ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: نريد استقراراً مصرفياً لبلادنا وسيادة تمارسها الحكومة والمؤسسات المعنية بالنقد الوطني
اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن المقاومة هي الامل والرهان وهي التي يُراهِنُ عليها أهلنا من أجل الحفاظ على سيادة الوطن.

كلام النائب رعد جاء خلال إحياء ذكرى مرور ثلاثة أيام على استشهاد الشهيد كمال حسن بيز باحتفال اقيم في حسينية بلدة مشغرة بحضور فعاليات سياسية واجتماعية وحشد من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
وأضاف رعد "من المفارقات العجيبة الآن وقبل عشر سنوات يطالبون بالسيادة ورفض الوصاية والآن تصبح السيادة عند هؤلاء الالتزام بتطبيق القوانين الأمريكية حتى ولو كانت هذه القوانين تفرض عقوبات على أهلنا وشعبنا، ولكن العبد الذي استمرأ التبعية والمذلة والمهانة لا يمكن أن يتصرف كسيد ولا يمكن أن يكون صادقاً في رفع شعار الكرامة والاستقلال والعزة"، وتابع القول "نحن نريد استقراراً نقديًا ومصرفياً لبلادنا، ولكن أيضًا نريد سيادة تمارسها الحكومة والمؤسسات المعنية بالنقد الوطني، والمعادلة التي يجب أن يعمل عليها هي الموازنة والمواءمة بين حفظ السيادة النقدية اللبنانية وبين حفظ الاستقرار العام على مستوى المؤسسات".
ولفت النائب رعد الى أن "الذي يعطل انتخاب رئيس للجمهورية هو الالتزام بأوامر الخارج والاّ كنا انتخبنا رئيساً للجمهورية منذ أكثر من سنتين، ولكن الخارج وضع فيتو على بعض الاسماء فأصبح التابعون أسرى هذا الفيتو لا يستطيعون أن يرفضوه، ومن هنا استمر التعطيل وسيستمر حتى يكسر هذا الفيتو وحتى نستنقذ هؤلاء الاتباع ونخرجهم من أقفاص التبعية والاستزلام للاجنبي".
وحول ما يقوله البعض بأنه يريد إجراء مراجعة وحسابات نقدية وغيرها، قال النائب رعد "إذا كانت المراجعة هي بالالتزام بنفس نبرة الخطاب الذي يلتزمه خصمه الذي فاز عليه في الانتخابات فهذه المراجعة تبدأ بمسار خاطئ ولن توصل إلى نتيجة بل ستسعر الفتن والمشاكل والازمات في هذا البلد".
وأردف النائب رعد قائلاً "كفوا شركم عن البلاد. هؤلاء التكفيريون الذين دعمتموهم وأيّدتموهم وراهنتم عليهم من أجل أن يسقطوا المقاومة في لبنان وسوريا وفي العراق واليمن يجب أن تتخلوا عنهم وتجففوا منابع تمويلهم وتسليحهم وتتبرأوا من إرهابهم وأن تنتقدوا الحكومات التي سهلت لهم جرائمهم وارتكاباتهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018