ارشيف من :أخبار لبنانية
انطلاق الجولة الرابعة من الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان الشمالي وعكار
بعد تحضيراتٍ دامت لأيام، انطلقت في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم الأحد 29 أيار/ مايو 2016 الجولة الرابعة والأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتَي لبنان الشمالي وعكار، وسط استعدادات لوجستية وأمنية أعلنتها وزارة الداخلية والبلديات لمواكبة حسن سير العملية الانتخابية، والتي دُعي إليها 850,005 ناخب.
وبدأ الاقبال خجولاً في الصباح على مراكز الاقتراع في معظم البلديات، حيث بلغت نسب الاقتراع في محافظتي الشمال وعكار 5.8% وفي أقضية طرابلس 4.5%، الكورة 7.1 %، البترون 7.5%، المنية الضنية 4.5% وفي عكار بلغت 7.5%.
قرى وبلدات الساحل البتروني الشمالي
وانطلقت العملية الانتخابية في قرى وبلدات الساحل البتروني الشمالي، حيث شهدت قرى الساحل البتروني حركةً انتخابية لافتة ، بعد فتح مراكز الاقتراع.
في السياق، دعا وزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، شباب التيار إلى التصويت للوائح التيار لتأمين المصلحة الكبرى، مطالبًا من أهالي تنورين الإدلاء بأصواتهم لأن البلدة بحاجة لها، كما تمنى أن تكون نسبة الإقتراع مرتفعة في كل بلديات البترون.
وإذ قال باسيل إننا "بدأنا بالانتصار بمجرد جديّة الاستحقاق وسنشد يدنا مع الرابح والخاسر"، أكد أن عائلة حرب المحسوبة على التيار الوطني الحر في تنورين "ستكون الرابحة بغض النظر عن النتائج".
بدوره، أكد رئيس لائحة "تنورين بتجمعنا" العميد المتقاعد أيوب حرب، أن المعركة في تنورين إنمائية وليست سياسية والخيار للناس، لافتًا إلى أن ما قيل عن إقبال ناخبين من خارج تنورين هو تضليلٌ إعلاميّ.
في المقابل، أكد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ان هناك توافق انماىي في زغرتا، موضحًا أن "الحكم يكون على النتيجة في العمل الانمائي، وليس على بداية العمل ونحن عائلة واحدة في زغرتا".
وأضاف فرنجية أن "التوافق الذي حصل في زغرتا ليس من الضروري ان ينسحب على الانتخابات النيابية لانها تحمل طابع سياسي وليس انمائي".

الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان الشمالي وعكار
وفي عاصمة الشمال طرابلس، التي رأى وزير الداخلية نهاد المشنوق أن لها خصوصية، لأن التنافس السياسي طغى عليها، تتنافس فيها أربع لوائح انتخابية، أبرز ما فيها المواجهة بين تيار المستقبل المتحالف مع الرئيس نجيب ميقاتي من جهة، والوزير المستقيل أشرف ريفي، وقد شهدت صباحًا إقبالاً خجولاً للناخبين.
وفي السياق، أمل مفتي طرابلس والشمال مالك الشعَّار، بعد الإدلاء بصوته، أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية وأن ينتهي التمديد في كل المرافق العامة، مؤكّداً أنّ "العملية الانتخابية ديمقراطية بامتياز والبلديات بعيدة كل البعد عن الصراع السياسي"، كما شدد الشعَّار على أنّ "طرابلس فخورة في المحافظة على نسيجها والكل يأخذ نصيبه".
من جهته، أكد الوزير السابق محمد الصفدي بعد إدلائه بصوته في طرابلس، أنه سيكون داعمًا لأي شخص يفوز بالانتخابات البلدية في عاصمة الشمال.
أما الوزير السابق فيصل كرامي، فأكد بعد الإدلاء بصوته أن آل كرامي "موجودون في طرابلس منذ مئات السنين وصناديق الاقتراع ستُثبت ذلك حتى وإن أراد غيرنا تحويل المعركة إلى سياسية"، وأضاف قائلاً" نحن في عرس ديمقراطي والناس تعبّر عن رأيها اليوم في صناديق الاقتراع بدلاً من الرصاص".
قضائَي المنية الضنية
وفي قضائَي المنية الضنية، انطلقت العملية الانتخابية بوتيرة هادئة في ظل أجواء من المنافسة الديموقراطية والسياسية والعائلية، وسط إقبالٍ كثيف وحضور ناشط لعناصر الماكينات الانتخابية والمندوبين، ما انعكس هدوءًا نسبيًا بفضل انتشار عناصر وآليات الجيش والقوى الأمنية حول مراكز الإقتراع كافة وعند المفترقات وذلك لتسهيل حركة الناخبين والناخبات ولتأمين سلامة وحسن سير العملية الإنتخابية.
كما أفادت مصادر الـ"العهد"، أن الإشكال الذي حصل في الضنية تبين أنه يعود إلى وفاة شخص من الأهالي بنوبة قلبية، وكان أهله يحاولون تأمين حركة المرور.

قضاء بشرّي
وفي قضاء بشرّي، فازت خمس بلديات بالتزكية من أصل 12 بلدية، وهي بقاعكفرا، حدث الجبة، بان قنات، كما فاز مخاتير كل من مزرعة بني صعب ومزرعة بني عساف وحدث الجبة وقنيور وبريسات وبان وطورزا وحي المقدمين في بشري، في حين أن مراكز الاقتراع تستقبل الناخبين في خمس بلدات هي بشري بزعون برحليون حصرون وحدشيت، إضافةً إلى بلدة طورزا التي ثبت وزير الداخلية نهاد المشنوق إجراء الانتخابات في موعدها اليوم بعد إصدار قرار قضائي بتأجيلها.
أما في قرية طورزا قضاء بشري، فقد نفذ وزير الداخلية نهاد المشنوق قرار مجلس الشورى، بتثبيت انتخابات البلدة في موعدها اليوم، بعد أن صدر قرار قضائي بتأجيلها.
قضاء الكورة
وفي قضاء الكورة، أفادت الوكالة الوطنية بانطلاق العملية الانتخابية، بعد فتح مراكز وصناديق الاقتراع أمام الناخبين في ظل انتشار كثيف للقوى الأمنية لمواكبة سير العملية الانتخابية، وسط إقبال خجول للناخبين.
وكان لافتاً فوز المخاتير في قرى بنهران وزغرتا المتاولة في القضاء بالتزكية، وفي قرية راشكيدا في البترون، ، ولم تشهد هذه القرى اية معركة انتخابية سيما أنه لا يوجد لديها مجالس بلدية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه القرى هي قرى شيعية في شمال لبنان.

صور مرشحين على السيارات المتوجهة إلى الشمال
قضاء عكار
أما في عكار، فقد شهدت منطقة ببنين اقبالاً كثيفاً من المواطنين على العملية الانتخابية حيث يتنافس ثلاث لوائح شبه مكتملة، وتشهد المنطقة زحمة سير خانقة على طول اوتستراد ببنين العبدة، كما أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن انطلاق العملية الانتخابية في بلديات محيط نهر اسطوان وسهل عكار في ظل تدابير امنية تنفذها قوى الامن الداخلي حول اقلام الاقتراع وانتشار الجيش على الطرق وفي اجواء امنية هادئة. وحتى الساعة، لا يزال الاقبال ضعيفًا وبنسب متفاوتة بين بلدة واخرى، في حين ان الاقبال في بلدة تلمعيان سجل ارتفاعًا ملحوظًا اثر وصول باصات تقل الناخبين المقيمين خارج البلدة.
إلى ذلك، عمدت وزارة الداخلية والبلديات إلى استبدال رؤساء أقلام في عكار والمنية، وذلك بعد ان استضافهم مرشحون للانتخابات البلدية والاختيارية في المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018