ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش يضبط جهاز تجسس صهيونيا في الباروك ويقبض على عنصرين من ’داعش’ في عرسال
اهتمت الصحف الصادرة في بيروت اليوم بالأخبار الأمنية التي طغت بالأمس والتي تمثلت بانجازين للجيش اللبناني، الأول بضبط جهاز تجسس صهيوني في الباروك، والثاني بالقبض على عنصرين من "داعش" في مخبأ سري بإحدى السيارات في عرسال.
كما اهتمت الصحف اللبنانية بجلسة الحكومة التي ستعقد في الغد وعلى جدول أعمالها 61 بندًا، إضافة لتواصل ارتدادات نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس مع مواقف للرئيس نجيب ميقاتي اتهم فيها مخابرات الجيش وتركيا بدعم أشرف ريفي.

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 08-06-2016
"السفير": الجيش يضبط جهاز تجسس إسرائيلياً.. ومخبأ متنقلاً لـ«داعش»
فقد تحدثت "السفير" عن مواصلة الجيش مواجهته للارهاب، بشقيه الاسرائيلي والتكفيري، حيث تمكن امس من تحقيق انجازين: الاول، تمثل في ضبط قوة منه جهاز تجسس ومراقبة مخبأ داخل مجسم صخري، في منطقة جبل الباروك، وموصول بمضخم صوت موضوع داخل مجسم مماثل، بالإضافة إلى 3 حقائب تحتوي على ركائم لتشغيل الجهاز، وقد حضر الخبير العسكري وعمل على تفكيكه ونقله.
والانجاز الآخر، تحقق بنتيجة المتابعة والرصد، حيث أوقفت قوة من الجيش في منطقة عرسال، سيارة من نوع «فان»، وضبطت بداخلها عنصرين ينتميان إلى تنظيم «داعش» الارهابي، كانا موجودين داخل مخبأ سري في السيارة المذكورة، بهدف الانتقال الى مراكز الارهابيين في جرود المنطقة.
وأبلغ مصدر أمني «السفير» انه نتيجة ورود معلومات عن عمليات نقل ارهابيين من عرسال الى الجرود وبالعكس، جرى رصد دقيق أفضى الى تحديد مسار «الفانات» التي تنقل الارهابيين وتوقيت عبورها وعمليات التمويه التي تتبعها.
وأوضح ان نقاط الجيش بدأت عمليات تفتيش وتدقيق في السيارات التي تعبر الحواجز في اتجاه الجرود، ورصدت عبور احد «الفانات» المشتبه بها فتم تفتيشه، وعندما ازيلت كل الاغراض، تم اكتشاف مخبأ سري استحدث في قعر «الفان»، يتسع بصعوبة لشخصين طولا وعرضا، فالقي القبض عليهما وبوشر التحقيق معهما.
وأكد المصدر ان عملية التضييق على الارهابيين تتصاعد، متوقعا المزيد من الايجابيات في هذا الاتجاه، على قاعدة انه ممنوع ان يكون هناك موطئ قدم للارهاب في لبنان.
وحول جهاز التجسس الاسرائيلي في الباروك، اكد المصدر انه جزء من المنظومات السابقة المكتشفة والتي تنم عن مدى الاختراق الاسرائيلي للساحة اللبنانية، مشيرا الى ان الاختراق الجديد يوضع في خانة الانتهاك العدواني الاسرائيلي المتواصل للسيادة اللبنانية، والخرق المستمر لمندرجات القرار الدولي 1701، وهو برسم الامم المتحدة التي تسهر على احترام هذا القرار.
"النهار": 61 بنداً و9 مشاريع مراسيم على جدول أعمال الحكومة غدًا
على الصعيد الحكومي، علمت "النهار" ان جدول أعمال مجلس الوزراء في جلسته العادية قبل ظهر غد الخميس يتضمن 61 بنداً و9 مشاريع مراسيم والبند الاول يتعلق بسدّ جنّة والبند الرابع يتعلق بالنفايات.
وبدت أجواء الاوساط الوزارية عشية الجلسة تشير الى وجود إنقسام في الرأي لا يتيح إحراز تقدم في مناقشة هذيّن البنديّن. في ما يتعلق ببند السدّ، قالت المصادر إنه من المتوقع ان تحصل مواجهة بين التقارير التي ستعرض عن المشروع وتظهر تباينا حيال صلاحيته.
أما في ما يتعلّق ببند النفايات، فقد تبلّغت وزارة الداخلية ومجلس الانماء والاعمار كتاباً رسمياً من بلدية بيروت عن عزمها على إعتماد حل ذاتي لاحقاً لمعالجة نفايات العاصمة ما يعني وفق المصادر تغييراً في شروط عقد التلزيم في مطمري برج حمود والكوستا برافا لجهة الكمية من النفايات التي سيتعهد الملتزم او الملتزمون معالجتها وهذا أمر يجب أن يبته مجلس الوزراء.
وقال وزير العمل سجعان قزي لـ"النهار" عن قدرة الحكومة على تخطي هذيّن البنديّن: "كم من مرّة دخلنا الى الجلسة منفرجين وخرجنا منفجرين والعكس صحيح، والامر متعلّق بالظروف وقرار الاطراف السياسيين بتعطيل إنتاجية عمل الحكومة".
"الأخبار": ميقاتي: استخبارات الجيش وتركيا دعمتا ريفي!
وبالعودة لنتائج انتخابات بلدية طرابلس، قالت صحيفة "الأخبار" أنه يُمكن القول إن طرابلس مقبلة على مشهد سياسي جديد يختلف جذرياً عن صورتها الماضية. فقد شكّلت نتائج الانتخابات البلدية فيها صدمة للجميع، ولم تزل مثار تحليل للرابح والخاسر معاً. لم يتوقّع الوزير أشرف ريفي إصابة محدلة القوى السياسية في مقتلها، تماماً كما لم تتوقع لائحة «لِطرابلس» أن يكتسح ريفي الانتخابات، فيترك لها بعض الفتات.
منذ الانتهاء من فرز صناديق الاقتراع انصرف أصحاب اللائحة الائتلافية المدعومة من الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري، والوزيرين فيصل كرامي ومحمد الصفدي، للبحث عن أسباب خسارتهم، إذ من المؤكد أن النصر الذي حققه ريفي لم يأت من فراغ، ولم يكُن ثمرة عمل ماكينة انتخابية مبتدئة للواء السابق، كما لم يكن نتيجة لمواقف الرجل «البطولية» ضد حزب الله وأحزاب السلطة، تحديداً تيار المستقبل. بحسب الوقائع على الأرض، فإن السقوط المدوي للائحة الائتلافية يعود إلى خمسة عوامل كانت ستسقطها بصرف النظر عن اللائحة المنافسة. يختصر الرئيس نجيب ميقاتي امام زواره هذه العوامل بالآتي: «تراخي القوى المتحالفة. دخول مخابرات الجيش على خط الناخبين. غدر الجماعة الإسلامية. مدّ اليد إلى سعد الحريري والمال الانتخابي».
وأضافت الصحيفة "قبل نحو 10 أيام من موعد الانتخابات البلدية، تقدّم أحد المقرّبين من الرئيس ميقاتي والوزير كرامي بنصيحة لم تؤخذ في الاعتبار. كان الرجلان في طريقهما إلى تلبية دعوة عشاء عائلي عند الرئيس نبيه برّي. حملت النصيحة رسالة مفادها أن «التحالف مع الرئيس الحريري سيضرّ بكما".
وإذا كانت النسبة المتوقعة لنجاحهما تفوق خمسين في المئة، فإنها بعد الاتفاق ستتدنى حكماً، على اعتبار أنه لو كان لرئيس تيار المستقبل القدرة على خوض الانتخابات سياسياً ومالياً ما كان ليلجأ إلى التحالف». لكن «ميقاتي وكرامي رفضا التراجع عن هذا الاتفاق، من منطلق أن الحريري قبل بكل شروطهما». غير أنهما ما لبثا أن اقتنعا بالنصيحة بعد أن وقعت «الفاس في الراس». ويشرح ميقاتي بإيجاز آخر ما توصل إليه فريق عمله والقوى الحليفة له على الأرض بشأن أسباب السقوط المدوّي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018