ارشيف من :أخبار لبنانية

المستقبل يتخبّط: المشنوق يصرّح .. الحريري مُلحق مُحرج .. وريفي متفلت

المستقبل يتخبّط: المشنوق يصرّح .. الحريري مُلحق مُحرج .. وريفي متفلت

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على تداعيات الحديث التلفزيوني الاخير لوزير الداخلية نهاد المشنوق لجهة كلامه عن الدورين السعودي (سابقاً) والبريطاني في ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية والضغوط على النائب سعد الحريري.

كما اهتمت الصحف ايضاً بالعمليات الامنية الاستباقية التي ينفذها الجيش والاجهزة الامنية لضبط الخلايا الارهابية، والوضع الامني الداخلي.

المستقبل يتخبّط: المشنوق يصرّح .. الحريري مُلحق مُحرج .. وريفي متفلت


الرياض للقيادات السنية: من يعطٍ أكثر.. يُعطَ أكثر!

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "يمكن إعطاء طابع محلي احتجاجي لنتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في طرابلس، ويمكن الذهاب أبعد من ذلك، وتحديدا نحو الخارج".

واضافت "منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها أشرف ريفي قراره بتشكيل لائحة تخوض الانتخابات في مواجهة «محدلة الائتلاف السياسي العريض»، راح كثيرون، في الأمن والسياسة، يبحثون عن «مربط خيل الرجل» وكيف يجرؤ على مواجهة «لائحة الأثرياء» ومن أين يستمد قوته، هل من جهة في السعودية أم من الإمارات أم من قطر؟".

وتابعت الصحيفة "ينبغي التوقف عند نقطة مهمة وتتمثل في تفهم «القوات اللبنانية» لكل خطوة قام ويقوم بها ريفي، وذلك إلى حد التناغم والتكامل بين الطرفَين. يكفي تأكيد وزير العدل المستقيل على علاقته الإستراتيجية الثابتة مع «القوات»، وفي المقابل، الفرح «القواتي» المكتوم بظاهرة الضابط السني اللبناني الذي يتبنى «شعارات سيادية» بامتياز".


عاصفة المشنوق بعد ريفي .. الربط الرئاسي؟

بدورها، ذكرت صحيفة "النهار" أنه "اتخذت العمليات الامنية الاستباقية التي ينفذها الجيش والاجهزة الامنية لضبط الخلايا الارهابية وتعقبها وتوقيف عناصرها بعداً واسعاً واستثنائياً بدت معه هذه العمليات أشبه بحرب استباقية في كل الانحاء التي يشتبه في وجود خلايا نائمة أو تتهيأ للقيام بعمليات ارهابية انطلاقا منها".

أما على الصعيد السياسي، رأت صحيفة "النهار" أن "المشهد الداخلي بدا أمام تداعيات عاصفة سياسية وديبلوماسية جديدة أثارها الحديث التلفزيوني الاخير لوزير الداخلية نهاد المشنوق لجهة كلامه عن الدورين السعودي (سابقاً) والبريطاني في ترشيح النائب سليمان فرنجية والضغوط على الرئيس سعد الحريري، وهي عاصفة جاءت لتلاقي التداعيات المستمرة للفوز السياسي والانتخابي للوزير المستقيل أشرف ريفي في الانتخابات البلدية في طرابلس بما وضع "تيار المستقبل" والرئيس الحريري تكراراً في عين العاصفتين".
 
واضافت "العامل اللافت الاول الذي برز في التعامل مع كلام المشنوق ظهر في رد للسفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري الذي استغرب مواقف وزير الداخلية "واقحامه المملكة العربية السعودية في عدد من الملفات الداخلية". واكد عسيري ان بلاده "لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ولا سيما في ملف رئاسة الجمهورية وان دورها يقتصر على تشجيع المسؤولين اللبنانيين على ايجاد حل للازمة السياسية وانهاء الشغور الرئاسي".

المستقبل: جعجع دعم ريفي في معركة طرابلس

من جهتها، اعتبرت صحيفة "الأخبار" أنه "تكبر الهوّة بين الوزير أشرف ريفي وتيار المستقبل. ريفي الذي يحاول الإيحاء بوراثته «الحريرية السياسية»، رسم أمس معالم المرحلة المقبلة بإعلانه نيته تشكيل حركة أو تيار سياسي، فيما تؤكد مصادر المستقبل أن وزير العدل المستقيل تلقّى دعماً مالياً ولوجستياً من القوات اللبنانية في معركة طرابلس".

وتابعت "لم تكد تنتهي الانتخابات البلدية في طرابلس، حتى طفت على السطح أكثر فأكثر القلاقل الداخلية في تيار المستقبل. ومنذ فوز اللائحة المدعومة منه في انتخابات عاصمة الشمال، لا يوفّر وزير العدل المستقيل أشرف ريفي فرصة للتصويب على الرئيس سعد الحريري وخياراته السياسية في السنوات الأخيرة، إلّا ويستعملها، فيما يبدو نزعاً لشرعية الحريري عن وراثة «الحريرية السياسية»، والإيحاء بأن الحريري تخلّى عن خيارات والده، أو النهج الذي رسم سياسة فريق 14 آذار، في مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

ولفتت الصحيفة الى أن "حرب المقابلات التلفزيونية، والردود والردود المضادة، اشتعلت في اليومين الماضيين بين ريفي الذي ظهر على شاشة قناة «الجزيرة» أمس، ووزير الداخلية نهاد المشنوق الذي ظهر على قناة «أل بي سي» أول من أمس، بعد السجال بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس سعد الحريري قبل يومين".

مرجع أمني لـ«الجمهورية»: المخاطر كبيرة لكن لسنا في مهبّ الريح

هذا وكتبت صحيفة "الجمهورية" أنه "ظلّ الهاجس الأمني بنداً متقدّماً مع مواصلة الأجهزة الأمنية كشفَ خلايا كانت تُعِدّ لأعمال إرهابية، وليس آخرها توقيف المديرية العامة لأمن الدولة في جبل لبنان خليةً تنتمي إلى تنظيم «داعش» في منطقة عاليه، بعد توقيف الجيش اللبناني خليةً تابعة لهذا التنظيم في خربة داوود العكّارية".

في الموازاة، اشارت الصحيفة الى أنه "تفاعلت تصريحات وزير الداخلية نهاد المشنوق وإعلانه أنّ مبادرة الرئيس سعد الحريري لتسمية رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، لم «تأتِ من الحريري، بل من وزارة الخارجية البريطانية، مروراً بالأميركيين، وصولاً للسعوديين». فسارعَت السعودية وبريطانيا إلى النفي، بينما اعتصَم الحريري بالصمت. أمّا رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط فغرّد على طريقته عبر «تويتر»، وردّ اللواء أشرف ريفي بـ "أنّني شهيد حيّ، والشهيد الحيّ يَعرف قيمة الشهداء".

2016-06-04