات في اختيار مجلس متجانس واخفقوا في تشكيل لائحة توافقية لذا تركت المنية لتعيش حالة من الفوضى في صفوف ابناء المنطقة والمرشحين، حيث اعتاد ابناء المنية تبني تيار المستقبل للفائزين في لحظة اعلان النتائج.
 
وبالانتقال الى الضنية تبدو المعركة الانتخابية في الجرد وسائر البلدات عائلية بامتياز باستثناء بلدة "بخعون" التي تتحضر لاعنف المعارك ويقترع فيها نحو سبعة آلاف ناخب ويعمل "المستقبل" جاهداً لضرب اللائحة المدعومة من النائب جهاد الصمد.

ويمكن اختصار المشهد عشية المرحلة الاخيرة من الانتخابات البلدية، بأن كل من الاطراف السياسية من المتصارعين حصن لوائحه والعين تبقى على الاحجام ونسب الاصوات.

2016-05-28