ارشيف من :أخبار لبنانية

الاستقالة الكتائبية من الحكومة في مدار المراوحة .. والتحقيقات بتفجير فردان هل تُحجز؟

الاستقالة الكتائبية من الحكومة في مدار المراوحة .. والتحقيقات بتفجير فردان هل تُحجز؟

سلّطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات عدة أبرزها استقالة الوزيرين الكتائبيين سجعان قزي وآلان حكيم والهجوم الذي شنه النائب سعد الحريري على حزب الله امس، إضافة الى نتائج التحقيقات حول تفجير فردان الأخير وسبب حصر المهمة بفرع المعلومات.

الاستقالة الكتائبية من الحكومة في مدار المراوحة .. والتحقيقات بتفجير فردان هل تُحجز؟


متى يجتمع بري وعون.. حماية للنفط والمصارف؟

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت: "عشر سنوات تفصل لبنان عن إنتاج نفطه، إذا سُمح له باستثمار خيراته، فهل يبقى حتى ذلك الحين مكتوف الأيدي؟".

وأضافت "تفوح رائحة النفط والغاز من كل الساحات الإقليمية المشتعلة أو الهادئة. ها هي إيران تطلق مشاريع طرق وسكك حديدية وأنفاق بحرية وأنابيب نفط وغاز تجعلها على تماس مع أوروبا والصين وروسيا والهند وباكستان وشمال أفريقيا ومعظم الشرق الأوسط. ما يسري على إيران ينطبق على دول الخليج وروسيا، فيما تطمع تركيا بدور الممر الإلزامي للأنابيب المتجهة صوب أوروبا، وتعمل إسرائيل على صياغة ائتلاف مع قبرص واليونان وصولا إلى أوروبا".

وتابعت "على أرض المنطقة وفي أجوائها، حروب ودمار ودماء وحرائق وشعوب تموج نزوحاً وتهجيراً وصبراً على الندوب والمصائب. وما لا يدركه أغلب الناس، أن هذا الصراع ببعض أسبابه ومجرياته ونتائجه قد يكون شبيها بمرحلة سايكس ـ بيكو قبل مئة سنة، عندما ارتسمت معظم حدود كيانات المنطقة على أساس ثرواتها النفطية التي كان البريطانيون سبّاقون باكتشافها منذ نهاية القرن التاسع عشر".


الحريري يحمل بعنف على "مسلسل التورّط"

بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "يبدو المشهد الداخلي عرضة لموجات متقلبة بين سخونة سياسية تتصل بأزمة الفراغ الرئاسي وما يتفرع عنها من أزمات وتعقيدات، ومبادرات جديدة يراد لها ان تحرك جمود هذه الازمة على غرار الاستعدادات الفرنسية لإيفاد وزير الخارجية جان - مارك ايرولت الى بيروت ولكن من دون أي أفق واضح لحظوظ هذا التحرّك الجديد".

واضافت الصحيفة أنه "في ظل هذه الاجواء اكتسبت مواقف جديدة اطلقها الرئيس سعد الحريري مساء أمس في افطار هو الثاني اقامه "تيار المستقبل" لعائلات من زحلة والبقاع الاوسط في شتورا دلالات بارزة وخصوصاً لجهة الحملة الحادة التي شنها على "حزب الله" في مسألة تورط الحزب في الحرب السورية كما في موضوع ازمته مع القطاع المصرفي.

الى ذلك، اشارت صحيفة "النهار" أنه "برزت أمس ملامح تعقيدات في قضية استقالة الوزيرين الكتائبيين سجعان قزي وألان حكيم التي بدا في وجهها الحزبي انها تستبطن خلافاً صامتاً مرشحاً للخروج الى العلن بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والوزير قزي. وقد استرعى الانتباه ان الجميل قام بنفسه ظهر أمس بزيارة السرايا من غير ان يرافقه الوزيران قزي وحكيم حيث أبلغ رئيس الوزراء تمام سلام استقالة الوزيرين رسمياً وشدد على الاثر على ان "لا عودة عن الاستقالة".


«المستقبل» لحزب الله: ساعِدونا!

من جهتها، رأت صحيفة "الأخبار" أن "الرئيس سعد الحريري في وضع لا يُحسد عليه. الأزمات تعصف بتياره وشارعه وبامبراطوريته المالية. رغم ضغوط أصحاب «الرؤوس الحامية» لوقف الحوار مع حزب الله، ثمة في تيار المستقبل من يرى أن طوق نجاة التيار ربما يكون في يد حزب الله نفسه".

وأضافت "بعد النتائج المخيبة التي حققّها تيار «المستقبل» في الانتخابات البلدية الأخيرة، علت في صفوفه أصوات تحمّل الرئيس سعد الحريري، والمعتدلين من قياداته، مسؤولية ما آلت إليه حال الحريرية السياسية من تراجع شعبي وتناتش بين الطامحين للفوز بقطعة من كعكة التيار".


هل ينشر فرع المعلومات نتائج التحقيقات ولماذا حصرت المهمة به فقط؟

من جهة ثانية، كتبت صحيفة "الاخبار" أن "للصمت وقع اكبر بكثير من دوي اي انفجار. هكذا هي حال المصارف وحزب الله بعد التفجير الارهابي الذي استهدف المركز الرئيسي لبنك لبنان والمهجر، الذي حصرت التحقيقات فيه بفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، في خطوة قضائية غير مفهومة. وكأن المقصود ان اي نتائج يتوصل إليها التحقيق ينبغي ألّا يطّلع عليها أي جهاز آخر، لأن الانقسام السياسي يسري على الاجهزة الامنية، فيحصل تضارب في الاولويات".

واضافت أنه "بحسب مصادر امنية مطلعة، فقد توصّل فرع المعلومات الى «نتائج اولية مهمة في التحقيقات، وبات ممكناً تحديد الاطار العام، وصولا الى اعلان الاشتباه بجهة ما، لكن السؤال: هل تخرج نتائج هذه التحقيقات الى العلن قريبا ويتسلمها القضاء المعني، ام سيجري الحجز عليها؟».

الحريري: «الحزب» صوَّت على القوانين المالية... «الكتائب»: إستقالة مع وقف التنفيذ

الى ذلك، اعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "بقيَت الاستقالة الكتائبية من حكومة تمّام سلام في مدار المراوحة والبحث عن أسبابها الموجبة، التي يبدو أنّ رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل قد جنّد في الساعات الماضية، لإضفاء مزيد من الزخم والجدّية على هذه الخطوة، ما ينفي عنها توصيفَ «القنبلة الصوتية» الذي أسقطه البعض عليها. ومِن هنا جاءت زيارة «الوداع للحكومة»، التي قام بها الجميّل إلى السراي الحكومي، والإعلان عن تقديم الاستقالة شفهياً ورسمياً إلى الرئيس سلام الذي لم يجد سوى إسداء نصيحة التروّي".

واضافت "بمعزل عمّا إذا كانت استقالة الكتائب جدّية أو هي استقالة مع وقف التنفيذ، فإنّ المشهد السياسي العام بقيَ يتحرّك على وقع المستجدّات التي توالت في الأيام الاخيرة، ولا سيّما الهاجس الامني الذي عاد ليطلّ برأسه هذه المرّة من الباب المصرفي، وليفرض حالاً من الاستنفار السياسي والامني لتدارُك الأسوأ إنْ لناحية فرضِ الاجهزة العسكرية والامنية لمظلة آمان للبلد تقطع الطريق على العابثين وتنزَع فتائلَ التوتير، بالتوازي مع لملمة آثار التفجير الذي ضرب «بنك لبنان والمهجر»، وإحباط الاهداف الامنية وغير الامنية التي سعى الى تحقيقها من يقف خلف هذا التفجير".

2016-06-18