ارشيف من :أخبار لبنانية

استنكارات واسعة لتفجير فردان: أعداء لبنان أوّل المستفيدين

استنكارات واسعة لتفجير فردان: أعداء لبنان أوّل المستفيدين

توالت ردود الفعل المستنكرة للتفجير الارهابي الذي وقع أمس أمام بنك لبنان والمهجر في فردان. فقد أدان رئيس جمعيَّة "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطَّان بشدّة العمل الإرهابي التخريبي"، معتبراً أنه "مشبوه ويدلّ على إرادة عند أعداء لبنان لتفجير الوضع الأمني الداخلي وإدخال لبنان في أتون الفوضى الخلاقة".

كما حذّر القطان "الفريق السيادي في لبنان من استغلاله للحدث بطريقة غير محسوبة فيضربون العيش المشترك والوحدة الوطنية"

وطالب القطان "القيادات السياسة بوقفة تأمل ووضع حد للتدخل السلبي والإستخباراتي لبعض السفارات في لبنان وأن يعملوا جميعاً لحفظ ما تبقى من لبنان".

وسأل القطان "من المستفيد من هذا الانفجار سوى أعداء لبنان وفي مقدمتهم العدو الصهيوني والتكفيري؟ ومن المتضرر منه أكثر من حزب الله في لبنان؟ بمعنى يجب أن لا نستبق التحقيق وان نترك للقوى الأمنية والعسكرية والقضائية الكلمة الفصل لإتخاذ التدابير الاحترازية التي تحافظ على وحدتنا وبقاء بلدنا".

* جابر: انفجار الأمس يحمل بصمات ارهابية

بدوره، استنكر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر الانفجار "الذي يحمل بصمات ارهابية بالتأكيد انها تحاول النيل من متانة لبنان وقوته ومنعته". وأكد انها "رسالة ارهابية تؤكد ان لبنان ما زال في دائرة الاستهداف الامني للجماعات الارهابية لضرب الاستقرار في هذا البلد، ما يستدعي من كل القوى الحية والفاعلة في لبنان الوعي واليقظة لتفويت الفرصة على الارهابيين والتنبه لما يخطط للبنان".

* "الاصلاح والوحدة": تفجير فردان يستهدف السلم الأهلي في لبنان

واعتبر رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق أن "العمليات الإرهابية تستهدف السلم الأهلي في لبنان، وتهدف إلى تعميق الانقسام بين مكونات المجتمع لإرضاء أجندات استخبارات خارجية"، داعيا "السلطة والأجهزة الأمنية إلى الضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بإستقرار البلد وأمنه واستقراره".

استنكارات واسعة لتفجير فردان: أعداء لبنان أوّل المستفيدين

انفجار فردان

ودعا الشيخ في بيان له الى "التضامن الوطني والإلتفاف حول السلطة الوطنية ومؤسساتها الأمنية كبديل عن مشاريع الفوضى والعبث بمقدرات الوطن"، وقال "علينا الخروج من هذا السجال العلني في الصحف والاعلام، وعلى الاعلام ان يتعاون لما فيه المصلحة الوطنية العليا لأن المواجهة اليوم تستهدف جمهورا معينا في لبنان وعبره توجه الضربات الى كل الشعب اللبناني والمؤسسات اللبنانية".

وطالب الشيخ عبدالرزاق كل القوى السياسية في لبنان بترك الخطاب الفتنوي والتحريضي الذي لا يخدم إلا الصهيونية ومشروعها، مشيرا الى أن "المطلوب منا اليوم أن نحصن بلدنا لبنان ونحافظ على وحدتنا الوطنية والإسلامية فالمشروع الصهيوني التكفيري يريد ضرب وحدتنا وأمننا وإستقرارنا لذا علينا جميعا أن نحصن ساحتنا بالحوار والتلاقي ورفض أوامر السفارات التي لا تريد الخير للبنان ولشعبه".

* وهاب لرياض سلامة: لوضع حد لمزايدة بعض المصارف وليتوقف البعض عن البكاء السخيف

من جهته، دعا رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب في تغريدة له عبر "تويتر" حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى "وضع حد لعربدة ومزايدة بعض المصارف وضربها عرض الحائط بمصالح الناس الا اذا أصبحنا ولايه أميركيه".

وقال "من يريد لبنان ولايه أميركيه نقول له إن هناك ٥٢ ولايه اميركيه فليذهب للعيش فيها"، وتابع إن "حماية القطاع المصرفي ضروره ولكن حماية مصالح اكثر من نصف اللبنانيين ضروره اكبر فليتوقف البعض عن البكاء السخيف".
وأضاف إن "القرارات الأميركيه تهدد الإستقرار النقدي والأمني في لبنان وعلينا ان نختار الإنحياز للبنان ومصالحه وليس لمجموعة معتوهين في الاداره الاميركيه".
وختم "فلنخرج من المزايدات ومصالح الشعب اللبناني أهم من مصالح بعض المصارف المزايده وعلى الدوله حماية مصالح مواطنيها".

* حركة "الأمة": لعدم التسرّع في إطلاق الاتهامات

كما استنكرت "حركة الأمة" "التفجير مشيرةً إلى "خطورة عودة مسلسل التفجيرات، والتي يراد منها إدخال لبنان في اتون الصراعات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".

ودعت "الحركة" إلى "عدم التسرّع في إطلاق الاتهامات، فبعض السياسين والقنوات الفضائية أصبحوا أدوات لإطلاق الفتن، فالمستهدف من تفجير الأمس هم المقاومة والمصارف والسلم الأهلي في البلاد".

* "رابطة الشغيلة" حذرت من خطورة مسارعة بعض الوسائل الإعلامية إلى توجيه الاتهامات المشبوهة

من ناحيتها، أعربت "رابطة الشغيلة" عن استنكارها وإدانتها الشديدين لمرتكبي التفجير الإرهابي، ورأت في بيان لها أن "الجهات التي تقف وراء هذا العمل الإجرامي إنما استهدفت ضرب الاقتصاد اللبناني وهز الأمن والاستقرار النقدي والتحريض على حزب الله، وإعادة إحياء مناخات الشحن المذهبي والتوتير في البلاد".

وحذرت من "خطورة مسارعة بعض الوسائل الإعلامية إلى توجيه الاتهامات المشبوهة والمسيسة التي تصب في طاحونة الجهات التي تقف وراء التفجير"، داعية "الجميع إلى التنبه وعدم الوقوع في شرك المخطط الهادف إلى ضرب الاقتصاد اللبناني وإثارة الفتنة المذهبية وهو أمر لا يخدم سوى أعداء لبنان وفي المقدمة منهم العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية، وامتداداتهما من قوى الإرهاب الدولي والتكفيري".

* "الاسلامي الوحدوي": المقاومة هي المستهدفة بالمقام الاول من تفجير فردان

ورأى رئيس "اللقاء الاسلامي الوحدوي" عمر غندور أنه "اذا كانت عبوة صلاة المغرب المزروعة بالقرب من بنك لبنان والمهجر في طرف شارع فردان مساء امس عشوائية في حجمها، وغير تلك العبوات القاتلة التي عرفها لبنان، فهي ليست عشوائية في لحظتها واختيار مكانها وزمانها وسط الترددات والسجالات القائمة حول قانون العقوبات المصرفية الاميركية، واقدام بعض المصارف اللبنانية على اقفال حسابات بعض الاشخاص بذريعة قربهم من حزب الله، وهي بالتأكيد مرهونة للتوظيف السياسي واستثمارها في المعركة المصرفية التي اعلنتها الولايات المتحدة ضد المقاومة، لصرف الانظار باتجاه جهة بعينها تماما كرعايتها للارهاب التكفيري ومشاركتها الميدانية في تمزيق العراق وسورية والوطن العربي لحساب اسرائيل".

وأضاف في بيان له "اذا كان لبنان المستهدف بأمنه واستقراره ونظامه المصرفي فان المقاومة هي المستهدفة بالمقام الاول في هذا التفجير الاجرامي. كذلك لا نستبعد فرضية المكر الصهيوني كطرف مستفيد من الفوضى والفتنة والاضطراب في جميع الكيانات القائمة حوله".

* جمعية المصارف: التفجير أصاب القطاع المصرفي بأكمله

الى ذلك، عقد مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان اجتماعا استثنائيا للتداول في التطورات الراهنة بعد التفجير في منطقة فردان أمس، وأصدر بيانا أكد فيه أن "الجمعية تشارك اللبنانيين كافة إدانتهم واستنكارهم لوقوع عملية التفجير على مؤسسة اقتصادية رائدة، وتعتبر أن هذا التفجير أصاب القطاع المصرفي بكامله، وأنه يهدف الى زعزعة الإستقرار الاقتصادي"، لافتة الى أن "مصارف لبنان اعتادت العمل في بيئة مليئة بالتحديات، وقد خرج القطاع المصرفي منها دائما أكثر متانة وسلامة".

وأهابت الجمعية بـ "السلطات والأجهزة القضائية والأمنية كشف الفاعلين، كما نجحت في حوادث سابقة ما أكسبها بجدارة تقدير العالم أجمع".

وأكدت أن "المصارف تعمل وفق أعلى الممارسات المهنية وضمن القواعد السائدة في الأسواق الدولية، كما تخضع في لبنان للقوانين اللبنانية المرعية ولتعاميم مصرف لبنان حفاظا على مصالح جميع اللبنانيين".

 

2016-06-13